السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١١٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ بن عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن غَيْلاَنَ بن جَرِيرٍ، عَن زِيَادِ بن رَيَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ، فَمَاتَ فَمِيْتَتُه جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لاَ يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدِهَا، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن القَوَارِيرِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١١٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ بن عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن غَيْلاَنَ بن جَرِيرٍ، عَن زِيَادِ بن رَيَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ، فَمَاتَ فَمِيْتَتُه جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لاَ يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدِهَا، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن القَوَارِيرِيِّ.١٠/٢٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ
وفارَقَ الجَماعَةَ فماتَ فمِيتَتُه (٥) جاهِليَّةٌ، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايَة عُمّيَّة (٦) ؛ يَغَضَبُ
لِعَصَبيَّةٍ، ويَنصُرُ عَصَبيَّةً، ويَدعو إلَى عَصَبيَّةٍ فقُتِلَ فقِتلَتُه (١) جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على
أُمَّتِى يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِى لِذِى عَهدِها فلَيسَ مِن
أُمَّتِى "(٢). رَواه مسلمٌ فى" الصحيح "عن القَواريرِىِّ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ , وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ , فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً , وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ , وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً , وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ , فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ , وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ,. وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا , فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وفارَقَ الجَماعَةَ فماتَ فمِيتَتُه (¬٥) جاهِليَّةٌ، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايَةٍ عُمّيَّة (¬٦)؛ يَغَضَبُ
لِعَصَبيَّةٍ، ويَنصُرُ عَصَبيَّةً، ويَدعو إلَى عَصَبيَّةٍ فقُتِلَ فقِتلَتُه (¬١) جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتِى يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِى لِذِى عَهدِها فلَيسَ مِن أُمَّتِى" (¬٢). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن القَواريرِىِّ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، وَيَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا،. وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.