اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقْتَ ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي ؟ " ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ
اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقْتَ ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي ؟ " ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ
٢١١٣٥- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عَمَّارٍ، حَدَّثنا صَدَقَةُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا زَيْدُ بن وَاقِدٍ، عَن بُسْرِ بن عُبَيدِ اللهِ، عَن عَائِذِ اللهِ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِذْ أَقْبَلِ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَن رُكْبَتِهِ، فَقَالَ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه شَيْءٌ، فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي، فَأَبَى عَلَيَّ، وَتَحَرَّزَ مِنِّي بِدَارِهِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، ثَلاَثًا، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه نَدِمَ، فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ, فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لاَ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبو بَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَاللَّهِ كُنْتُ أَظْلَمَ، مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ, بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن هِشَامِ بن عَمَّارٍ.
٢١١٣٥- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عَمَّارٍ، حَدَّثنا صَدَقَةُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا زَيْدُ بن وَاقِدٍ، عَن بُسْرِ بن عُبَيدِ اللهِ، عَن عَائِذِ اللهِ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِذْ أَقْبَلِ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَن رُكْبَتِهِ، فَقَالَ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه شَيْءٌ، فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي، فَأَبَى عَلَيَّ، وَتَحَرَّزَ مِنِّي بِدَارِهِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، ثَلاَثًا، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه نَدِمَ، فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ, فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لاَ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبو بَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَاللَّهِ كُنْتُ أَظْلَمَ، مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ, بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن هِشَامِ بن عَمَّارٍ.١٠/٢٣٦
إن اللَّهَ بَعَثَنِى إلَيكُم فقُلتُم كَذَبتَ، وقالَ أبو بكرٍ صَدَقتَ، وواسَانِى بنَفسِه ومالِه؛ فهَل أنتُم تارِكونَ لِى صاحِبِي؟ ". قالَها مَرَتَينِ، فما أوذِىَ بَعدَها (١) . رَواه البخارىُّ فى" الصحيح "عن هِشامِ بنِ عَمَّارٍ (٢) .
٢١٠٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ , ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ , ثنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , - [٤٠٠] - عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ عَائِذِ اللهِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذْ أَقْبَلِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتَيْهِ , فَقَالَ: "أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ" , فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ , فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ , ثُمَّ ذَهَبَ , فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي , فَأَبَى عَلَيَّ , وَتَحَرَّزَ مِنِّي بِدَارِهِ , فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ , فَقَالَ: "يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ" , ثَلَاثًا , ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَدِمَ , فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لَا , فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ , فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَنَا وَاللهِ كُنْتُ أَظْلَمَ , مَرَّتَيْنِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ , §إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ , فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ , وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ , وَوَاسَانِي بِنَفْ سِهِ وَمَالِهِ , فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟" , قَالَهَا مَرَّتَيْنِ , فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ
يا أيُّها النّاسُ، إن اللَّهَ بَعَثَنِى إلَيكُم فقُلتُم كَذَبتَ، وقالَ أبو بكرٍ صَدَقتَ، وواسَانِى بنَفسِه ومالِه؛ فهَل أنتُم تارِكونَ لِى صاحِبِى؟ ". قالَها مَرَتَينِ، فما أوذِىَ بَعدَها (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن هِشامِ بنِ عَمّارٍ (¬٢).
٢١٠٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ⦗٤٠٠⦘ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَائِذِ اللهِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أَقْبَلِ أَبُو بَكْرٍ ﵁ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: " أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ "، فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ، فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي، فَأَبَى عَلَيَّ، وَتَحَرَّزَ مِنِّي بِدَارِهِ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: " يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ "، ثَلَاثًا، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ ﵁ نَدِمَ، فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لَا، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَاللهِ كُنْتُ أَظْلَمَ، مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ ﷾ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي؟ "، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ