جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 288 of 376
كتاب اللقطة
أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِمْ , وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ…
٤ نسخ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , لَيْسَتَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ , وَلا صَلاتُكُمْ إِلَى صَلاتِهِمْ بِشَيْءٍ , وَلا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ , يَقْرَءُونَ الْقُرْآن…
٤ نسخ
آيَتُهُمْ رَجُلٌ مَثْدُونُ الْيَدِ ، أَوْ مُؤْدَنُ الْيَدِ , أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ , فَالْتَمَسُوهُ ، فَلَمَّا وَجَدُوهُ , قَالَ : وَاللَّهِ , لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا , لأَخْبَرْتُكُمْ مَا قَضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَال…
٣ نسخ
وَلا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ يَعْمَلُ فِيهَا الْمُؤْمِنُ , وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْفَاجِرُ وَالْكَافِرُ , وَيَبْلُغُ اللَّهُ فِيهَا الأَجَلَ "
لَمَنْ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلْهُ النِّسَاءُ بَعْدُ , وَلَيَكُونُنَّ آخِرُهُمْ أَلْصَاصًا جَرَّادِينَ "
الْمُنَافِقِينَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا ، وَهَؤُلاءِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا ، قِيلَ : فَمَا هُمْ ؟ ، قَالَ : قَوْمٌ أَصَابَتْهُمْ فِتْنَةٌ , فَعَمُوا فِيهَا وَصُمُّوا "
وَاللَّهِ فَالِقِ الْحَبَّةِ , وَبَارِئِ النَّسَمَةِ , لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا , لأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا سَبَقَ مِنَ الْفَضْلِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٣ نسخ
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ , دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ , تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ "
٣ نسخ
يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ "
مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً قَطُّ , إِلا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ "
مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَحَجُّ الْبَيْتِ , وَصِيَامُ رَمَضَانَ , وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ " وَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : إِن…
لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ؟ "
٣ نسخ
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ حَتَّى بَلَغَ : هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ سورة آل عمران آية 106ـ107 وَتَلا : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ حَتَّى بَلَغَ : أُولُو ال…
٣ نسخ
لِلنَّارِ عَشَرَةَ أَبْوَابٍ , وَاحِدٌ مِنْهَا لِلْخَوَارِجِ "
لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُمْ يُصَلُّونَ "
عَلَيَّ لَنِعْمَتَيْنِ ، مَا أَدْرِي أَيُّتُهُمَا أَعْظَمُ ، أَنْ هَدَانِيَ اللَّهُ لِلإِسْلامِ وَلَمْ يَجْعَلَنِي حَرُورِيًّا "
مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ , فَعَمَدَ أَكْبَرُهُمْ فَغَلَبَ أَخَوَيْهِ عَلَى مِيرَاثِهِمَا , فَقَالَ الأَوْسَطُ لِلأَصْغَرِ : قُمْ بِنَا فَلْنَأْخُذْ مِنْهُ …
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ , وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكَمْ , أَوْ تُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ , يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ , وَلَيْسُوا مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ , يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَ…
٣ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي , وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي , فَأَرِحْنِي مِنْهُمْ وَأَرِحْهُمْ مِنِّي , فَمَا يَمْنَعُ أَشْقَاكُمْ أَنْ يَخْضِبُهَا بِدَمٍ ؟ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ "
٣ نسخ
أُرِيدُ حَيَاتَهُ , وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيكَ مِنْ مُرَادٍ "
بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ , فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلاهُ , وَلا تُمَثِّلا بِهِ "
لِلشَّهِيدِ نُورٌ , وَلِمَنْ قَاتَلَ الْحَرُورِيَّةَ عَشَرَةُ أَنْوَارٍ وَكَانَ يَقُولُ : لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، ثَلاثَةٌ مِنْهَا لِلْحَرُورِيَّةِ ، قَالَ : وَلَقَدْ خَرَجُوا فِي زَمَانِ دَاوُدَ النَّبِيِّ صَلّ…
هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ مِنَ الشَّيْطَانِ طَلَعَ فِي أُمَّتِي , أَوْ أَوَّلُ قَرْنٍ طَلَعَ مِنْ أُمَّتِي , أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَتَلْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفَ مِنْكُمْ رَجُلانِ , إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا عَلَى إِحْ…
٣ نسخ
عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ؟ ، فَقَالَ : عَلَى وَاحِدَةٍ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، قَالَ : وَأُمَّتِي أَيْضًا سَتَفْتَرِقُ مِثْلَهُمْ , أَوْ يَزِيدُونَ وَاحِدَةً , كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا …
٣ نسخ
مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ مَرْقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ , يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ , وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ , لَئِنْ أ…
٤ نسخ
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ , سُفَهَاءُ الأَحْلامِ , يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ , لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ الس…
٣ نسخ
لَمَّا اعْتَزَلْتُ الْحَرُورِيَّةَ فَكَانُوا فِي دَارٍ عَلَى حِدِّتِهِمْ ، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَبْرِدْ عَنِ الصَّلاةِ لَعَلِّي آتِي هَؤُلاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ , قَالَ : إِنِّي أَتَخ…
لا يُشِيرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِسِلاحٍ , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ , فَيَضَعُهُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ نَارٍ "
٤ نسخ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا , وَلا رَاصِدٌ بِطَرِيقٍ "
مَنْ أَشَارَ بِسِلاحٍ ثُمَّ وَضَعَهُ ، يَقُولُ : ضَرَبَ بِهِ ، فَدَمُهُ هَدَرٌ "
مَنْ رَفَعَ السِّلاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ , فَهُوَ هَدَرٌ "
لَوْ بَيَّتَ قَوْمًا رَجُلٌ فَسَرَقَهُمْ , وَمَعَهُ عَطَاءٌ فَقَتَلُوهُ , غَرِمُوا دِيَتَهُ , إِلا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ سِلاحٌ , فَإِنْ كَانَ مَعَهُ سِلاحٌ لَمْ يُودَ "
أَرَى تَصْدُقُهُ الْحَدِيثَ , وَتُكْتَبُ إِلَيْهِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمْ يَقْطَعِ النَّبِيُّ صَل…
٣ نسخ
فَإِنْ بَرَأَ صَاحِبُكُمْ تَقْتَصُّوا , وَإِنْ يَمُتْ نَقِدْكُمْ
٤ نسخ
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ ، قَالَ : بَلَى , وَلَكِنْ لا شَهَادَةَ لَهُ , قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : بَلَى , وَلا شَهَادَةَ لَهُ , قَالَ : " أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ ، …
٤ نسخ
فَاذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُونَهُ , فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ , حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ , وَأَمْو…
٤ نسخ
إِنْسَانٍ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ " يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَبَى قُتِلَ , قَالَ : قُلْتُ : كَمْ يُدْعَى ؟ ، قَالَ : لا أَدْرِي " قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ ، قَالَ : لا أَدْرِي ، وَلَكِنَّا قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ "
اسْتَتَابَ رَجُلا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ شَهْرًا , فَأَبَى ، فَقَتَلَهُ "
كَفَرَ إِنْسَانٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ , فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ ثَلاثًا , فَأَبَى , فَقَتَلَهُ "
إِذَا أَشْرَكَ الْمُسْلِمُ , دُعِيَ إِلَى الإِسْلامِ ثَلاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ "
الرَّجُلِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ : يُقْتَلُ "
أَنَّ رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ , فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ , قَالَ عُمَرُ : " وَيْحَكُمْ ! فَهَلا طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا , وَفَتَحْتُمْ لَهُ كَوَّةً , فَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهَا رَغِيفًا , وَسَقَيْتُمُو…
٣ نسخ
لأَنْ أَكُونَ أَخَذْتُهُمْ سِلْمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! وَمَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِمْ لَوْ أَخَذْتَهُمْ ؟ قَالَ…
٣ نسخ
الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ أَبَدًا "
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا , فَادْرَءُوا عَنْهُ , فَإِنَّهُ أَنْ يَخْطَأَ حَاكِمٌ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَ…
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ "
لا يُقْبَلُ مِنْهُ دُونَ دَمِهِ ، الَّذِي يَرْجِعُ عَنْ دِينِهِ "
يُحِلُّ دَمَ الْمُسْلِمِ ثَلاثٌ : كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ , أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ "
٣ نسخ
لا يَحِلُّ دَمُ الْمُسْلِمِ إِلا بِثَلاثٍ : إِلا أَنْ يَزْنِيَ وَقَدْ أُحْصِنَ فَيُرْجَمَ , أَوْ يَقْتُلَ إِنْسَانًا فَيُقْتَلَ , أَوْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَيُقْتَلَ "
٤ نسخ
السابق
٢٨٨ / ٣٧٦
التالي