جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 296 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ "
" بَابَانِ مِنَ السُّحْتِ يَأْكُلُهُمَا النَّاسُ : الرِّشَاءُ ، وَمَهْرُ الزَّانِيَةِ "
السُّحْتِ " ، فَقَالَ : " الرِّشَاءُ "
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ "
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ ، فَقَالَ : " هِيَ فِي نَفْسِي غُلُولٌ "
هِيَ سُحْتٌ "
وَلِمَ أَرْفَعُ إلَيْهِ رَقِيقِي ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُمْ , فَبَاتَ لَيْلَتَهُ ثُمَّ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ ، فَدَفَعَهُمْ إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ …
٦ نسخ
" مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَاها اللَّهُ فَيَجِيءُ أَحَدُكُمْ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إلَيَّ , أَفَلَا يَجْلِسُ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِي…
٨ نسخ
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ , وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى "
٩ نسخ
أُهْدِيَ إلَيَّ فِي عَمَلِي أَشْيَاءُ وَقَدْ أَتَيْتُكَ بِهَا , فَإِنْ كَانَتْ حَلَالًا أَكَلْتهَا , وَإِلَّا فَقَدْ أَتَيْتُكَ بِهَا " , " فَقَبَضَهَا عَلِيٌّ ، وَقَالَ : " لَوْ حَبَسْتهَا كَانَت غُلُولًا "
" لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ "
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ "
لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ رَوَاحَةَ إلَى أَهْلِ خَيْبَرَ أَهْدَوْا لَهُ فَرَدَّهُ " , وَقَالَ : " هُوَ سُحْتٌ "
" إنَّ لَنَا هَدَايَا دَهَاقِينَنَا "
" لُعِنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ "
الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ " , قَالُوا : لَا , بَلْ هَدِيَّةٌ , فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ , وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاهَ…
٦ نسخ
يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا "
" اهْدِ لِمَنْ لَا يُهْدِي لَكَ , وَعُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ "
لَا آكُلُ الصَّدَقَةَ " , فَرَفَعَهَا ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : هَدِيَّةٌ لَكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا "
٥ نسخ
" خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ , وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ , وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا , فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ "
٥ نسخ
" مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إلَيْكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لِي إِنْ خَيْرًا لَكَ أَلَّا تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : " إنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ , وَمَا جَاءَك…
أَهْدَى إلَى شُرَيْحٍ نَاقَةً فَقَبِلَهَا "
أَخُوكَ أَكْرَمَكَ , أَرَى أَنْ تَقْبَلَهَا " , " فَقَبِلَهَا "
" رُبَّمَا أَهْدَى ابْنُ الْهَيْثَمِ إلَى إبْرَاهِيمَ الْجمْلَةَ مِنَ الْقَصْبِ ، فَيَقْبَلُهَا "
أُهْدِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ طِلَاءٌ فَكَانَ حُلْوًا , فَنَبَذَهُ "
تَهَادَوْا تَذْهَبُ السَّخِيمَةُ ، وَتَصَافَحُوا يَذْهَبُ الْغِلُّ
عَرِيَ فَكَسَاهُ أَبِي , فَقَبِلَهُ "
" لَا يَطِيبُ هَذَا الْمَالُ إلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ : سَهْمٌ فِي الْمُسْلِمِينَ , أَوْ تِجَارَةٌ مِنْ حَلَالٍ , أَوْ إعْطَاءٌ مِنْ أَخٍ مُسْلِمٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ , أَوْ مِيرَاثٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ "
عَرَضَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مَالًا أَحَدُهُمَا أَخٌ مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ لَهُ قَرَابَةٌ مَعَ السُّلْطَانِ , مِنْ أَيِّهِمَا يَقْبَلُ ؟ " ، قَالَ : " مِنَ الْقَرَابَةِ "
" إذَا وَصَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَقْبَلْ صِلَتَهُ , وَإِنْ كَانَ مُحْتَاجًا إلَيْهِ فَلْيُنْفِقْهُ , وَإِنْ كَانَ مُسْتَغْنِيًا عَنْهُ فَلْيَضَعْهُ فِي أَهْلِ الْحَاجَةِ "
٤ نسخ
" وَلَدَتِ امْرَأَةٌ الْمُسَيِّبِ غُلَامًا , فَاشْتَرَى لَهُ خَيْثَمَةُ ظِئْرًا , فَأَرْسَلَ بِهَا إلَيْهِ "
" لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ , وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ , وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ "
" لَوْ أُهْدِيَ إلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ , وَلَوْ دُعِيتُ إلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ "
" مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ , وَمَنْ أَهْدَى إلَيْكُمْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ "
بِهَدِيَّةٍ عَلَى طَبَقٍ " ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا "
" نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاجَةِ "
" لَمْ نَجِدْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَهُ أَشْيَاءَ أَنْفَعَ لَنَا مِنَ الرِّشَاءِ "
أُخِذَ فِي شَيْءٍ ، فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّى أُخْلِيَ سَبِيلُهُ "
" اجْعَلْ مَالَكَ جُنَّةً دُونَ دِينَكَ , وَلَا تَجْعَلْ دِينَكَ جُنَّةً دُونَ مَالِكَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُصَانِعَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ إذَا خَافَ الظُّلْمَ "
" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونَ بِهِ عِرْضَهُ "
" آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ سَوَاءٌ "
" لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَكْلِ دِرْهَمٍ رِبًا يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّي أَكَلْتُهُ حِينَ أَكَلْتُهُ وَهُوَ رِبًا "
" آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ سَوَاءٌ ، وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدُهُ إذَا عَلِمُوا بِهِ , وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُوشِمَةُ لِلْحُسْنِ , وَلَاوِي الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَا…
" غُلِّقَتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ الرِّبَا فَأَنْتُمْ تَلْتَمِسُونَ مَحَارِمَهَا "
" لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ "
لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لَنَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا : الْخِلَافَةُ ، وَالْكَلَالَةُ ، وَالرِّبَا "
" الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ , وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ , فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ , وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَ…
٨ نسخ
" لَدِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً "
" الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْسَرُهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ أُمَّهُ , وَأَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ "
السابق
٢٩٦ / ٧٤٥
التالي