جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 139 of 745
كتاب النكاح
شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ : " لَعَلَّنَا نَتَصِّيدُ بِهَا بَعْضَ شَبَابِ قُرَيْشٍ "
مَرُّوا عَلَيْهِ بِجَارِيَةٍ قَدْ زُيِّنَتْ ، قَالَ : " فَدَعَا بِهَا وَنَظَرَ إلَيْهَا وَأَجْلَسَهَا فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهَا وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ "
٨ نسخ
" إذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يُحَسِّنَ الْجَارِيَةَ فَلْيُزَيِّنْهَا وَلْيَطُفْ بِهَا ، يَتَعَرَّضُ بِهَا رِزْقَ اللَّهِ "
" لَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الرَّجُلِ الذَّمِيمِ ؛ فَإِنَّهُنَّ يُحْبِبْنَ مِنْ ذَلِكَ مَا تُحِبُّونَ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ وَيَدَعُ وَلَدَهُ فِيهِمْ "
" كَرِهَ نِكَاحَ نَصَارَى أَهْلِ الرُّومِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْعَهْدِ "
" لَا يُحَصِّنُ الرَّجُلَ نِكَاحُ الْحَرَامِ "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " لَا يُحَصِّنُ الرَّجُلَ نِكَاحُ الْحَرَامِ "
" يَنْهَى عَنِ النَّقْشِ وَالتَّطَارِيفِ فِي الْخِضَابِ "
الْخِضَابِ ، فَقَالَتْ : " لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ نَقْشٌ "
" نَهَى عَنْ نَقْشٍ فِي الْخِضَابِ وَالتَّطَارِيفِ "
مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ بِالزَّعْفَرَانِ ، فَقَالَ لِي : " يَا يَعْلَى , هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا , قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْ…
٩ نسخ
كَرِهَ الصُّفْرَةَ "
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ "
رَأَى سَوَادَ بْنَ عَمْرٍو مُتَخَلِّقًا ، فَقَالَ : " خِطَّ خِطَّ , وَرْسٌ وَرْسٌ ! "
" لَا تَقْرَبُ الْمَلَائِكَةُ مُتَضَمِّخًا بِخَلُوقٍ "
لَمَّا قَدِمَ الْبَصْرَةَ رَأَى قَيْسَ بْنَ عَبَّادٍ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ ، أَوْ قَالَ : خَلُوقٍ ، قَالَ : فَنَظَرَ إلَيْهِ فَانْطَلَقَ يَغْسِلُهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ الْأَشْعَرِيُّ : " مَا أَسْرَعُ مَا أَعْتبَ…
٥ نسخ
" دُعِيَ إلَى عُرْسٍ بِلَيْلٍ فَادَّهَنَ بِدُهْنٍ فِيهِ صُفْرَةٌ فَأَصْبَحَ وَفِي لِحْيَتِهِ صُفْرَةٌ فَغَسَلَهَا فَلَمْ تَذْهَبْ فَغَسَلَهَا بِصَابُونٍ "
الْمَلَائِكَةَ لَا تَقْرَبُ جِنَازَةَ كَافِرٍ وَلَا جُنُبٍ وَلَا مُتَضَمِّخٍ بِخَلُوقٍ "
٣ نسخ
مُتَضَمِّخًا بِالْخَلُوقِ كَأَنَّهُ عُرْجُونٌ "
مَسَحَ ذِرَاعَيْهِ بِشَيْءٍ مِنْ خَلُوقٍ مِنْ وَضَحٍ كَانَ بِهِ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ "
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْأَثْلَبُ " قِيلَ : وَمَا الْأَثْلَبُ ؟ قَالَ : " الْحَجَرُ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ "
قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ "
" الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ "
الرَّجُلِ يَلْحَقُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، أَتَزَوَّجُ امْرَأَتُهُ ؟ قَالَ : أَحَدُهُمَا : لَا , وَقَالَ الْآخَرُ : " نَعَمْ "
" عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وَأَفَيَحُ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ "
" تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَقَلُّ خِبًّا وَأَشَدُّ وُدًّا "
" عَلَيْكُمْ بِالْجَوَارِي الشَّوَابِّ فَانْكِحُوهُنَّ ، فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهًا وَأَعَزُّ أَخْلَاقًا وَأَفَيَحُ أَرْحَامًا "
" بِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : لَا بَلْ ثَيِّبًا ، قَالَ : " فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ! "
فَلَوْلَا تَزَوَّجْتَ جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا " قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قُتِلَ أَبِي مَعَكَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إلَيْهِنَّ جَارِيَةً ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تَقْصَعُ قَمْلَ إحْدَ…
٥ نسخ
" مَا بَقِيَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَخْلَاقِ الْجَاهِلِيَّةِ , إلَّا أَنِّي لَا أُبَالِي أَيَّ الْمُسْلِمِينَ نَكَحْتُ وَأَيَّهُمْ أَنْكَحْتُ "
" نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ "
نَكَحَ مَوْلًى لَنَا عَرَبِيَّةً ، فَأُوتِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِيُسْتَعْدَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ عَدَّى مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ "
" لَأَمَنَعْنَّ فُرُوجُ ذَوَاتِ الْأَحْسَابِ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ "
" عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتًا لَهُ فَأَبَى ، وَتَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا بُقَيْرَةُ "
" لَا نَؤُمُّهُمْ وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَهُمْ "
الْعَرَبِيِّ وَالْمَوْلَى : " لَا يَسْتَوِيَانِ فِي النَّسَبِ "
الْكُفُؤِ فِي النِّكَاحِ ؟ فَقَالَ : " فِي الدِّينِ وَالْمَنْصِبِ ، قَالَ : قُلْتُ : فِي الْمَالِ ؟ قَالَ : لَا "
" لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ "
" أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ ، فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي ؛ وَلِأَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ "
٥ نسخ
" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْ…
٩ نسخ
" احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي الْبُيُوتِ ؛ فَإِنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ إذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَقَالَ لَهَا : إنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ إلَّا أُعْجِبَ بِكِ "
٨ نسخ
" اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ ، إنَّ إحْدَاهُنَّ إذَا كَثُرَتْ ثِيَابُهَا وَحَسُنَتْ زِينَتُهَا ؛ أَعْجَبَهَا الْخُرُوجُ "
" كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَرْأَةِ عَوْرَةٌ حَتَّى ظُفُرُهَا "
السابق
١٣٩ / ٧٤٥
التالي