جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 378 of 745
كتاب الأدب
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، قَالَ : بِالأَرْضِ , ثُمَّ أَنْشَدَ أَبْيَاتًا لِأُمَيَّةِ : وَفِيهَا لَحْمُ سَاهِرَةٍ وَبَحْرٌ "
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : وَصَدَقَ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا ، وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ "
وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلا بِسُنَّةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا بِشِعْرٍ ، وَلا بِفَرِيضَةٍ مِنْهَا "
إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ شِعْرًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ "
" هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءِ مُخَامِرٍ لِعَزَّةِ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتْ "
نزلت هَذِهِ الْآيَةُ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَبْك…
٨ نسخ
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ "
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَا وَعَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : وَيَتْلُو الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا وَه…
أَلا أَبْلِغَنَّ هَمْدَانَ مَا لَقِيتهَا سَلامًا فَلا يَسْلَمُ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا لَعَمْرِي يَمِينًا إِنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي الإِلَهُ وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا شَيْبُ يَمِينًا رَأْسِي وَاسْتَخَفَّ حَلُومُنَا رُع…
شَبَّتِ الْحَرْبُ فَأَعْدَدْتُ لَهَا مُفْرَعَ الْحَارِكِ مُودِي الثَّلَجْ يَصِلُ الشَّدَّ بِشَدٍّ فَإِذَا وَثَبَ الْخَيْلُ مِنَ الثَّجِّ مَعَجْ جَرْشَعُ أَعْظَمُهُ حَفَرَتْهُ فَإِذَا ابْتَلَّ مِنَ الْمَاءِ خَرَجْ قَالَ :…
٩ نسخ
مَالَكَ وَلِلشِّعْرِ ؟ قَالَ : " وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلا أَنْ يَنْفُثَ "
إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا "
يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ , وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ , فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدُهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دِينِهِ دَارَتْ حَمَالِيقُ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ "
٣ نسخ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ "
" يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ "
إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدْ "
فَيَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ , وَيَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ "
نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي , وَكَانُوا يَتَذَاكَرُونَ الشِّعْرَ ، وَحَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلا …
٩ نسخ
صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فِي سَفَرٍ , فَمَا كَانَ يَوْمٌ إِلا يُنْشِدُ فِيهِ شِعْرًا "
أَيَتَوَضَّأُ مَنْ يُنْشِدُ الشِّعْرَ ؟ وَيُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ ؟ ، قَالَ : " وَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ ذَلِكَ الرَّقِيقِ ، ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلاةَ "
مَدَحْتُ اللَّهَ مَدْحَةً وَمَدَحْتُكَ أُخْرَى , قَالَ : " هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحِكَ اللَّهَ "
" يَا نَفْسُ أَلا أَرَاكَ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةَ أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلَنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهَنَّهْ "
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثُمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
لَمْ يَقُلْ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ إِلا قَدْ قِيلَ لَهُ إِلا هَذَا : " هَذَا الْحِمَالُ لا حِمَالُ خَيْبَرْ هَذَا أَبَرَّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ "
كَثِيرَ شَعْرِ الصَّدْرِ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَهُوَ يَقُولُ " لا هُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ …
٤ نسخ
أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "
فَنُكِبَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ "
" إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ "
" دَارِسٌ كَطَعْمِ الصَّابِرِ وَالْعَلْقَمِ "
" الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزِقُ " ، ثُمَّ أَنْشَدَ هَذَا الْبَيْتَ : " زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الأَدِيمِ الأَكَارِعُ "
أُنْشِدُكَ ؟ قَالَ : " لا " , ثَلاثًا ، فَأَنْشَدَهُ فِي الرَّابِعَةِ مَدْحَةً لَهُ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتُ "
٤ نسخ
" مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَى أُفَاتِحُكَ "
" اسْتَنْشَدَ أَبْيَاتَ خَالِدٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "
" لَوْ كَانَ قَرْنِي وَاحِدًا كَفَيْتُهُ لَسْنَا عَلَى الأَعْقَابِ تَدْمَى كُلُومُنَا وَلَكِنْ عَلَى أَقْدَامِنَا يَقْطُرُ الدَّمُ
يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ , فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا " فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : عَيَّرُوكَ بِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَتْ : فَهُوَ وَاللَّهِ حَقٌّ
يُنْشِدُ الشِّعْرَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "
" لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَصْحَبَهَا ثَلاثُ مِائَةِ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ مَلَكًا , أَمَا سَمِعْتُ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ يَقُولُ : لَيْسَتْ بِطَالِعَةٍ لَنَا فِي رِسْلِهَا إِلا مُعَذَّبَةً وَإِلا تُجْلَدُ "
يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ أَمَامَ الشِّعْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
لَأَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي صَحِيفَتِي بَيْتُ شِعْرٍ "
يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ ؟ , قَالَتْ : كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ "
يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ "
يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
" مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مثل أَهْلِي وَمَالِي ، وَلا يَحْسِبُونَ أَنِّي أَوَدُّ أَنَّ لِي مثل أَهْلِي وَمَالِي وَدِدْتُ إِنَّ لِي مثل أَهْلِي وَمَالِي ثُمَّ مثل أَهْلِي وَمَالِي…
السابق
٣٧٨ / ٧٤٥
التالي