نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
أن نَستَشرِفَ العَينَ والأُذُنَ (٤) . فهَذا يَدُل عليِّ أن المُرادَ بالأوَّلِ- إن صَحَّ- التَّنزيهُ فى القَرنِ.
١٩١٠٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أنبأ ابْنُ شَوْذَبٍ، ثنا شُعَيْبٌ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ: مِنْ سَبْعَةٍ. قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا تَضُرُّكَ. قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغْتَ الْمَنْسَكَ §أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَوَّلِ إِنْ صَحَّ التَّنْزِيهُ فِي الْقَرْنِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَيْسَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ , يَعْنِي لَيْسَ فِي نَقْصِهِ أَوْ فَقْدِهِ نَقْصٌ فِي اللَّحْمِ
أن نَستَشرِفَ العَينَ والأُذُنَ (¬٤). فهَذا يَدُلُّ على أن المُرادَ بالأوَّلِ -إن صَحَّ- التَّنزيهُ في القَرنِ.
١٩١٠٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أنبأ ابْنُ شَوْذَبٍ، ثنا شُعَيْبٌ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ: مِنْ سَبْعَةٍ. قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا تَضُرُّكَ. قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغْتَ الْمَنْسَكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَوَّلِ إِنْ صَحَّ التَّنْزِيهُ فِي الْقَرْنِ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَلَيْسَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ، يَعْنِي لَيْسَ فِي نَقْصِهِ أَوْ فَقْدِهِ نَقْصٌ فِي اللَّحْمِ