جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 380 of 745
كتاب الأدب
أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ "
النَّرْدَشِيرِ , قَالَتْ : " قَبَّحَ اللَّهُ النَّرْدَشِيرَ ، وَقَبَّحَ مَنْ لَعِبَ بِهَا "
يَتَلَطَّخُ الرَّجُلُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ حَتَّى يَسْتَوْسِعُ مِنْهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْعَبَ بِالْكِعَابِ "
" النَّرْدُ أَوِ الشِّطْرَنْجُ مِنَ الْمَيْسِرِ "
إِذَا وَجَدَ نَرْدًا فِي بَيْتٍ كَسَّرَهَا ، وَضَرَبَ مَنْ لَعِبَ بِهَا "
" إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا , فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرِ "
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَارًا ، كَانَ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , وَمَنْ لَعِبَ بِهَا مِنْ غَيْرِ قِمَارٍ ، كَانَ كَالْمُدَّهِنِ بِوَدَكِ الْخِنْزِيرِ "
اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ، فَكَرِهَهُ "
أُطْلَى بِنَحْوِ قَذَرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُطْلَى بِخَلُوقٍ , وَلَأَنْ أُقَلِّبَ جَمْرَتَيْنِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقَلِّبَ كَعْبَيْنِ "
إِذَا مَرَّ بِهِمْ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ "
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ "
" كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ "
الشِّطْرَنْجِ ، قَالَ : " كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا ، كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , وَالَّذِي يُقَلِّبُهَا ، كَالَّذِي يُقَلِّبُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ "
يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ اللَّعِبِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، أَشَدَّ النَّهْيِ "
" يَنْهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشُّهَارْدَةِ "
" مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَّرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ "
نَلْعَبُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : نَحْنُ صِيَامٌ نَتَلَهَّى بِهِ , قَالَ : " أَفَلا أَشْتَرِي لَكُمْ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا تَلْهُونَ بِهِ وَتَدَعُونَهَا " , قَالَ : فَاشْتَرَى لَنَا بِدِرْ…
٩ نسخ
" يُلاعِبُ أَهْلَهُ بِالشُّهَارْدَةِ "
جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشُّهَارْدَةِ ، فَضَرَبَهُمَا بِهَا حَتَّى تَكَسَّرَتْ "
يَنْهَى بَنِيهِ أَنْ يَلْعَبُوا بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ , وَيَقُولُ : " إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ فِيهَا وَيَفْجُرُونَ "
" كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشُّهَارْدَةِ "
يَكْرَهُ الْقِمَارَ ، وَيَقُولُ : " إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ ، وَالْكِعَابِ "
لا تُقَامِرُوا ، فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ "
" كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ "
" كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ ، فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ "
إِذَا " مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ ، لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ "
مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، فَسَلَّمَ وَهُوَ لا يَعْلَمُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : " رُدُّوا عَلَيَّ سَلامِي "
" يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "
" يَتَمَطَّرُ , يُخْرِجُ ثِيَابَهُ حَتَّى يُخْرِجَ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "
يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ "
إِذَا أَرَادَ الْمَطَرَ ، خَلَعَ ثِيَابَهُ وَجَلَسَ , وَيَقُولُ : " حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ "
أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ , قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ…
٨ نسخ
يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا "
" لا تُجَالِسُوا مِنَ الْقُصَّاصِ ، إِلا أَبَا الأَحْوَصِ "
الْجُلُوسَ مَعَ الْقُصَّاصِ كَعَدْلِ عِتْقِ رَقَبَةٍ , فَقَالَ : " لَأَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الْقُصَّاصِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ "
" يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ , فَجَعَلَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ "
" يَقُصُّ "
نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا ، وَبِقَاصِّنَا ، وَبِمُؤَذِّنِنَا ، وَبِقَارِئِنَا , فَقِيهُنَا ابْنُ عَبَّاسٍ , وَمُؤَذِّنُنَا أَبُو مَحْذُورَةَ , وَقَاصُّنَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ , وَقَارِئُنَا ع…
يَقُصُّ , وَكَانَ يُوَافِقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ "
أَجْلِسَ فِي مثل هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ يَعْنِي : الْقَصَصَ "
يَقُصُّ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
يَقُصُّ "
" لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ ، وَلا عُمَرَ , إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ "
قَوْمًا يَجْتَمِعُونَ ، فَيَدْعُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَلِلْأَمِيرِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ , فَأَقْبَلَ , وَقَالَ عُمَرُ لِلْبَوَّابِ : " أَعِدَّ لِي سَوْطًا " , فَلَمَّا دَخَلُوا عَ…
٩ نسخ
رَأَى رَجُلا يَقُصُّ , قَالَ : " عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ " قَالَ : لا , قَالَ : " هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ "
" رَآنِي أَبِي وَأَنَا عِنْدَ قَاصٍّ , فَلَمَّا رَجَعَ أَخَذَ الْهِرَاوَةَ , قَالَ : قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ؛ الْعَمَالِقَةَ "
حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ " , فَذَكَرَ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : " إِنَّ الرَّيْحَانَ لَهُ مَنْظَرٌ ، وَطَعْمُهُ مُرٌّ "
وَجَاءَ رَجُلٌ قَاصٌّ ، وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا " , فَأَبَى أَنْ يَقُومَ , فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ : " أَقِمِ الْقَاصَّ " , فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَق…
٨ نسخ
أَلا تَقُصُّ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لا أَفْعَلُ "
السابق
٣٨٠ / ٧٤٥
التالي