جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 194 of 745
كتاب الحج
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
" رَجُلٍ رَمَى بِخَمْسِ حَصَيَاتٍ , قَالَ : يَرْمِي بِمَا بَقِيَ , إلَّا أَنْ يَكُونَ ذَهَبَتْ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ فَإِنْ كَانَتْ ذَهَبَتْ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَهْرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِسِتٍّ ؟ قال : يَسْتَأْنِفُ
" كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصًى قَدْ رُمِيَ بِهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " ارْمِ إنْ شِئْتَ بِمَا رُمِيَ بِهِ مَرَّةً "
" كَانَ يُكْرَهُ أَوْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصَى الْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ بِهِ "
" سَقَطَتْ حَصَاةٌ أَوْ حَصَيَاتٌ , قَالَ : خُذْهَا مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْكَ "
" خُذُوا حَصَى الْجِمَارِ مِنْ وَادِي مُحَسِّرٍ "
" كَانَ يُحْمَلُ الْحَصَى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ لِرَمْيِ الْجِمَارِ "
" خُذُوا الْحَصَى مِنْ حَيْثُ شِئْتُمْ "
" الَّذِي يَرْمِي يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " يَأْخُذُهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ "
" كَانَ يَحْمِلُ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " خُذْهُ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " خُذْهُ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ "
" كَانَ يَأْخُذُ حَصَاةَ الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ "
" كُنَّا نَلْتَقِطُ لِلْأَسْوَدِ حَصًى ، وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إلَى عَرَفَاتٍ "
أَفَضْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إلَى الْجَمْرَةِ ، قَالَ : " الْقُطْ لِي " فَنَاوَلْتُهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ
" خُذْ حَصَاةَ الْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ "
" الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ " ، قَالَ : فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ مثل حَصَى الْخَذْفِ , فَقَالَ : " بِمِثْلِ هَؤُلَاءِ فَارْمُوا "
٩ نسخ
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ "
فِي التَّلْبِيَةِ
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ "
" لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ ! إنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَقُولُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" لَبَّيْكَ إلَهَ الْخَلْقِ لَبَّيْكَ "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ هَذِهِ التَّلْبِيَةَ ، قَالَ : وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَقُولُهَا وَيَزِيدُ : وَالْمُلْكَ لَا شَرِي…
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " , وَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ , وَإِذَا مَرَّ بِجَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ
٨ نسخ
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ , لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْ…
٦ نسخ
" لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إلَيْكَ وَالْعَمَلُ , لَبَّيْكَ "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ "
٩ نسخ
" لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى وَبِيصِ الطِّيبِ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُهِلُّ "
" يَتَطَيَّبُ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ , فَيُرَى أَثَرُ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ "
" إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ادَّهَنَ بِأَطْيَبِ دُهْنٍ يَجِدُهُ , حَتَّى أَرَى وَبِيصَهُ فِي لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ "
" بِأَيِّ شَيْءٍ طُيِّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : بِأَطْيَبِ الطِّيبِ , وَقَالَتْ : عِنْدَ إحْلَالِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ "
" رَأَيْتُ بَصِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" طَيَّبْتَهُ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ مُحْرِمِهِ حِينَ أَحْرَمَ , وَمَحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ "
" إذَا أَحْرَمَ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ , وَدَهَنَ أَصْحَابُهُ بِالطِّيبِ وَبِدَهَنِ الطِّيبَ "
" يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ "
" يَمُوثُ الْمِسْكَ , ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ "
" كَانَ يُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ "
" تَنْكُتُ فِي مَفَارِقِهَا الطِّيبَ قَبْلَ أَنْ تُحْرِمَ , ثُمَّ تُحْرِمُ "
" كَانَ يَدَّهِنُ بِالسَّلِيخَةِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ "
" يُخَمِّرُ ثِيَابَهُ فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَرُوحَ فِيهَا الْمَسْجِدَ وَيُحْرِمَ فِيهَا ، قَالَ : وَكَانَ يَرَى لِحَانَا تَقْطُرُ مِنَ الْغَالِيَةِ , وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَلَا يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْنَا "
" وَفِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ مِنَ الطِّيبِ وَهُوَ مُحْرِمٌ , مَا لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ لَاتَّخَذَ مِنْهُ رَأْسَ مَالٍ "
" كَانَ يَدَّهِنُ عِنْدَ إحْرَامِهِ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ "
" يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ وَالْبَانِ "
السابق
١٩٤ / ٧٤٥
التالي