" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ، أَوْ قَالَ : عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ "
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ، أَوْ قَالَ : عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ "
٢٦٦١٦- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَقَالَ: مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعَنَةُ اللهِ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، أَوْ قَالَ: عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ. .
٢٧٧٨٨ - ٢٦٦٣١ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَقَالَ: مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيهِ لَعَنَةُ اللهِ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، أَوْ قَالَ: عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ.
٢٧٧٨٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (¬١) سعيد بن أبي عروبة عن (قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن) (¬٢) عمرو بن خارجة أن النبي ﷺ خطبهم وهو على راحلته وإن راحلته لَتَقْصعَ (بجِرَّتها) (¬٣) وإن لعابها (ليسيل) (¬٤) بين كتفي فقال: "من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة ⦗٣٦٠⦘ اللَّه، لا يقبل (¬٥) منه صرف ولا عدل"، -أو قال: "عدل ولا صرف" (¬٦).