مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ : كَيْفَ يُصْنَعُ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقَى ثُلُثُهُ , فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسُّهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلالُهُ " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَأُرَاهُ ، قَالَ : وَالطَّيِّبُ مِنْهُ ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ ، وَالسَّلامُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٤٤٦٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ؛ أَنَّ الْحَجَّاجَ دَعَاهُ فَقَالَ: أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلاَءِ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ عَمَّا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: هَلُمَّ صَحِيفَةً وَدَوَاةً، فَوَاللهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِيكَ إِلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَأَمْلَى عَلَيْهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيمِ، مِنْ عَبْدِ اللهِ: عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ كَيْفَ يُصْنَعُ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسُّهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ، وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلاَلُهُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَالطَّيِّبُ مِنْهُ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ وَالسَّلاَمُ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٤٤٨٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ ؛ أَنَّ الْحَجَّاجَ دَعَاهُ فَقَالَ : أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلاَءِ ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ عَمَا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : هَلمَّ صَحِيفَةً وَدَوَاةً ، فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِيكَ إِلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيمِ ، مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ كَيْفَ يُصْنَعُ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسُّهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ ، وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلاَلُهُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَالطَّيِّبُ مِنْهُ ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ ، وَالسَّلاَمُ. (٧/٥٣٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٥٥٧٧ - ٢٤٤٨٤ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ؛ أَنَّ الْحَجَّاجَ دَعَاهُ فَقَالَ: أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَانِ الطِّلاَءِ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ عَمَّا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: هَلُمَّ صَحِيفَةً وَدَوَاةً، فَوَاللهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِيكَ إِلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَأَمْلَى عَلَيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيمِ، مِنْ عَبْدِ اللهِ: عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ كَيْفَ يُصْنَعُ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسُّهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ، وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلاَلُهُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَالطَّيِّبُ مِنْهُ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ وَالسَّلاَمُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، أَنَّ الْحَجَّاجَ، دَعَاهُ فَقَالَ: أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلَاءِ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ وَأَخْبَرَهُ عَمَّا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ سَلِّمْ صَحِيفَةً وَدَوَاةً، فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَأَمْلَى عَلَيْهِ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي §أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ: كَيْفَ يُصْنَعُ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسِيسُهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلَالُهُ" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأُرَاهُ قَالَ: «وَالطَّيِّبُ مِنْهُ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ، وَالسَّلَامُ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٥٥٧٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد
⦗٢٩٨⦘
المزني قال: حدثني عبد الملك بن عمير عن أبي (ابن) (¬١) (الهياج) (¬٢) أن الحجاج دعاه فقال: أرني كتاب عمر إلى عمار في شأن (الطلاء) (¬٣) فخرج وهو حزين، فلقيه الشعبي فسأله (وأخبره) (¬٤) (عما قال له الحجاج) (¬٥)، فقال له الشعبي: (هلم) (¬٦) صحيفة ودواة، فواللَّه ما سمعت
من أبيك إلا مرة واحدة، فأملى عليه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم من (عبد اللَّه) (¬٧) عمر أمير المؤمنين إلى عمار بن ياسر، أما بعد: فإني أتيت بشراب من قبل (أهل) (¬٨) الشام فسألت عنه كيف يصنع؟ فأخبروني أنهم يطبخونه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثة، فإذا فعل ذلك به ذهب رسه و (ريح) (¬٩) جنونه وذهب حرامه وبقي (حلاله) (¬١٠) -قال عبد اللَّه: وأراه قال: والطيب منه- فإذا أتاك كتابي هذا فمر من قبلك: فليتوسعوا به (في) (¬١١) أشربتهم، والسلام (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، أَنَّ الْحَجَّاجَ، دَعَاهُ فَقَالَ: أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلَاءِ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ وَأَخْبَرَهُ عَمَّا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ سَلِّمْ صَحِيفَةً وَدَوَاةً، فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَأَمْلَى عَلَيْهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ: كَيْفَ يُصْنَعُ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسِيسُهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلَالُهُ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأُرَاهُ قَالَ: «وَالطَّيِّبُ مِنْهُ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ، وَالسَّلَامُ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
24484 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ أَنَّ الْحَجَّاجَ دَعَاهُ فَقَالَ :
أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلَاءِ ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَزِينٌ ، فَلَقِيَهُ الشَّعْبِيُّ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ عَمَّا قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : هَلُمَّ صَحِيفَةً وَدَوَاةً ، فَوَاللهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِيكَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ I " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ I " مِنْ عَبْدِ [اللهِ ] عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ : كَيْفَ يُصْنَعُ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ذَهَبَ رَسُّهُ وَرِيحُ جُنُونِهِ وَذَهَبَ حَرَامُهُ وَبَقِيَ حَلَالُهُ - قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَالطَّيِّبُ مِنْهُ - فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْيَتَوَسَّعُوا بِهِ فِي أَشْرِبَتِهِمْ . وَالسَّلَامُ I " .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأخبره .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سمعت .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عند .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أهل .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store