جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 220 of 402
كتاب الضحايا
أَحَبَّ الضَّحَايَا إِلَى اللَّهِ أَغْلاهَا وَأَسْمَنُهَا "
٧ نسخ
الأَزْوَاجُ الثَّمَانِيَةُ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ عَلَى قَدْرِ الْمَيْسَرَةِ ، فَمَا عَظُمَتْ فَهُوَ أَفْضَلُ "
٣ نسخ
أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ "
انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ "
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ، وَيَشْرَبُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ ، وَيَبْطُنُ فِي سَوَادٍ "
ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَئيْنِ "
إِذَا ضَحَّى دَعَا بِكَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَئيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالْبَلاغِ وَشَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ ، وَيَذْبَحُ الآخَرَ عَنْ مُ…
٣ نسخ
خَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الأَقْرَنُ "
دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ "
ثَنِيًّا فَصَاعِدًا وَاسْتَسْمِنْ ، فَإِنْ أَكَلْتَ أَكَلْتَ طَيِّبًا ، وَإِنْ أَطْعَمْتَ أَطْعَمْتَ طَيِّبًا "
الثَّنِيُّ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الْهَرِمِ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ ، أَحَبُّهُ إِلِيَّ مِنَ الثَّنِيِّ أَحَبُّهُ إِلَى أَنْ أُضَحِّيَ بِهِ "
اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْوَفَاءِ ، اشْتَرِهَا جَذَعَةً سَمِينَةً فَأَنْسِكْ بِهَا عَنْكَ "
مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَرْبَعًا ، وَكَانَ الْبَرَاءُ يُشِيرُ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَرْجَاءُ الْب…
٧ نسخ
أَرْبَعٌ لا يُجْزِينَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تَنْقَى ، قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّن…
٤ نسخ
أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لا تَنْقَى "
٣ نسخ
مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ، فَقَالَ : أَرْبَعٌ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّ…
٣ نسخ
الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ
٣ نسخ
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ ، وَلا شَرْقَاءَ ، وَلا خَرْقَاءَ "
يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "
عَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
٣ نسخ
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
٥ نسخ
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ "
أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ ل…
٧ نسخ
مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، فَلا يَذْبَحْ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلْتُ ، فَقَالَ : هُوَ شَيْءٌ عَجَّلْتَهُ ، قَالَ : فَإِنَّ عِنْد…
٤ نسخ
مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ مَنْسَكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ، فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ دِينَارٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ نَسَك…
٥ نسخ
لا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ فِيهِ اللَّحْمُ كَثِيرٌ ، وَإِنِّي ذَبَحْتُ نَسِيكَتِي لِيَأْكُلَ أَهْلِي وَجِيرَانِي ، وَإِنّ…
٤ نسخ
مَنْ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ ، فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ "
أَبْدِلْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدِي إِلا جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ ، قَالَ : اجْعَلْهَا مَكَانَهَا وَلَنْ تُجْزِيَ أَوْ تُوفِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ "
٥ نسخ
فَأَمَرَ مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ أَنْ يُعِيدَ ذَبْحًا "
مَنْ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ ، وَمَنْ لا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ "
٥ نسخ
يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ ، وَقَالَ : إِنَّا كُنَّا فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ
٥ نسخ
يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى "
يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى "
يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ، وَلا تَعْجَلُوا الأَنْفُسَ أَنْ تَزْهَقَ "
لا تَأْكُلُوا الشَّرِيطَةَ ، فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ "
شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ وَهِيَ الَّتِي تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ ، وَلا تُفْرَى الأَوْدَاجُ ، ثُمَّ تُتْرَكُ حَتَّى تَمُوتَ "
٣ نسخ
كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ نَابٍ أَوْ حَزَّ ظُفُرٍ "
لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً ، إِلا إِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ "
فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ "
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ فَأَكَلْنَا "
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ ، قِيلَ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : يَذْبَحُهُ فَيَأْكُلُهُ ، وَلا يَقْطَعُ رَأْسَهُ ، فَيَرْمِي بِهِ "
٥ نسخ
وَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قَائِمًا ، وَذَبَحَ بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ "
٣ نسخ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ "
النَّخْعِ وَأَنْ تُعْجَلَ الأَنْفُسُ أَنْ تَزْهَقَ "
نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ "
الذَّبِيحَةِ أَنْ تُفْرَسَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ "
السابق
٢٢٠ / ٤٠٢
التالي