جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 295 of 745
كتاب البيوع والأقضية
الرَّجُلُ يَقُولُ : اشْتَرِ هَذَا الْبَيْعَ وَاشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَكَرِهَهُ "
يُسَاوِمُ الرَّجُلَ بِالْحَرْبَةِ فَيَقُولُ : لَيْسَ عِنْدِي , فَيَقُولُ : اشْتَرِهِ حَتَّى أَشْتَرِيَهُ مِنْكَ , فَكَرِهَهُ وَقَالَ : هَذِهِ الْمُوَاصَفَةُ "
لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا "
الرَّجُلُ يُسَاوِمُنِي بِالسِّلْعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدِي فَيَقُولُ : اشْتَرِ وَأَشْتَرِي مِنْكَ ، وَلَوْلَا مَكَانَهُ مَا اشْتَرَيْتهَا , فَكَرِهَهُ طَاوُسٌ "
اشْتَرِ هَذَا الْبَرَّ وَأَشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَكَرِهَهُ "
لَا تَبْتَاعُوا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ ، وَلَا اللَّبَنَ فِي الضُّرُوعِ "
شِراء اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ , فَنَهَانِي عَنْهُ "
شِراء مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إلَّا بِكَيْلٍ "
كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ إلَّا كَيْلًا "
كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي ضُرُوعِ الشَّاءِ "
يَبْتَاعُونَ أَلْبَانَ الْبَقَرِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً ثُمَّ يبيعونها " ، فَقَالَ : " لَا تَصْلُحُ إلَّا يَدًا بِيَدٍ "
يُبَاعَ لَبَنٌ فِي ضَرْعِ أو سَمْنٌ فِي لَبَنٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ اللَّبَنَ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ
" كَرِهَا بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ "
" فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى عَدْنًا حَوْلَهُ الْبُرُوجُ , وَالْمُرُوجُ لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ , لَا يَسْكُنُهُ أَوْ لَا يَدْخُلُهُ إلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ إمَامٌ عَادِلٌ "
٨ نسخ
" ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِنَّ إلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنٌ نِفَاقُهُ : إمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَمُعَلِّمُ الْخَيْرِ , وَذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ "
لَعَمَلُ إمَامٍ عَادِلٍ يَوْمًا خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ سِتِّينَ سنة "
مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ , وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ , وَإِكْرَامُ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ "
" الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ "
مِلْكُهُمْ يَصْنَعُونَ فِيهِ مَا شَاءُوا "
سَدَّ بِئْرًا حَفَرَهَا جَارُهُ خَلْفَ حَائِطِهِ "
حَائِطٍ فِي دَارِ قَوْمٍ " ، قَالَ : " إنْ شَاءَ نَقَبَ فِيهِ بَابًا "
" لَا تَضَارُّوا فِي الْحَفْرِ "
الْزَمْ فُلَانًا فَإِنْ فَارَقْتُهُ فَأَنْتَ حُرٌّ " , فَقَالَ : " اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ فَارَقْتُهُ , فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ فَأَجَازَ عِتْقَهُ "
لَا يُعْتَقُ "
" إنْ شِئْتُمَا شَهِدْتُ وَلَمْ أَقْضِ بَيْنَكُمَا , وَإِنْ شِئْتُمَا قَضَيْتُ وَلَمْ أَشْهَدْ "
ائْتِنِي بِشَاهِدٍ آخَرَ ، قَالَ : أَنْتَ شَاهِدِي , فَاسْتَحْلَفَهَا وَقَضَى لَهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لا أَجْمَعُ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا ، وَشَاهِدًا .
ائْتِ الْأَمِيرَ حَتَّى أَشْهَدَ لَكَ "
يَكْرَهُ تُرَابَ الصَّوَّاغِينَ يَعْنِي شِرَاءَهُ "
" يَكْرَهُ شِرَاءَ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ إلَّا أَنْ يَشْتَرِيَ تُرَابَ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ وَتُرَابَ الْفِضَّةِ بِالذَّهَبِ "
شِرَاءِ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ فَكَرِهَهُ " ، وَقَالَ : " هُوَ غَرَرٌ
" لَا بَأْسَ أَنْ يُشْتَرَى تُرَابُ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، وَتُرَابُ الْفِضَّةِ بِالذَّهَبِ "
" أَعْطِهِ أَنْتَ فَإِنَّمَا هُوَ عَلَيْكَ "
قَضَى فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ يُوجَدُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ دِينَارًا أَوْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ "
رَجُلًا أَصَابَ عَبْدًا آبِقًا بِعَيْنِ التَّمْرِ , فَجَاءَ بِهِ , فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "
جَعَلَ فِي جُعْلِ الْآبِقِ دِينَارًا أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا "
قَضَى فِي جُعْلِ الْآبِقِ إذَا أُخِذَ عَلَى مَسِيرَةِ ثَلَاثة أَيَّامٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ "
قَضَى فِي جُعْلِ الْآبِقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "
" لَا بَأْسَ بِجُعْلِ الْآبِقِ "
" الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ "
أَعْطَيْتُ الْجُعْلَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "
" إذَا أُخِذَ فِي الْمِصْرِ فَعَشَرَةُ دَرَاهِمَ , وَإِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ فَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا "
الْآبِقِ يُؤْخَذُ ، قَالَ : " الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ "
الْعَبْدِ الْآبِقِ إذَا جِيءَ بِهِ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ دِينَارًا "
" أَيُجْتَعَلُ فِي الْآبِقِ " ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : " الْحُرُّ " ، قَالَ : " لَا "
إنْ لَمْ يُعْطِهِ جُعْلًا ، فَلْيُرْسِلْهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي أَخَذَهُ "
" الْقَاضِي إذَا أَخَذَ هَدِيَّةً فَقَدْ أَكَلَ السُّحْتَ , وَإِذَا أَخَذَ الرِّشْوَةَ بَلَغَتْ بِهِ الْكُفْرَ "
مَا أَصَبْتُ بِهَا مُنْذُ دَخَلْتهَا إلَّا هَدِيَّةً أَهْدَاهَا إلَيَّ دَهْقَانُ "
" إنْ كَانَ يُهْدِي لَكَ وَأَنْتَ بِالْجَزِيرَةِ فَاقْبَلْهَا مِنْهُ , وَإِلَّا فَاحْسِبْهَا لَهُ مِنْ خَرَاجِهِ "
السابق
٢٩٥ / ٧٤٥
التالي