جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 195 of 745
كتاب الحج
" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيِّبِ عِنْدَ إحْرَامِهِ , وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ "
" إنِّي لِأُصَغْصِغُهُ فِي رَأْسِي قَبْلَ أَنْ أُحْرِمَ , وَأُحِبُّ بَقَاءَهُ "
" يَدَّهِنُ الرَّجُلُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِنْدَ الْإِحْرَامِ إلَّا الْمَوْتَبَ "
" كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُلَبِّي "
" كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ "
" طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ , وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ , قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ "
" كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إحْرَامِهِ "
" كَانَا يَحُجَّانِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَخِي الْأَشْتَرِ , فَكَانَ يَكْفِيهِمْ نَفَقَتَهُمْ "
" كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُجُّ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ , فَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ "
" وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ , فَقَالَ : مِمَّنْ هَذَا ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مِنِّي , فَقَالَ : أَمِنْكَ لَعَمْرِي ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ , فَإِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ …
" دَعَا بِثَوْبٍ , فَأُتِيَ بِثَوْبٍ فِيهِ رِيحٌ طَيِّبٌ فَرَدَّهُ "
" رَأَى رَجُلًا قَدْ تَطَيَّبَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِطِينٍ "
" عَلَيْكُمْ بِهَذَا الطِّينِ الْأَبْيَضِ فَاغْسِلُوا بِهِ رُءُوسَكُمْ عِنْدَ الْإِحْرَامِ "
٣ نسخ
" كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَطَيَّبَ الرَّجُلُ عِنْدَ إحْرَامِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : مثل ذَلِكَ , وَيُحِبُّ أَنْ يَجِيءَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ
" كَرِهَ الطِّيبَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ , وَقَالَ : إنْ كَانَ بِهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلْيَغْسِلْهُ وَلِيُنَقِّهِ "
" كَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ تَرَكَ إجْمَارَ ثِيَابِهِ قَبْلَ ذَلِكَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ "
" كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ حِينَ يُحْرِمُ أَنْ يَدَّهِنَ بِدُهْنٍ فِيهِ مِسْكٌ , أَوْ أَفْوَاهٌ , أَوْ عَنْبَرٌ "
" كَانَ يُنَقِّي الطِّيبَ إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ "
" وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِيحًا عِنْدَ الْإِحْرَامِ فَتَوَعَّدَ صَاحِبَهَا , فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ فَأَلْقَى مُلْحِفَةً كَانَتْ عَلَيْهِ يَعْنِي : مُطَيَّبَةً "
" لَأَنْ أُصْبِحَ مُطْلِيًّا بِقَطْرَانِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَحُ طِيبًا "
إنَّمَا الْحَاجُّ الْأَذْفَرُ الْأَغْبَرُ "
٩ نسخ
" الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الطِّيبُ مِنْ طِيبِ الْكَعْبَةِ , فَقَالَ : لَا يَضُرُّهُ "
" أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ خَلُوقِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَلَمْ يَغْسِلْهُ "
" خَارِجًا مِنَ الْكَعْبَةِ , وَقَدْ تَلَطَّخَ صَدْرُهُ مِنْ طِيبِهَا "
رَأَيْتُ فِي ثَوْبِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ رَدْعًا مِنْ خَلُوقِ الْكَعْبَةِ , فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا فِي ثَوْبِكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : " إنَّ هَذَا لَا يُكْرَهُ هَهُنَا , إنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةُ لِأَنَّ النَّاسَ…
" لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ إلَّا الْحَطَّابِينَ الْعَمَّالِينَ , وَأَصْحَابَ مَنَافِعِهَا "
" لَا يَدْخُلُهَا إلَّا بِإِحْرَامٍ "
يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ "
" كَانُوا يُحِبُّونَ أَلَّا يَدْخُلُوا مَكَّةَ إلَّا مُحْرِمِينَ "
" لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ إلَّا بِإِحْرَامٍ "
" الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ , فَكَرِهَهُ الْحَكَمُ " , وَلَمْ يَرَ بِهِ حَمَّادٌ بَأْسًا
" لَمْ يَدْخُلْ مَكَّةَ قَطُّ إلَّا مُحْرِمًا , إلَّا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ "
" لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إلَّا مُحْرِمًا "
" لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إلَّا مُحْرِمًا "
أَقَامَ بِمَكَّةَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ , حَتَّى إذَا كَانَ بِقَدِيدٍ ، بَلَغَهُ أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْفِتْنَةِ دَخَلُوا الْمَدِينَةَ , فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ , فَرَجَعَ إلَى مَكَّةَ فَدَخَ…
٧ نسخ
" خَرَجَ أَبِيٌّ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إلَى أَرْضِهِمَا خَارِجَةً عَنِ الْحَرَمِ , ثُمَّ دَخَلَا مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
" طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْبُوعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , وَكَذَلِكَ فَعَلَ فِي عُمَرِهِ "
" أَحِجُّوا هَذِهِ الذُّرِّيَّةَ , وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا , وَتَدَعُوا أَوَثَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا "
" لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَحُجَّ بِامْرَأَتِهِ إلَّا أَنْ يَشَاءَ "
" يَشْتَدُّ فِي الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُومُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ الْبَيْضَاءِ "
" وَاقِفًا عِنْدَ الْحَوْضِ الْأَسْفَلِ مِنَ الصَّفَا "
" كَانَ يَجْعَلُ الذِّيَّ كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ "
" كَانَ يَقُومُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ عِنْدَ الذِّيِّ كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ , وَفِي الصَّفَا فِي الْمَكَانِ الْمُنْحَفِرِ "
" كَانَ يَقُومُ دُونَ الذِّيِّ كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ , وَيَقُومُ مِنَ الصَّفَا أَسْفَلَ مِنَ الْمَكَانِ الْمُنْحَفِرِ "
" يَصْعَدُ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَنْظُرَ إلَى الْبَيْتِ "
" كَرِهَ قِيَامَ الرَّجُلِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ إلَى أَهْلِهِ مُنْحَرِفًا نَحْوَ الْكَعْبَةِ يَنْظُرُ إلَيْهَا وَيَدْعُو , وَقَالَ : الْيَهُودُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ "
٨ نسخ
" سَمِعْتُهُ وَرَأَى رَجُلًا يَلْتَفِتُ إلَى الْكَعْبَةِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَهَاهُ , وَقَالَ : الْيَهُودُ يَفْعَلُونَ هَذَا "
" كَانَ يُقَلِّدُ وَيُشْعِرُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ "
السابق
١٩٥ / ٧٤٥
التالي