" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ , لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ , لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ "
١٣٦٣٥- حَدَّثنا عَبْدَةُ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ. قَالَ عَبْدَةُ: قَالَ هِشَامٌ: يُبْدِىءُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ. زَادَ أَبُو خَالِدٍ الأحمر: قَالَ: وَكَانَ أَبِي، يَعْنِي: هِشَامًا عَنْ أَبِيهِ، يُلَبِّي كَذَلِكَ، إِلاَّ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ لَمْ يَقُلْ: يُبْدِىءُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ. (٤/٢٠٣:١) .
١٣٦٤٥- حدَّثَنَا عَبْدَةُ ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرِِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، مَرْغُوبًا ، وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ ، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ. قَالَ عَبْدَةُ : قَالَ هِشَامٌ : يُبْدِئُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ. زَادَ أَبُو خَالِدٍ الأحمر : قَالَ : وَكَانَ أَبِي ، يَعْنِي هِشَامًا عَنْ أَبِيهِ - يُلَبِّي كَذَلِكَ إِلاَّ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ لَمْ يَقُلْ : يُبْدِئُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ. (٤/٢٠٣:١) .
١٣٩٦٧- ١٣٦٤٥- حَدَّثنا عَبْدَةُ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا إِلَيْكَ، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ.
١٣٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة وأبو خالد الأحمر عن هشام عن أبيه عن المسور بن مخرمة قال: كانت تلبية عمر: لبيك اللهم لبيك (لبيك) (¬١) لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك مرغوبًا (و) (¬٢) مرهوبًا، (إليك) (¬٣) لبيك ذا النعماء والفضل الحسن (¬٤).
13645 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ :
كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ مَرْغُوبًا وَمَرْهُوبًا ، إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ . قَالَ عَبْدَةُ : قَالَ هِشَامٌ يُبْدِئُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ . زَادَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ . قَالَ : وَكَانَ أَبِي - يَعْنِي هِشَامًا عَنْ أَبِيهِ - يُلَبِّي كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ أَبَا خَالِدٍ لَمْ يَقُلْ : يُبْدِئُ ذَلِكَ وَيُعِيدُهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بيدي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بيدي .