جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 383 of 745
كتاب الأدب
يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلاءِ "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تَبْتَلِنِي إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَيَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً "
إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ "
" أَوْصَى أَنْ تُمْحَى كُتُبُهُ "
إِذَا جَاءَهُ الْكِتَابُ مَحَا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ "
أُتِيَ عَبْدَ اللَّهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ , " فَأَتَى بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ، ثُمَّ غَسَلَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ، فَأُحْرِقَتْ "
" وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : لا "
يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ "
" لا تَتَّخِذُوا لِلْحَدِيثِ كَرَارِيسَ كَكَرَارِيسِ الْمَصَاحِفِ "
" كَرِهَ الْكَرَارِيسَ "
" لا تَسُبُّوا اللَّيْلَ ، وَلا النَّهَارَ , وَلا الشَّمْسَ ، وَلا الْقَمَرَ , وَلا الرِّيحَ , فَإِنَّهَا تُبْعَثُ عَذَابًا عَلَى قَوْمٍ وَرَحْمَةً عَلَى آخَرِينَ "
٩ نسخ
" لا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رُوحِ اللَّهِ , تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ , وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا , وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا "
٨ نسخ
فَهَبَّتْ رِيحٌ , فَكَشَفَتْ عَنْ رَجُلٍ قَطِيفَةً كَانَتْ عَلَيْهِ , فَلَعَنَهَا , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَعَنْتهَا ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَشَفَتْ قَطِيفَتِي , فَقَا…
٦ نسخ
قَوْمًا يَتَّبِعُونَ رَجُلا ، فَقَالَ : " إِنَّهَا فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ "
يَمْشُونَ خَلْفَهُ ، فَقَالَ : " أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ " قَالُوا : لا , قَالَ : " ارْجِعُوا فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ ، فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ "
قَامَ قُمْنَا نَمْشِي مَعَهُ , فَلَحِقَهُ عُمَرُ ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ الدِّرَّةَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , اعْلَمْ مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا تَرَى فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ ، مَذَلَّةً لِلتَّابِ…
٤ نسخ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ
إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ "
تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ "
" ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلادَةٌ "
" إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي الْقُرْآنَ ، وَأَحْجَجْتُهُ وَزَوَّجْتُهُ ، فَقَدْ قَضَيْتُ حَقَّهُ , وَبَقِيَ حَقِّي عَلَيْهِ "
" لا تَحْضُرُ الْمَلائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ غَيْرَ الرِّهَانِ وَالرَّمْيِ , نِعْمَ مُلْتَهَى الْمُؤْمِنِ الْقَوْسُ وَالنَّبْلُ , مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ كَانَتْ نِعْمَةً يَكْفُرُهَا "
" خُذُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ " , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَأْخُذُ وَأَنْتَ مَعَ بَعْضِنَا دُونَ بَعْضٍ , فَقَالَ : " خُذُوا وَأَنَا مَعَكُمْ يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ "
٧ نسخ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ ، فَقَالَ : " ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ , فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا , ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ …
٧ نسخ
" تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَانْتَضِلُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً "
اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الثَّلاثَةَ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ , وَالرَّامِيَ بِهِ , وَالْمُمِدَّ بِهِ " , وَقَالَ : " ارْمُوا وَارْكَبُوا , وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَي…
" أَدْرَكْتهمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الأَغْرَاضِ ، وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانُوا رُهْبَانًا "
" يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ "
" أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ , وَانْتَضِلُوا ، وَتَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ , وَفَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ , وَلا تَلِثُوا بِدَارٍ مُعْجِزَةٍ , وَأَخِيفُوا الْحَ…
٧ نسخ
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَرَفَ جِيرَانُ الطَّرِيقِ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ مِنْ طِيبِ رِيحِهِ "
" يَتَطَيَّبُ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ "
" يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، فَنَجِدُ مِنْهُمْ رِيحَ الْعَبِيرِ وَهُوَ الْخَلُوقُ "
" يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ "
ابْنُ مَسْعُودٍ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ "
عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا ، وَأَنْقَاهُمْ ثَوْبًا أَبْيَضَ "
" يَسْحَقُ الْمِسْكَ ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ "
تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا , فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْتُ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا , فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ "
٧ نسخ
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِتُوجَدَ رِيحُهَا فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، وَكُلُّ عَيْنٍ فَاعِلَةٌ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ لِيُوجَدَ رِيحُهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ "
٨ نسخ
" إِذَا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا تَمَسَّ طِيبًا "
" وَجَدَ مِنَ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ وَهِيَ بِمَكَّةَ , فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "
الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ "
الْمَرْأَةَ إِذَا تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَإِنَّمَا طِيبُهَا شَنَارٌ فِيهِ نَارٌ "
" مَا عَلَى امْرَأَةٍ أَنْ لا تَطَيَّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ "
٨ نسخ
" الإِيمَانُ سِتُّونَ ، أَوْ سَبْعُونَ ، أَوْ بِضْعَةٌ وَاحِدُ الْعَدَدَيْنِ : أَعْلاهَا شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "
دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ , قَالَ : " نَحِّ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ "
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَحَسَنَةٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا "
مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ , وَمَنْ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
٨ نسخ
شَجَرَةٌ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ , فَكَانَتْ تُؤْذِيهِمْ , فَعَزَلَهَا الرَّجُلُ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ , قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْج…
٤ نسخ
عَلَى طَرِيقٍ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ , فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ "
السابق
٣٨٣ / ٧٤٥
التالي