الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ " , قَالُوا : لَا , بَلْ هَدِيَّةٌ , فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ , وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاهَا مَعَ الْعَصْرِ
الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ " , قَالُوا : لَا , بَلْ هَدِيَّةٌ , فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ , وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاهَا مَعَ الْعَصْرِ
٢٢٣٨٨- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ، فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، قَالُوا: لاَ، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاَّهَا مَعَ الْعَصْرِ. .
هدية أم صدقة" ؟ قالوا : هدية ، قالوا : إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة ، وإن الصدقة يبتغى بها وجه الله ، قالوا : لا ، بل هدية ، فقبلها منهم ، وشغلوه عن الظهر والعصر.
٢٣٣٧١ - ٢٢٤٠٢ - حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ، فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، قَالُوا: لاَ، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلاَّهَا مَعَ الْعَصْرِ.
٢٣٣٧١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن يحيى بن هانئ قال: أخبرني أبو حذيفة عن عبد الملك بن محمد عن عبد الرحمن بن علقمة قال: قدم على النبي ﷺ وفد ثقيف فأهدوا إليه هدية، فقال: "هدية أم صدقة؟ " (قالوا) (¬١): هدية، (قال) (¬٢): "إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، وإن الصدقة يبتغى بها وجه اللَّه"، قالوا: لا، بل هدية فقبلها منهم، وشغلوه عن الظهر (حتى صلاها مع) (¬٣) العصر (¬٤).
٢١٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدُ ثَقِيفٍ فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: «هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» قَالُوا: هَدِيَّةٌ، قَالُوا: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، قَالُوا: لَا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ