يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : " لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا "
يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : " لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا "
٢٦٧١٢- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْكَلاَعِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ؛ أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعَثَتْهُ إِلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلاَنٍ وَقَاصٍّ مَعَهُ يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَتْ: قُلْ لَهُمَا: لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لأَنْفُسِهِمَا. .
٢٦٧٢٧- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حدَّثَنَي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْكَلاَعِيُّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعَثَتْهُ إلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلاَنٍ وَقَاصٍّ مَعَهُ ، يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لأَنْفُسِهِمَا. (٨/٥٦١) .
٢٧٨٨٤ - ٢٦٧٢٧ - حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْكَلاَعِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ؛ أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعَثَتْهُ إِلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلاَنٍ وَقَاصٍّ مَعَهُ يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَتْ: قُلْ لَهُمَا: لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لأَنْفُسِهِمَا.
٢٦٢٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ: أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، بَعَثَتْهُ إِلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلَانٍ وَقَاصٌّ مَعَهُ، يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَتْ: "§قُلْ لَهُمَا: لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُونَ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا"
٢٧٨٨٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن الحباب (¬١) حدثنا معاوية بن صالح قال: (حدثني) (¬٢) يحيى بن سعيد الكلاعي عن جبير بن نفير الحضرمي أن أم الدرداء بعثته إلى نوفل بن فلان وقاص معه، يقصان في المسجد، فقالت: قل لهما: ليتقيا اللَّه، (وتكون) (¬٣) موعظتهما للناس لأنفسهما.
٢٦٢٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ: أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، بَعَثَتْهُ إِلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلَانٍ وَقَاصٌّ مَعَهُ، يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَتْ: " قُلْ لَهُمَا: لِيَتَّقِيَا اللَّهَ وَتَكُونَ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا "
26727 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :
أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعَثَتْهُ إِلَى نَوْفَلِ بْنِ فُلَانٍ ، وَقَاصٌّ مَعَهُ يَقُصَّانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : قُلْ لَهُمَا : لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثني . كذا في طبعة دار القبلة ، ولعل الصواب : (حبيب بن عبيد الكلاعي) والله أعلم .