جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 336 of 745
كتاب الأشربة
الأَشْرِبَةِ فَرَخَّصَ لِي فِي الرَّصَاصِ "
يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ "
يُنْبَذُ لَهُ فِي الْقَوَارِيرِ "
رَخَّصَ فِي الزُّجَاجِ ، يَعْنِي النَّبِيذَ "
بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ , فَقَالَتْ : يَا هَذَا ، نَنْبِذُ فِي هَذِهِ ؟ " ، فَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ فِي جَوْفِهَا ، فَقَالَ : " عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَشْرَبَنَّ فِيهَا , فَإِنَّمَا هِيَ مثل الْقَارُورَةِ "
يَشْرَبُ فِي الْقَوَارِيرِ "
كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الزُّجَاجِ "
الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِمَا " , قُلْتُ : " فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ " ، قَالَ : " دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ "
بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ , فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَقُلْتُ : أَنْتَبِذُ فِي هَذِهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْقَارُورَةِ "
شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ "
يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ ، وَيُجْعَلُ لَهُ فِيهِ عَكَرٌ "
أُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ الشَّامِ , فَشَرِبَ مِنْهُ وَقَالَ : أَقْلَلْتُمْ عَكَرَهُ "
سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى نَبِيذَ جَرٍّ وَفِيهِ دُرْدِيٌّ , وَسَقَيْتُهُ مِنْهُ "
كَانَ يَسْقِينَا نَبِيذًا يُؤْذِينَا رِيحُ دُرْدِيِّهِ "
" وَمَا الرَّوْبَةُ ؟ " ، قُلْتُ : الدُّرْدِيُّ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
يَنْبِذُ الطِّلاءَ يَجْعَلُ فِيهِ الدُّرْدِيَّ "
يَجْعَلانِ فِي نَبِيذِهِمَا الدُّرْدِيَّ "
يَكْرَهَانِ الْعَكَرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : كَانَ يَكْرَهُ الْعَكَرَ
كَرِهَ الْعَكَرَ وَقَالَ : هُوَ خَمْرٌ "
يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلاءِ ، مَا 0ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَجَازَهُ لِلنَّاسِ " ، قَالَ : " هُوَ الطِّلاءُ الَّذِي قَدْ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
أَطْبُخُ لأَبِي الدَّرْدَاءِ الطِّلاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ ، فَيَشْرَبُهُ "
يَشْرَبُ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاه…
الطِّلاءِ ؟ " ، قَالَ : " مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ وَمَا أَرَى بِالنِّصْفِ بَأْسًا "
اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
سَقِيمَ الْبَطْنِ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ لَهُ طِلاءً حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ , فَكَانَ يَشْرَبُ مِنْهُ الشَّرْبَةَ عَلَى إِثْرِ الطَّعَامِ "
اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
الطِّلاءِ عَلَى النِّصْفِ " ، " فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ "
يَرْزُقُنَا الطِّلاءَ ، قَالَ : " قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ ؟ " ، قَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُهُ بِالْخُبْزِ , وَنَحْتَاصُهُ بِالْمَاءِ "
لأَشْرَبُ الطِّلاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ "
يَشْرَبُ طِلاءَ الرُّبِّ
" اشْرَبُوا أَنْتُمُ الْعَسَلَ , وَشَرِبَ هُوَ الطِّلاءَ " وَقَالَ : " إِنهُ يُسْتَنْكَرُ مِنْكُمْ وَلا يُسْتَنْكَرُ مِنِّي " , قُلْتُ : " أَيُّ الطِّلاءِ هُوَ ؟ " ، قَالَ : " كُنْتُ أَجِدُ رِيحَهُ كَمَكَانِ تِلْكَ , وَأ…
يَشْرَبُ الطِّلاءَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ , كَانَ يَطْبُخُهُ ثُمَّ يَشْرَبُهُ "
هَاهُنَا شَرَابًا تَشْرَبُهُ النَّصَارَى فِي صَوْمِهِمْ " ، قَالَ : " فَشَرِبَ مِنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ "
يَشْرَبُ الطِّلاءَ بِالشَّامِ "
النَّارَ لا تُحِلُّ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ لأَنَّ أَوَّلَهُ كَانَ حَلالا "
يَشْرَبُ الطِّلاءَ الشَّدِيدَ "
يَشْرَبُ الطِّلاءَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَا يُحَمِّرُ وَجْنَتَيْهِ "
يَشْتَرِي الطِّلاءَ مِمَّنْ لا يَدْرِي مَنْ صَنَعَهُ , ثُمَّ يَشْرَبُهُ "
قَسَّمَ عَلِيٌّ طِلاءً , فَبَعَثَ إِلَيَّ بِقَدَحٍ , فَكُنَّا نَأْكُلُهُ بِالْخُبْزِ كَمَا نَأْكُلُهُ بِالْكَامِخِ "
فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَكَلُوا , ثُمَّ أُتُوا بِشَرَابٍ مِنَ الطِّلاءِ , وَفِيهِمْ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ " , فَقَالُوا : " مَا هَذَا ؟ " ، قَالُوا : " شَرَابٌ يَصْنَعُهُ ابْنُ بِشْرٍ لِنَفْسِهِ " , فَقَا…
يَرْزُقُنَا الطِّلاءَ " , فَقُلْتُ لَهُ : " مَا هَيْئَتُهُ ؟ " ، قَالَ : " أَسْوَدُ يَأْخُذُهُ أَحَدُنَا بِأُصْبُعِهِ "
فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ : كَيْفَ يُصْنَعُ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقَى ثُلُثُهُ , فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَس…
٨ نسخ
كَرِهَ الْمُنَصَّفَ , وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ يَنْهَاهُمْ "
" أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي مِنْ نَحْوِ الْعَسَلِ إِنْ شِئْتَ أَكَلْتَ بِهِ الْخُبْزَ , وَإِنْ شِئْتَ صَبَبْتَ عَلَيْهِ مَاءً فَشَرِبْتَهُ , وَمَا دُونَهُ فَلا تَشْرَبْهُ ، وَلا تَبِعْهُ ، وَلا تَنْتَفِعَنَّ بِثَمَنِهِ "
" اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
نَنْبِذُ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا نزل تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَهْرَقْنَاهَا في الأَوْعِيَةِ , ثُمَّ تَرَكْنَاهَا "
نَبِيذُ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ " ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَخْلِطُوهُمَا ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَكْفِي وَحْدَهُ "
٧ نسخ
السابق
٣٣٦ / ٧٤٥
التالي