جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 137 of 745
كتاب النكاح
" إذَا أَقَرَّ بِهِ ، أَوْ هُنِّئَ بِهِ ، أَوْ أَوْلَمَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ "
" إذَا أَقَرَّ بِالْوَلَدِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ ، لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ "
" إِذَا جَاءَ رَجُلٌ بِابْنٍ لَهُ قَدْ أَقَرَّ بِهِ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنْفِيَهُ فَشَهِدُوا أَنَّهُ وُلِدَ فِي بَيْتِهِ وَأَنَّهُمْ هَنَّؤُوهُ بِهِ وَأَقَرَّ بِهِ ؛ فَقَالَ شُرَيْحٌ : الْزَمْ وَلَدَكَ "
٤ نسخ
" إذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ ؛ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ عَلَى حَالٍ "
" إذَا أَقَرَّ بِالْوَلَدِ ؛ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ "
" إذَا تَبَيَّنَ حَمْلُ سُرِّيَّتِهِ ؛ فَلَهُ إنْكَارُهُ مَا لَمْ يُقِرَّ بِهِ بَعْدَمَا تَضَعُ . وَإِنْ كَانَ قَدْ أَقَرَّ بِالْحَمْلِ ثُمَّ أَنْكَرَهُ بَعْدَمَا تَضَعُ ؛ فَلَهُ ذَلِكَ "
" إذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ نَفَاهُ ؛ لَزِمَهُ "
" إذَا انْتَفَى الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ ؛ لَاعَنَ أُمَّهُ إنْ كَانَتْ حَيَّةً ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ ؛ جُلِدَ الْحَدَّ وَأُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ . فَإِنْ كَانَ ابْنَ سُرِّيَّةٍ صَارَ عَبْدًا "
" إذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ نَفَاهُ قَالَ الْحَكَمُ : " يُضْرَبُ "
الرَّجُلِ يُقِرُّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ يَنْتَفِي مِنْهُ ؟ قَالَ : " يُلَاعِنُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَلْزَمُ الْوَلَدُ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
رَجُلٍ أَقَرَّ بِوَلَدِهِ مِنْ جَارِيَتِهِ حَتَّى صَارَ رَجُلًا وَزَوَّجَهُ ثُمَّ أَنْكَرَهُ قَالَ : " لَيْسَ إنْكَارُهُ بِشَيْءٍ , يُلْزَقُ بِهِ "
" لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلًا "
" جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى أَبِي مُوسَى وَأَبُوهَا وَزَوْجُهَا وَأُمُّهَا وَهِيَ حُبْلَى ، يَقُولُ زَوْجُهَا : هِيَ جَارِيَةٌ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَهَا ، فَكَلَّمَ الْجَارِيَةَ ، فَقَالَتْ : زَوَّجَنِيهِ أَبِي و…
إذَا أُحْصِنَّ قَالَ : " إذَا أَحْصَنَتْهُنَّ الْبُعُولَةُ "
فَإِذَا أُحْصِنَّ ، يَقُولُ : " إذَا تَزَوَّجْنَ "
زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا "
" كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا "
" زَوْجُ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ "
" كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ ، عَبْدٌ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ "
عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَيْهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَتْبَعُهَا ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَرَضَّاهَا كَيْ تَخْتَارَهُ فَلَمْ تَخْتَرْهُ " يَعني :…
٣ نسخ
" كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدًا يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ "
أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ "
زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا "
" الْبَيَاضُ نِصْفُ الْحُسْنِ "
" أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ "
" أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ "
" لَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّا الْوَالِدُ وَلَدَهُ وَلَا الْوَلَدُ وَالِدَهُ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؛ أَجْلَ أَنْ تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا "
" لَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إلَى الْمَرْأَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلَا الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ "
" يَنْهَى عَنْ مُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ ، وَ مُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ فِي شِعَارٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ "
٥ نسخ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ "
" أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً "
" إنْ لَمْ تَفْعَلْ أَوْشِكَ أَنْ تَرَى مِنْهَا مَا يَسُوؤُكَ "
" أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ , اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا "
" أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا ! "
كَانَ عَطَاءٌ وَأَخَوَاتٌ لَهُ بِمَكَّةَ فِي بَيْتٍ وَأَهْلُ مَكَّةَ يَخْتَلِفُ أَحَدُهُمْ إلَى أَهْلِهِ فِي اللَّيْلَةِ مِرَارًا فَكَانَ يَأْتِيهِنَّ بِاللَّيْلِ فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ : " أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِنَّ كُلّ…
" اسْتَأْذِنْ عَلَى أُمِّكَ وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا "
" عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ "
" يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَى أَخِيهِ وَعَلَى أُخْتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَا : " يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ صِلَةَ ، قَالَ : " يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ "
" لِيَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا " . يَعْنِي : عَلَى أُمِّهِ
" أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ وَعَلَى أُخْتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , اسْتَأْذِنْ عَلَيْهِمَا "
أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ , اسْتَأْذِنْ عَلَى أُمِّكَ "
" وَأَخُو الْمَرْأَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا "
" إنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ ؛ الْإِذْنَ ، وَإِنِّي آمُرُ جَارِيَتِي أَنْ تَسْتَأْذِنَ عَلَيَّ "
غَلَبَ الشَّيْطَانُ النَّاسَ عَلَى الاسْتَئْذَانِ فِي السَّاعَاتِ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ، قَالَ : " كَانَ أَهْلُهُ يُعَلِّمُونَا أَنْ نُسَلِّمَ ، قَالَ : فَكَان…
السابق
١٣٧ / ٧٤٥
التالي