جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 384 of 745
كتاب الأدب
" عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا , حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا , فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ , وَرَأَيْتُ فِي سَيِّئِ أَعْمَالِهَا النُّخَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ …
٩ نسخ
" اتَّقُوا هَذِهِ الْمُلاعِنِ "
" إِيَّاكُمْ وَالْمُلاعِنَ " , قَالُوا : وَمَا الْمُلاعِنُ ؟ قَالَ : " الْجُلُوسِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَتَحْتِ الشَّجَرَةِ يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا الرَّاكِبُ "
٤ نسخ
" لا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَلا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ "
الْمِسْكُ ، فَقَالَ : " هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " طِيبُ الْمُسْلِمِ الْمِسْكُ "
إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ الْمِسْكَ ، فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ "
" يَسْحَقُ الْمِسْكَ ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ "
" لا بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ ، وَالْمَيِّتِ "
" الْمِسْكُ مَيْتَةٌ وَدَمٌ "
" كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِسْكُ فِي الْمُصْحَفِ "
يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ "
فَأَرَادَ أَنْ يَبِيتَ عَلَى سَطْحٍ لَنَا أَجْلَحَ , قَالَ : " كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ لا ذِمَّةَ لِي "
الرَّجُلِ يَنَامُ فَوْقَ السَّطْحِ لَيْسَ عَلَيْهِ حَائِطٌ , فَقَالَ مُجَاهِدٌ : " إِنَّمَا قِيلَ ذَاكَ لِمَنْ سَقَطَ ، فَمَاتَ "
" لا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ , يُطْفَأْ بِذَلِكَ نُورُكَ , إِنَّ وِدَّكَ وِدُّ أَبِيكَ "
" صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يُوَاصِلُ , فَإِنَّ صِلَةَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ أَنْ تَصِلَ مَنْ كَانَ يُوَاصِلُ "
" إِنَّ مِنْ صِلَةِ الرَّجُلِ أَبَاهُ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَهُ الَّذِينَ كَانَ يَصِلُهُمْ "
" مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ ، وَحَبِيبَ أَبِيكَ "
" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا "
" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ "
" تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "
لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلامِ "
" مَا كُنْتُ أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطِيقَنَا "
تَلَقَّاهُ غُلامَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , " فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ "
أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ , " فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ "
إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلَقِّيَ بِنَا , قَالَ : فَتُلَقِّيَ بِي ، وَالْحَسَنِ ، أَوِ الْحُسَيْنِ , قَالَ : " فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ "
٤ نسخ
" صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِمُقَدَّمِهَا "
يَكْرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ثَلاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ "
" أَيُّمَا ثَلاثَةٍ رَكِبُوا عَلَى دَابَّةٍ ، فَأَحَدُهُمْ مَلْعُونٌ "
" رَآنِي أَبِي رِدْفَ ثَالِثٍ ، فَقَالَ : مَلْعُونٌ "
رَاكِبًا وَخَلْفَهُ رِدْفٌ , قَالَ , فَقَالَ : " لَوْ صَلَحَ ثَلاثَةٌ حَمَلْنَاكَ "
إِذْ مَرَّ ثَلاثَةٌ عَلَى حِمَارٍ , فَقَالَ لِلْآخِرِ مِنْهُمْ : أنزل لَعَنَكَ اللَّهُ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : " تَلْعَنُ هَذَا الإِنْسَانَ ؟ " قَالَ : فَقَالَ : " إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا : أَنْ يَرْكَبَ الثَّلا…
" رَأَى ثَلاثَةً عَلَى بَغْلٍ ، فَقَالَ : لِيَنْزِلْ أَحَدُكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الثَّالِثَ "
" إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا ، وَلا كَبِيرًا يُطْرِقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
" أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ ؟ "
مَا يُجْلِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ "
إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
" عَجَبًا لِأَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ , إِنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ , أَوَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْفَجْرَ إِذَا طَلَعَ مِنْ مَوْضِعٍ طَلَعَتْ مِنْهُ الشَّمْسُ "
" مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ "
" لا تَبِتْ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ وَلِعًا "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، أَوْ يَبِيتَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ "
" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ أَحَدُكُمْ بِاللَّيْلِ "
" لا يَأْتَمِنُ عَلَى حَدِيثِهِ أَهْلَهُ , كَانَ يَخْلُو هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي غُرْفَةٍ يَتَحَدَّثُونَ "
" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ , الطِّيَرَةُ شِرْكٌ , وَمَا مِنَّا إِلا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ "
الطِّيَرَةِ ، فَقَالَ : " أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ ، وَلا تَرُدَّ مُسْلِمًا , فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ لا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلا أَنْتَ ,…
٥ نسخ
" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَلا هَامَةَ " , فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , الْبَعِيرُ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ ، فَيَجْرَبُ بِهِ الإِبِلُ ؟ قَالَ : " ذَلِكَ الْقَدَرُ , فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوّ…
٥ نسخ
" لا طِيَرَةَ وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ "
" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَلا هَامَةَ , وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ , وَالْعَيْنُ حَقٌّ "
٤ نسخ
يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ "
" لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ , وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ "
السابق
٣٨٤ / ٧٤٥
التالي