جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 138 of 745
كتاب النكاح
" نزلت فِي النِّسَاءِ : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "
لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : " لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ " قُلْتُ : فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَعْمَلُونَ بِهَا ؟ قَالَ : " اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ "
الْإِذْنِ ؟ فَقَالَ : " اسْتَأْذِنْ عندَ كُلِّ عَوْرَةٍ ، ثُمَّ هُوَ طَوَافٌ بَعْدَهَا "
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَ : " انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ "
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ , قَالَ : " انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ "
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَ : " لَا تُوَاعِدُوهَا فِي عِدَّتِهَا ؛ أَنِّي أَتَزَوَّجُكِ حِينَ تَنْقَضِيَ عِدَّتُكِ "
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ قَالَ : " لَا تَقْرَبُوهَا "
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ قَالَا : " لَا يُضَاجِعُهَا "
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ قَالَ : " إذَا أَطَاعَتْهُ فِي الْمَضْجَعِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهَا "
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ قَالَ مِقْسَمٌ : " هَجْرُ الْمَضْجَعِ ، وَلَا يَقْرَبُ فِرَاشَهَا " وَقَالَ عِكْرِمَةُ : " هُوَ الْكَلَامُ " وَقَالَا جَمِيعًا : " وَاضْرِبُوهُنَّ : الضَّرْبُ غَيْرُ مُب…
وَاضْرِبُوهُنَّ قَالَ : " ضَرْبٌ غَيْرُ مُبَرِّحٍ غَيْرُ مُؤَثِّرٍ "
" إذَا جَامَعْتَ ؛ فَاسْتَتِرْ "
" إذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ ، وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ الْعِيرَيْنِ "
" يَنْهَى مُسْلِمًا أَنْ يُرَاضِعَ نَصْرَانِيًّا "
" كَرِهَ أَنْ تُرْضِعَ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ الصَّبِيَّ ، وَقَالَ : إنَّهَا تَشْرَبُ الْخَمْرَ "
يَكْرَهُ أَنْ تُرْضِعَ امْرَأَتُهُ بِلَبَنِ الْفُجُورِ "
" لَا بَأْسَ بِرَضَاعِ الزَّانِيَةِ أَوْ لَبَنِ الْمَجُوسِيَّةِ "
لَا تَصِفْنَنِي لِأَزْوَاجِكُنَّ "
" إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْأَمَةَ وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَسْتَبْرِئْهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : " إِذَا تَزَوَّجَهَا ؛ لَمْ يَسْتَبْرِئهَا "
" إذَا تَزَوَّجَ الْأَمَةَ تَزَوُّجًا ؛ لَمْ يَسْتَبْرِئْهَا "
" لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلَا يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ "
" لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ "
" لَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ "
" تُعْرَفُ الزُّنَاةُ بِنَتِنِ فُرُوجِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" إنَّ أَكْبَرَ مَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الذُّنُوبِ : الزِّنَا ، هُوَ شَهْوَةٌ وَلَيْسَ لَهُ رِيحٌ ، وَلَا يَكَادُ تُقَامُ حُدُودُهُ ! "
أَكْثَرَ ذُنُوبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي النِّسَاءِ "
" مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ ؛ زَوَّجْنَاهُ , لَا يَزْنِي مِنْكُمُ الزَّانِي إلَّا نَزَعَ اللَّهُ نُورَ الْإِيمَانِ مِنْ قَلْبِهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ رَدَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ ؛ مَنَعَهُ "
٥ نسخ
" الْإِيمَانُ بَزَّةٌ ، فَمَنْ زَنَا ، فَارَقَهُ الْإِيمَانُ ، فَمَنْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَاجَعَ ؛ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ "
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "
" لَمْ يَكُنْ كُفْرُ مَنْ مَضَى إلَّا مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ ، وَهُوَ كَائِنٌ كُفْرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ "
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ "
خَصِيٌّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، وَلَمْ يُعْلِمْهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "
" لَا يَنْكِحُ الْخَصِيُّ حُرَّةً مُسْلِمَةً "
" رَجُلٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ ثُمَّ مَاتَ الزَّوْجُ وَلَمْ تَعْلَمِ الِابْنَةُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا تَرِثُ
" زَفَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ابْنَتَهُ إلَى زَوْجِهَا "
امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَذَهَبَ إلَى عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَإِذَا كَانَ غَدًا أَتَيْتُكُمْ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ فَكَلَّمَهَا وَلَمْ يُكْثِرْ ثُمَّ أ…
أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ آلِهَتَكَ الَّتِي تَعْبُدُ خَشَبَةٌ نَبَتَتْ مِنَ الْأَرْضِ , نَجَرَهَا حَبَشِيُّ بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ : بَلَى , قَالَتْ : فَلَا تَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّكَ إنْ أَسْلَمْتَ ، لَمْ أُرِدْ م…
إذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيهِ قَبَّلَ فَاطِمَةَ "
قَبَّلَ رَأْسَ عَائِشَةَ "
اسْتَشَارَ أُخْتَهُ فِي شَيْءٍ ، فَأَشَارَتْ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ "
" أَلَا لَا يَلِجُ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ إلَّا وَهِيَ ذَاتُ مَحْرَمٍ مِنْهُ " , وَإِنْ قِيلَ : حَمْوُهَا ؟ قَالَ : " أَلَا إنَّ حَمْوَهَا الْمَوْتُ "
" أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "
" أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عندَ امْرَأَةٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ "
" إيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إلَّا الْحَمْوَ ؟ فَقَالَ : " الْحَمْوُ الْمَوْتُ "
٩ نسخ
نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ "
" نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ إلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ "
" لا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَصِيفًا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ عَلَى بِنْتٍ وَخَادِمٍ وَعَلَى الْوُصَفَاءِ وَالْوَصَائِفِ "
السابق
١٣٨ / ٧٤٥
التالي