جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 381 of 745
كتاب الأدب
" رَأَى ابْنَهُ عِنْدَ قَاصٍّ , فَلَمَّا رَجَعَ اتَّزَرَ وَأَخَذَ السَّوْطَ ، وَقَالَ : أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ , هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ "
دَخَلَ قَاصٌّ ، فَجَلَسَ قَرِيبًا مِنَ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : " قُمْ " , فَأَبَى أَنْ يَقُومَ , " فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُرْطِيًّا فَقَامَ "
رَجُلا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ { 1 } إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { 2 } نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ إِل…
" مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يَذْكُرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ ، يَعْنِي : إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ , وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا لا عَلَيْهِ وَلا لَهُ "
آتِيَ الْقَاصَّ يَدْعُو لِي , فَقَالَتْ : " لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ "
" لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَلا زَمَنِ عُمَرَ ، وَلا فِي زَمَنِ عُثْمَانَ "
يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : " لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا "
٨ نسخ
رَجُلٌ لا يَزَالُ يَقُصُّ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : " انْشُرْ سِلْعَتَكَ عَلَى مَنْ يُرِيدُهَا "
" قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ "
" قَبَّلَ يَدَ عُمَرَ "
" قَبَّلَ خَيْثَمَةُ يَدِي
" كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : ذيا "
" سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : يَا هَناهُ , فَنَهَاهُ "
" كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ "
قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ : " يَا بُنَيَّ , إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ مَذَلَّةٌ أَوْ مَذَمَّةٌ بِالنَّهَارِ "
" عَلَيْهِ مُقَنَّعَةٌ مثل مُقَنَّعَةِ الرُّهْبَانِ "
" يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ "
" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "
الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ الدَّسَمَ "
" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ لَمْ يَغْسِلْهُ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "
أَحَبَّ إِلَى أَبِيكَ مِنْكَ ، فَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي , إِذَا لَقِيتُ الْمُؤْمِنَ فَخَالِطْهُ , وَإِذَا لَقِيتُ الْفَاجِرَ فَخَالِفْهُ "
" الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ "
٨ نسخ
" خَالِطُوا النَّاسَ ، وَزَايِلُوهُمْ ، وَصَافِحُوهُمْ ، وَدِينُكُمْ لا تَكْلِمُونَهُ "
فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَنَكَسَ , قَالَ …
٦ نسخ
" إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، فَفَرَغَ مِنْهُ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" حَدَّثَ بِحَدِيثٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْفَعُ هَذَا ؟ فَقَالَ : دُونَهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا إِنْ كَانَ خَطَأٌ فِي ذَلِكَ ، أَوْ زِيَادَةٌ ، أَوْ نُقْصَانٌ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا "
حَدِّثْنَا ، قَالَ : " كَبُرْنَا وَنَسِينَا , وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ "
" خَرَجْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ , وَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ حَدِيثًا حَتَّى رَجَعْنَا "
أُتِيَ بِضَبٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي , وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ "
" جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ سَنَةً ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِشَيْءٍ "
" أَحْسَبُ مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ حَبَسَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى أُصِيبَ "
٨ نسخ
الاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ "
" أَيُّكُمُ الْمُطَّلِعُ فِي دَارِي ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ , حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَنَظَرْتُ , قَالَ : " وَيْحَكَ ، لَكَ أَنْ تَطَّلِعَ فِي دَارِي "
جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ "
" مَنْ سَبَقَهُ بَصَرُهُ إِلَى الْبُيُوتِ ، فَقَدْ دَمَرَ يَعْنِي : دَخَلَ "
الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ "
نسختان
" لَوْ أَنَّ أَحَدًا اطَّلَعَ عَلَى نَاسٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ "
فِي بَيْتِهِ , فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ , " فَسَدَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ , فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ "
اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ ، فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ , فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : " قَدْ أَدْخَلْتَ رَأْسَكَ ، فَأَدْخِلِ اسْتَكَ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
٣ نسخ
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ "
" إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي , فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ ، فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا , وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
نسختان
الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى بَيْتٌ لَهُ فِي النَّارِ "
" لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ , فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ أَحْسَبُهُ قَالَ : مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
السابق
٣٨١ / ٧٤٥
التالي