جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 382 of 745
كتاب الأدب
" مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
رَأَيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي ، وَسَتُسْأَلُونَ عَنِّي , فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
٨ نسخ
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبِ عَلَى أَحَدٍ , فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعِمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
أَنْتَ أَكْبَرُ ، أَوْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي ، وَوُلِدْتُ أَنَا قَبْلَهُ "
أَيُّكُمَا أَكْبَرُ ؟ أَنْتَ أَكْبَرُ ، أَوِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : " أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلا "
" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ "
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ "
٧ نسخ
" إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ "
فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي وَجْهِهِ , فَقَالَ عُمَرُ : " عَقَرْتَ الرَّجُلَ عَقَرَكَ اللَّهُ , تُثْنِي عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ فِي دِينِهِ "
" الْمَدِيحُ الذَّبْحُ "
" إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ ، فَلْيَطْلُبْهَا طَلَبًا يَسِيرًا , وَلا يَأْتِي الرَّجُلَ ، فَيُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ ، فَيَقْطَعَ ظَهْرَهُ ، فَلا يَمْنَعُهُ شَيْئًا "
٨ نسخ
قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا " , ثُمَّ قَالَ : " إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ لَهُ : أَحْسَبُهُ ، وَلا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا "
٥ نسخ
أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْدَحَ أَخَاهُ وَهُوَ شَاهِدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَقُلْتُ : وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " لا تَمْدَحْ أَخَاكَ "
" لا أُزَكِّي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا "
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَادِحِينَ ، فَاحْثُوا فِي أَفْوَاهِهِمُ التُّرَابَ "
" إِذَا لَقِيتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ "
فَأَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فِي وَجْهِهِ حِينَ أَدْبَرَ ، فَقَالَ : " عَقَرْتَ الرَّجُلَ , عَقَرَكَ اللَّهُ "
" لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ "
لا تَقْطَعْ أَمْرًا حَتَّى تُؤَامِرَ مُرْشِدًا , فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ تَحْزَنْ عَلَيْهِ "
" مَا أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِالْمُشُوَرَةِ ، إِلا لِمَا يَعْلَمُ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ , ثُمَّ تَلا وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ "
" إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَانْظُرْ كَيْفَ صَنَعَ فِيهِ عُمَرُ ، فَإِنَّهُ كَانَ لا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَسْأَلَ وَيُشَاوِرَ "
" مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ "
" اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ "
" ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ "
" الْتَمِسُوا الْمَعْرُوفَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ "
يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجُ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ "
" مَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْفَارِسِيَّةَ إِلا خَبَّ ، وَلا خَبَّ إِلا نَقَصَتْ مُرُوءَتُهُ "
" لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الأَعَاجِمِ , وَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ , فَإِنَّ السُّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ "
سَمِعَ قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَقَالَ : " مَا بَالُ الْمَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الْحَنِيفِيَّةِ "
" كَلَّمَنِي أَبُو الْعَالِي بِالْفَارِسِيَّةِ "
أَشْرَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَلَى هَذَا السُّوقِ ، فَقَالَ : " يَا بَنِي ، فَرُّوخَ , سحت وداست "
" كِخْ كِخْ , لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "
٧ نسخ
اذْهَبِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ فَاشْتَرِي بِهِ بُنَيْرًا بُنَيْرًا , فَاشْتَرَتْ بِهِ بُنَيْرًا ، ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ ، يَعْنِي : الْجُبْنَ "
" يَكْتَنُونَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُمْ "
" كَنَّانِي عَبْدُ اللَّهِ بِأَبِي شِبْلٍ , وَكَانَ عَلْقَمَةُ لا يُولَدُ لَهُ "
" كَنَّانِي عُرْوَةُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي "
كُلُّ أَزْوَاجِكَ قَدْ كَنَّيْتُهُ غَيْرِي , قَالَ : " فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ "
" كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى "
يَأْتِينَا , فَكَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : " يَا أَبَا عُمَيْرٍ , مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ "
" لا بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ "
كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ "
" الانْبِعَاقُ مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ "
كَلامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامُ فَصْلٍ , يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ "
اللَّهَ يَبْغُضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا "
" تَعَلَّمُوا , وَإِيَّاكُمْ وَشَقَائِقَ الْكَلامِ , فَإِنَّ شَقَائِقَ الْكَلامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ "
نسختان
السابق
٣٨٢ / ٧٤٥
التالي