تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا , فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْتُ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا , فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ "
تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا , فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْتُ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا , فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ "
٢٦٨٤٦- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ, فَوَجَدَ رِيحَ رَأْسِ امْرَأَةٍ فَقَالَ: مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا؟! أَمَا لَوْ عَرَفْتهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْت أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا، فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ. (٩/٢٥) .
٢٦٨٦٢- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ ، فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ , فَوَجَدَ رِيحَ رَأْسِ امْرَأَةٍ فَقَالَ : مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا ؟ أَمَا لَوْ عَرَفْتهَا لَفَعَلْت وَفَعَلْت ، إنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا ، فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْت أُطَيْمِرَهَا ، أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا ، فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ ، أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ. (٩/٢٥) .
٢٨٠٢١ - ٢٦٨٦٢ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ, فَوَجَدَ رِيحَ رَاسِ امْرَأَةٍ فَقَالَ: مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا؟! أَمَا لَوْ عَرَفْتهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسْت أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا، فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ.
٢٦٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ فَوَجَدَ رِيحَ رَأْسِ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: «§مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا؟» أَمَا لَوْ عَرَفْتُهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسَتْ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا، فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ "
٢٨٠٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب خرج يوم عيد، فمر بالنساء فوجد ريح رأس امرأة، (فقال) (¬١): من صاحبة هذا؟ أما لو (عرفتها) (¬٢) لفعلت وفعلت، إنما تطيب المرأة لزوجها، فإذا خرجت لبست أُطَيْمِرها أو (أطيمر) (¬٣) خادمها، فتحدث (النساء) (¬٤) أنها قامت عن حدث (¬٥).
٢٦٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ فَوَجَدَ رِيحَ رَأْسِ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: «مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا؟» أَمَا لَوْ عَرَفْتُهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا خَرَجَتْ لَبِسَتْ أُطَيْمِرَهَا أَوْ أُطَيْمِرَ خَادِمِهَا، فَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ أَنَّهَا قَامَتْ عَنْ حَدَثٍ "