جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 257 of 402
كتاب الشهادات
أَيُّ عُرَى الإِسْلامِ أَوْثَقُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ ، قَالَ : الْوَلايَةُ فِي اللَّهِ ، الْحَبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "
بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ "
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : أَبُوهَا ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ عُمَرُ " ، فَعَدَّ رِجَالا
٣ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ "
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا "
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ ج…
٧ نسخ
مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ ، قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ "
أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الْحَقِّ ؟ ، قَالَ : لا "
مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ رُدِّيَ وَهُوَ يَجُرُّ بِذَنَبِهِ "
٧ نسخ
مَنْ أَعَانَ عَلَى ظُلْمٍ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي ، فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ "
خِلالٌ مِنْ خِلالِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ "
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ "
٧ نسخ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " ، قَالُوا : فَمَنِ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُ…
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ ، فَمَا قَالاهُ فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ "
٧ نسخ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ "
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلا زَادَ اللَّهُ بِالْعَفْوِ إِلا عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ "
أَكْرَمِ أَخْلاقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ "
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ " ، قَالُوا : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ ق…
٧ نسخ
لا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلامُ ، عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ : السَّلامُ عَلَيْكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَو…
٣ نسخ
الْقَوْمَ عِطَاشٌ أَعْجَلْنَاهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا لِسَقْيِهِمْ ، قَالَ : " يَا ابْنَ الأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِنَّ الْقَوْمَ غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ "
٧ نسخ
اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقْتَ ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي ؟ " ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ
٧ نسخ
مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلِمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلا أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا نَصْرَهُ "
٧ نسخ
الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ "
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ "
ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ ، فَقَالَ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْخَمِيرِ ، فَقَالَ حَسَّانُ : إِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِ…
٧ نسخ
اهْجُوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ " ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَقَالَ : " اهْجُ " ، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يَرْضَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى ح…
٥ نسخ
لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، فَقَالَتْ : فَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى ؟ ، وَقَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ…
٦ نسخ
الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّ مَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحُ النَّبْلِ "
٦ نسخ
الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ "
٦ نسخ
لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ "
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا "
٣ نسخ
وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ إ…
٦ نسخ
الشِّعْرِ ، فَقَالَ : هُوَ كَلامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ "
يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ ؟ ، قَالَتْ : رُبَّمَا دَخَلَ وَهُوَ يَقُولُ : سَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ "
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ "
٦ نسخ
طَوِيلَ الصَّمْتِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ ، وَيَذْكُرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَضْحَكُونَ ، فَيَتَبَسَّمُ مَعَهُمْ إِذَا ضَحِكُوا "
٦ نسخ
طَوِيلَ الصَّمْتِ ، قَلِيلَ الضَّحِكِ ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ "
٧ نسخ
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَ الْبَيْتِ ، أَوْ حَوْلَ الْبَيْتِ ، لا أَعْلَمُ إِلا قَالَ : مُحْرِمِينَ "
آخِرَ مَجْلِسٍ جَالَسْنَا فِيهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مَجْلِسٌ تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ "
نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَيَّامَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "
الشِّعْرَ كَلامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلامِ حَقًّا وَبَاطِلا "
شُعَرَاءُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَكَعْبَ بْنَ مَالِكٍ "
٧ نسخ
السابق
٢٥٧ / ٤٠٢
التالي