جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 289 of 376
كتاب اللقطة
لا يَحِلُّ دَمُ الْمُسْلِمِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : أَنْ يَقْتُلَ فَيُقْتَلَ , أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَمَا يُحْصَنُ , أَوْ يَكْفُرَ بَعْدَمَا يُسْلِمَ "
مَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا أَحَدَ ثَلاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ , وَالثَّيِّبُ الزَّانِي , وَالتَّارِكُ لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
٤ نسخ
مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ , فَاقْتُلُوهُ ، أَوْ قَالَ : " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
مَنْ بَدَّلَ عَنْ دِينِهِ ، أَوْ قَالَ : رَجَعَ ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ "
اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ , وَشَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِنْ قَبِلُوهَا فَخَلِّ عَنْهُمْ , وَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَاقْتُلْهُمْ , فَقَبِلَهَا بَعْضُهُمْ فَتَرَكَهُ , وَلَمْ يَقْبَلْهَا بَعْضُهُم…
٣ نسخ
لا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ , سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللَّهُ تَوْبَةً ، أَوْ يُفْنِيَهُمُ الطَّاعُونُ "
٤ نسخ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلا رَسُولا لَقَتَلْتُهُ "
لَعَلَّكَ إِنَّمَا ارْتَدَدْتَ لأَنْ تُصِيبَ مِيرَاثًا , ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى الإِسْلامِ ؟ ، قَالَ : لا , قَالَ : فَلَعَلَّكَ خَطَبْتَ امْرَأَةً فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوكَهَا , فَأَرَدْتَ أَنْ تُزَوَّجَهَا , ثُمَّ تَعُو…
٣ نسخ
فَاسْتَتَابَهُ , فَلَمْ يَتُبْ , فَقَتَلَهُ , فَطَلَبَتِ النَّصَارَى جِيفَتَهُ بِثَلاثِينَ أَلْفًا , فَأَبَى عَلِيٌّ وَأَحْرَقَهُ "
اسْتَتَابَ مُسْتَوْرِدًا الْعِجْلِيَّ , وَكَانَ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَبَى , فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ , فَقَتَلَهُ النَّاسُ "
تَابَا , وَإِلا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا "
سَلْهُ عَنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ , فَإِنْ كَانَ قَدْ عَرَفَهَا , فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الإِسْلامَ , فَإِنْ أَبَى فَاضْرِبْ عُنُقَهُ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يَعْرِفْهَا فَغَلِّظِ الْجِزْيَةَ , وَدَعْهُ "
رُدَّ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ , وَدَعْهُمْ "
أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ لَحِقَ بِعَدُوِّكُمْ , فَأْتُونِي بِهِ آخُذْ لَكُمْ بِحَقِّكُمْ "
٤ نسخ
تَبَيَّنُوا فَأَيُّمَا مَحِلَّةٍ سَمِعْتُمْ فِيهَا الأَذَانَ , فَكُفُّوا ، فَإِنَّ الأَذَانَ شِعَارُ الإِيمَانِ "
أَعْطِنَا سِلاحًا نُقَاتِلْ بِهِ , فَيُعْطِيهِمْ سِلاحًا , فَيُقَاتِلُونَهُ "
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ , إِلا بِحَقِّهَا , وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّ…
نسختان
" إِنْ قَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَأَنْتَ مِثْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا , وَهُوَ مِثْلُكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ "
٣ نسخ
فَهَلا ثَقَبْتَ عَنْ قَلْبِهِ ؟ فَإِنَّمَا يُعَبِّرُ عَنِ الْقَلْبِ اللِّسَانُ " ، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلا قَلِيلا , حَتَّى تُوُفِّيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْقَاتِلُ , فَدُفِنَ , فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ , فَجَاءَ أَه…
٣ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ "
٣ نسخ
اتَّقِ اللَّهَ يَا خَالِدُ ! فَإِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ لَكَ , قَالَ : اجْلِسْ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْكَ فِي شَيْءٍ "
إِذًا تَلْقَى اللَّهَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسًا " , قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَنِي ؟ ، قَالَ : " إِذًا يَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ قَدْ قَتَلَ نَفْسًا "
٤ نسخ
" يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ , قَالَ : فَبَلَغَتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَادَهُ عِنْدَهُ خَيْرًا , وَوَدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا , قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "
الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "
تُسْبَى وَتُبَاعُ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ بِنِسَاءِ أَهْلِ الرِّدَّةِ بَاعَهُمْ "
تُبَاعَ فِي أَرْضٍ ذَاتِ مَوْلِدٍ عَلَيْهَا , وَلا تُبَاعُ مِنْ أَهْلِ دِينِهَا "
بَاعَهَا بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ غَيْرِ دِينِ أَهْلِهَا "
تُحْبَسُ وَلا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ "
الْحُلُمَ أَدْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ , وَأَقْصَاهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ , فَإِذَا جَاءَتِ الْحُدُودُ أَخَذْنَا بِأَقْصَاهَا "
أُتِيَ بِجَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ سَرَقَتْ , فَلَمْ يَقْطَعْهَا "
انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ ، فَلَمْ يُنْبِتْ " , فَقَالَ : " لَوْ كُنْتَ أَنَبْتَ الشَّعْرَ لَجَلَدْتُكَ الْحَدَّ "
انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ , فَنَظَرُوا فَوَجَدُوهُ لَمْ يُنْبِتْ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ "
مَتَى يُحَدُّ الصَّبِيُّ ؟ ، فَقَالا : " إِذَا أَنَبْتَ الشَّعْرَ "
اشْبِرُوهُ , فَإِنْ بَلَغَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ , فَاقْطَعُوهُ "
لا قَطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحْتَلِمَ "
لا حَدَّ وَلا قَوَدَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ "
مَا أُرَى أَبِي إِلا كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ "
لا قَطْعَ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْتَلِمْ , سَرَقَ وَلا حَدَّ , وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ مَا لَمْ تَحِضْ "
" كُنْتُ فِي الَّذِينَ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقُرِّبْتُ لأُقْتَلَ , فَانْتَزَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِزَارِي , فَرَأَوْنِي لَمْ أُنْبِتِ الشَّعْرَ , فَأُلْقِيتُ فِي السَّبْيِ "
وَلا قَوَدَ وَلا قِصَاصَ فِي جِرَاحٍ , وَلا قَتْلَ , وَلا حَدَّ , وَلا نَكَالَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ , حَتَّى يَعْلَمَ مَا لَهُ فِي الإِسْلامِ , وَمَا عَلَيْهِ "
اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ "
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ , وَانْهَهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ " ، " فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ , قَالَ : وَصَنَعَ طَعَامًا كَثِيرًا ، وَأَعْرَضَ السَّيْفَ ، ثُمَّ دَعَ…
٣ نسخ
أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ "
" مَا تُنْكِرُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ امْرَأَةٍ سَحَرَتْ وَاعْتَرَفَتْ " ، فَسَكَتَ عُثْمَانُ
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبُوهُمْ , فَقَالَ : احْكُكْهَا يَا غُلامُ " , فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَحُكُّهَا وَهِي فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أُبَيٍّ ، فَقَالَ …
٤ نسخ
أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقْ بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَحَرِيمِهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ , وَلا يُزَمْزَمَنَّ " وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَنَةٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَنَا فَوَجَدْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ , فَضَرَبْنَا أَ…
يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ "
فَأَمَرَتْ بِهَا عَائِشَةُ ابْنَ أَخِيهَا أَنْ يَبِيعَهَا مِنَ الأَعْرَابِ مِمَّنْ يُسِيءُ مِلْكَتِهَا " , قَالَتْ : " وَابْتَعْ بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقْهَا " فَفَعَلَ
٤ نسخ
السابق
٢٨٩ / ٣٧٦
التالي