جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 379 of 745
كتاب الأدب
فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ ، أَوْ يَعِفُّ الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "
فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ "
" مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا ، وَكَذَا "
لَهُمْ كَلامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ يَدْرَءُونَ بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَخَافَةَ الْكَذِبِ "
" مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مثل أَهْلِي وَمَالِي , وَلَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لا أُحِبُّ أَنَّ لِي مثل أَهْلِي وَمَالِي , وَوَدِدْتُ أَنَّ لِي مثل أَهْلِي وَمَالِي "
" لا تَقُلْ لِصَاحِبِكَ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، فَيَقُولَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَتَرَانِي خُلِقْتُ كَلْبًا ، أَوْ حِمَارًا ، أَوْ خِنْزِيرًا ؟ "
اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ , قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ لَهُ : " لا تُسَمِّ عِبَادِي حَمِيرًا "
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، قَالَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَتَرَانِي خُلِقْتُ كَلْبًا ، أَوْ حِمَارًا ، أَوْ خِنْزِيرًا ؟ "
قَالَ لِرَجُلٍ كَلَّمَ صَاحِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ : " أَمَّا أَنْتَ فَحِمَارٌ ، وَأَمَّا صَاحِبُكَ فَلا جُمُعَةَ لَهُ "
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ "
٨ نسخ
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلَنْ يَرِيحَ رِيحَ الْجَنَّةِ "
" مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ، أَوْ قَالَ : عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ "
٤ نسخ
" مَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "
" كَفَرَ بِاللَّهِ مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لا يُعْلَمُ , وَتَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ ، وَإِنْ دَقَّ "
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٧ نسخ
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ "
" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ "
" مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهَا الْعِلْمَ إِلا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ "
" فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ , وَمِلاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ "
" تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تَسُودُوا "
" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ "
" مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا "
" تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَتَى يَحِيلُ إِلَيْهِ "
" اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا , وَلا تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ "
" تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ , فَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ "
" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ "
الرَّجُلَ لا يُولَدُ عَالِمًا , وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ "
" الَّذِي يَتَتَبَّعُ الأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهَا لا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ "
" مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ "
" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . يَعْنِي : رِيحَهَا
٨ نسخ
" مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ مِنْ مَسْرُوقٍ "
" رَحَلَ فِي حَرْفٍ "
" أَعْطَيْتُكَهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا دُونَهُ "
" أَحَادِيثُ أَعْطَيْنَاكهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ "
" خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَالشَّرَفَ "
" تَحَدَّثُوا ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهِيجُ الْحَدِيثَ "
" تَزَاوَرُوا ، وَتَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يَدْرُسْ "
" تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ "
يَأْتِي صِبْيَانَ الْكُتَّابِ ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُ كَيْ لا يَنْسَى "
" إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا ، فَحَدِّثْ حِينَ تَسْمَعُهُ ، وَلَوْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لا يَشْتَهِيهِ , وَإِنَّهُ يَكُونُ كَالْكِتَابِ فِي صَدْرِكَ "
" إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ "
" آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ , وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ "
" آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ "
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ "
اللَّعِبِ بِالْكَعْبَيْنِ ، فَقَالَ : " إِنَّهَا مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ "
" مثل الَّذِي يَلْعَبُ بِالْكَعْبَيْنِ ، وَلا يُقَامِرُ كَمَثَلِ الْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ ، وَلا يَأْكُلُ لَحْمَهُ "
السابق
٣٧٩ / ٧٤٥
التالي