جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 314 of 745
كتاب البيوع والأقضية
يُجِيزُ شَهَادَةَ الزَّوْجِ لِامْرَأَتِهِ , وَلَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا "
أَجَازَ شَهَادَةَ زَوْجٍ وَأَبٍ "
شَهِدْتُ لِأَبِي عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ فَأَجَازَ شَهَادَتِي "
أَجَازَ شَهَادَةَ مَجُوسِيٍّ عَلَى يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ "
يُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
أَجَازَ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ عَلَى نَصْرَانِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ عَلَى يَهُودِيٍّ "
أَجَازَ شَهَادَةَ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ بِخِفَافِهِمْ نَقْعٌ "
شَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ " , فَقَالَ : " تَجُوزُ "
" أَهْلُ الشِّرْكِ جَمِيعًا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
" الْإِسْلَامُ مِلَّةٌ وَالشِّرْكُ مِلَّةٌ , تَجُوزُ شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
" إذَا اخْتَلَفَتِ الْمِلَلُ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ , وَلَا النَّصْرَانِيِّ عَلَى اليهودي ، وَلَا مِلَّةٍ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِهَا إلَّا الْمُسْلِمِينَ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إلَّا الْمُسْلِمِينَ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ إلَّا عَلَى أَهْلِ مِلَّتِهَا : الْيَهُودِيُّ عَلَى الْيَهُودِيِّ , وَالنَّصْرَانِيُّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ "
لَا يَقْبَلُ شَهَادَةَ مِلَّةٍ عَلَى غَيْرِهِمْ "
" لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ دِينٍ عَلَى أَهْلِ دِينٍ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إلَّا الْمُسْلِمِينَ "
" تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ لِلْمُسْلِمِينَ "
" تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
" لَا كَفَالَةَ لِلْعَبْدِ "
سَرَقَ بَعِيرًا , فَقَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ "
" نُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ صَاحِبِ حَدٍّ إذَا كَانَ يَوْمَ يَشْهَدُ عَدْلًا إلَّا الْقَاذِفَ , فَإِنَّ تَوْبَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ "
أَجَازَ شَهَادَةَ أَقْطَعَ "
إنَّهُ لَجَوْرٌ , وَلَوْلَا أَنَّهُ صُلْحٌ لَرَدَدْتُهُ "
أَيُّمَا امْرَأَةٍ صُولِحَتْ عَلَى ثَمَنِهَا , وَلَمْ يُبَيَّنْ لَهَا مَا تَرَكَ زَوْجُهَا , فَتِلْكَ الرِّيبَةُ كُلُّهَا "
رَجُلًا أَسْوَدَ اسْتَوْدَعَ امْرَأَةً ثَمَانِينَ دِرْهَمًا فَحَوَّلَتْ مَتَاعَهَا , فَضَاعَتِ الدَّرَاهِمُ " , فَخَاصَمَهَا إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ : " أَتَتَّهِمُهَا " ، قَالَ : " لَا " ، قَالَ : " إنْ شِئْتَ أَخَذْتُ …
أَتَاهُ الْقَوْمُ يَخْتَصِمُونَ إلَيْهِ فِي الشَّيْءِ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَاصْطَلِحُوا "
الْقَوْمُ يَخْتَصِمُونَ إلَيْهِ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا إلَى عُبَيْدَةَ "
" رَدِّدُوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا , فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُورِثُ بَيْنَ الْقَوْمِ الضَّغَائِنَ "
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَاضِيًا , فَاخْتَصَمَ إلَيْهِ رَجُلَانِ فِي دِينَارٍ " ، قَالَ : " فَأَعْطَاهُ أَحَدَهُمَا , وَأَعْطَى الْآخَرَ دِينَارًا مِنْ عِنْدِهِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَبَعَثَ إلَيْهِ فَعَزَلَ…
إذَا رَضِيَ الْخَصْمَانِ بِقَوْلِ رَجُلٍ جَازَ عَلَيْهِمَا مَا قَالَ "
تُؤَمِّرَانِي عَلَيْكُمَا ؟ قَالَا : نَعَمْ , فَقَضَى بَيْنَهُمَا "
لَوْ غَيَّرْتَ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْجُنُبِ وَالْمَجُوسِيِّ " ، قَالَ : " أَرَدْتَ أَنْ تَحْتَجَّ عَلَيْنَا الْأُمَمُ " ، قَالَ : " تُرِيدُ أَنْ تُغَيِّرَ تَو…
كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إلَّا مِنْ بَأْسٍ "
أَثِمَ النَّاسُ فِي ضَرْبِهِمُ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ "
" مَنْ زَافَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلَا يُحَالِفِ النَّاسَ أَنَّهَا طَيِّبَةٌ , وَلَكِنْ لِيَخْرُجَ بِهَا إلَى السُّوقِ ، فَلْيَقُلْ : مَنْ يَبِيعنِي هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الزُّيُوفَ بِنَحْوِ ثَوْبٍ أَوْ حَاجَةٍ مِنْ حَاجَت…
٨ نسخ
إذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ دَرَاهِمُ لَا تُنْفَقُ عَنْهُ ، فَلْيَبِعْ لَهَا ذَهَبًا وَلْيَبْتَعْ بِالذَّهَبِ مَا يُنْفَقُ عَنْهُ "
بَاعَ ابْنُ مَسْعُودٍ نُفَايَةَ بَيْتِ الْمَالِ مَرَّةً , ثُمَّ لَقِيَ عُمَرَ فَلَمْ يَعُدْ لِذَلِكَ "
نَهَى عَبْدَ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ نُفَايَةَ بَيْتِ الْمَالِ "
إذَا مَرَّ بِي دِرْهَمٌ زَيْفٌ كَسَرْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ دِرْهَمٌ زَيْفٌ كَسَرَهُ ، وَيَقُولُ…
أَشْتَرِي بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ وَأُبَيِّنُهُ " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
" مَنْ يَبِيعُنِي عَيْنًا طَيِّبًا بِدِرْهَمٍ خَبِيثٍ , فَاشْتَرَى وَلَمْ يُشْهِدْ "
يَجْتَمِعُ عِنْدِي الدَّرَاهِمُ الْبُخَاسُ فَأَبِيعُهَا وَأُبَيِّنُهَا ؟ " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
إذَا وَقَعَ فِي يَدِهِ دِرْهَمٌ زَيْفٌ كَسَرَهُ ، وَقَالَ : " مَا يَحِلُّ أَنْ يُغَرَّ بِهِ مُسْلِمٌ "
فِي يَدِهِ دِرْهَمٌ , فَقُلْتُ لَهُ : أَرِينِهِ ؟ فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ : " لَوْ كَانَ رَدِيًّا لَمْ أُعْطِكَهُ "
دَارَ عَلَيْهِ دَيْنٌ , فَأَخْرَجَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ لِغُرَمَائِهِ "
يَبِيعُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ "
السابق
٣١٤ / ٧٤٥
التالي