" خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ , وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ , وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا , فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ "
" خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ , وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ , وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا , فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ "
٢٢٣٩٢- حَدَّثنا مَرْوَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُعْطِينِي الْعَطَاء، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: خُذْهُ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ، وَمَا جَاءَك مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلاَ مُشْرِفٍ فَخُذْهُ، وَمَا لاَ: فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. .
٢٣٣٧٥ - ٢٢٤٠٦ - حَدَّثنا مَرْوَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُعْطِينِي الْعَطَاء، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: خُذْهُ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ، وَمَا جَاءَك مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلاَ مُشْرِفٍ فَخُذْهُ، وَمَا لاَ: فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
٢٣٣٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان عن معمر عن الزهري عن السائب ابن يزيد قال: قال عمر: كان رسول اللَّه ﷺ يعطيني (العطاء) (¬١) فأقول: يا رسول اللَّه أعطه من هو أحق إليه مني، فقال رسول اللَّه ﷺ: "خذه فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير سائل ولا (مشرف) (¬٢) فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك" (¬٣).
٢١٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَايَا فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحَقُّ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُذْهُ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ»