جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 290 of 376
كتاب اللقطة
مَا أَرَدْتِ مِنِّي ؟ ، فَقَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي حَتَّى أُعْتَقَ , قَالَتْ : فَإِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ تُبَاعِي مِنْ أَشَدِّ الْعَرَبِ مِلْكَةً , فَبَاعَتْهَا , وَأَمَرَتْ بِثَمَنِهَا أَنْ يُجْعَلَ فِي غَيْر…
٤ نسخ
قَتَلَ سَاحِرًا "
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "
مَنْ تَعَلَّمَ شَيْئًا مِنَ السِّحْرِ قَلِيلا أَوْ كَثِيرًا , كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ مَعَ اللَّهِ "
احْبِسُوهُ فَإِنْ مَاتَ صَاحِبُهُ فَاقْتُلُوهُ
أَخَذَ سَاحِرًا , فَدَفَنَهُ إِلَى صَدْرِهِ , ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى مَاتَ "
اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ "
فَأَمَرَتْ عُبَيْدَ اللَّهِ أَخَاهَا فَقَتَلَ سَاحِرَتَيْنِ "
سَرَقَ الأُولَى ؟ قَالَ " يُقْطَعُ كَفُّهُ " قُلْتُ : فَمَا قَوْلُهُمْ : أَصَابِعُهُ ؟ قَالَ : " لَمْ أُدْرِكْ إِلا قَطْعَ الْكَفِّ كُلِّهَا " قُلْتُ : فَسَرَقَ الثَّانِيَةَ ؟ قَالَ : " مَا أَرَى أَنْ يُقْطَعَ إِلا فِي ا…
يَقْطَعُ الْقَدَمَ مِنْ مَفْصِلِهَا " ، وَأَنَّ عَلِيًّا ، عَنْ غَيْرِ عِكْرِمَةَ ، كَانَ يَقْطَعُ الْقَدَمَ ، أَشَارَ لِي عَمْرٌو ، إِلَى شَطْرِهَا "
يَقْطَعُ الْيَدَ مِنَ الأَصَابِعِ , وَالرِّجْلَ مِنْ نِصْفِ الْكَفِّ "
يَقْطَعُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمَفْصِلِ "
يَقْطَعُ الرِّجْلَ مِنَ الْكَفِّ "
السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الأُخْرَى ؟ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا , قَالَ : " بَلَى , وَلَكِنْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلافٍ "
٣ نسخ
" لا يَقْطَعُ إِلا الْيَدَ وَالرِّجْلَ , وَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ سُجِنَ , وَنُكِّلَ , وَكَانَ يَقُولُ : إِنِّي لأَسْتَحْيِي اللَّهَ , أَلا أَدَعَ لَهُ يَدًا يَأْكُلُ بِهَا وَيَسْتَنْجِي "
٣ نسخ
لا يُتْرَكُ ابْنُ آدَمَ مِثْلَ الْبَهِيمَةِ , لَيْسَ لَهُ يَدٌ يَأْكُلُ بِهَا , وَيَسْتَنْجِي بِهَا "
" لا تَفْعَلْ ، إِنَّمَا عَلَيْهِ يَدٌ وَرِجْلٌ ، وَلَكِنِ احْبِسْهُ "
إِذَا سَرَقَ قُطِعَتْ يَدُهُ , ثُمَّ إِذَا سَرَقَ الثَّانِيَةَ , قُطِعَتْ رِجْلُهُ , فَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمْ نَرَ عَلَيْهِ قَطْعًا "
شَهِدْتُ لَرَأَيْتُ عُمَرَ قَطَعَ رِجْلَ رَجُلٍ , بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ ، سَرَقَ الثَّالِثَةَ "
سَارِقًا مَقْطُوعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ سَرَقَ حُلِيًّا لأَسْمَاءَ , فَقَطَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : يَدَهُ "
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَهُ , وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ "
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِي قَطَعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ، وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ قَبْلَ ذَلِكَ "
إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ , فَإِنْ سَرَقَ الثَّانِيَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ , فَإِنْ سَرَقَ الثَّالِثَةَ قُطِعَتْ يَدُهُ , فَإِنْ سَرَقَ الرَّابِعَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ "
أُتِيَ بِعَبْدٍ سَرَقَ , فَأُتِيَ بِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ , ثُمَّ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ الثَّامِنَةَ فَقَ…
٤ نسخ
" تَجِدُونَ الَّذِي قَطَعَ يَدَ هَذَا يَخُونَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ فَرِيضَةً , وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتُ صَادِقًا لأُقِيدَنَّكَ مِنْهُ " , قَالَ : ثُمَّ أَدْنَاهُ وَلَمْ يُحَوِّلْ مَنْزِلَتَهُ الَّتِي كَانَتْ لَهُ مِنْه…
نسختان
قَطَعَ يَدَ السَّارِقِ وَرِجْلَهُ , فَسَرَقَ الثَّالِثَةَ , فَقَطَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ الثَّانِيَةَ " , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ , يَقُولُ : " لَجَرَاءَتُهُ عَلَى اللَّهِ …
رَجُلٍ أَشَلِّ الْيَدِ سَرَقَ , قَالَ : تُقْطَعُ يَدُهُ وَإِنْ كَانَتْ شَلاءَ "
سَارِقٍ قُرِّبَ لِيُقْطَعَ ، فَقَدَّمَ شِمَالَهُ , فَقُطِعَتْ , قَالَ : يُتْرَكُ وَلا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ "
لا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ ، قَدْ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
" لا يَقْطَعُ سَارِقًا حَتَّى يَأْتِيَ بِالشُّهَدَاءِ , فَيُوقِفَهُمْ عَلَيْهِ وَيَسْجُنَهُ , فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ قَطَعَهُ , وَإِنْ نَكَلُوا تَرَكَهُ "
رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أَنَّهُ سَرَقَ بِأَرْضٍ , وَشَهِدَ عَلَيْهِ آخَرُ أَنَّهُ سَرَقَ بِأَرْضٍ أُخْرَى , قَالَ : " لا قَطْعَ عَلَيْهِ "
رَجُلٍ وُجِدَ يَسْرِقُ ، فَاعْتَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَرَقَ قَبْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : تُقْطَعُ يَدُهُ ، لا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ "
سَرَقَ ثُمَّ سَرَقَ وَلَمْ يُحَدَّ ، قُطِعَ مَرَّةً وَاحِدَةً , وَكَذَلِكَ الزَّانِي "
شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِكَ مَرَّتَيْنِ " ، فَقَطَعَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ مُعَلَّقَةً
اقْطَعُوهُ ، قَدْ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّتَيْنِ , فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي عُنُقِهِ "
رَجُلٌ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً , قَالَ : حَسْبُهُ "
لا يَجُوزُ الاعْتِرَافُ بَعْدَ عُقُوبَةٍ فِي حَدٍّ وَلا غَيْرِهِ "
إِذَا اعْتَرَفَ بِسَرِقَةٍ , ثُمَّ أَنْكَرَ عِنْدَ السُّلْطَانِ , فَإِنْ نَكَلَ تُرِكَ , وَغَرِمَ مَا اعْتَرَفَ بِهِ , وَلَمْ يُقْطَعْ , أَوْ سَرَقَ , ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُقْطَعَ , تُؤْخَذُ السَّرِقَةُ مِنْ مَالِهِ …
وَأَمَرَ بِالسِّيَاطِ , فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ! إِنِّي وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ ، وَإِنْ جَلَدَنِي لأَعْتَرِفَنَّ ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ " فَاسْتُحْلِفَ , وَخَلَّى سَبِيلَهُ "
هُوَ هَذَا إِنْ شَاءَ اعْتَرَفَ , وَلَمْ يُجِزِ اعْتِرَافَهُ بِالتَّهْدِيدِ "
الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ "
الْقَيْدُ كَرْهٌ , وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ , وَالسِّجْنُ كَرْهٌ , وَالضَّرْبُ كَرْهٌ "
لَيْسَ الرَّجُلُ أَمِينًا عَلَى نَفْسِهِ إِذَا أَجَعْتَهُ , أَوْ أَوْثَقْتَهُ , أَوْ ضَرَبْتَهُ "
أَرَى يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا أَنَا بِسَارِقٍ وَلَكِنَّهُمْ تَهَدَّدُونِي ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، وَلَمْ يَقْطَعْهُ "
٣ نسخ
رَجُلٍ بَاعَ حُرًّا , وَقَالَ : الثَّمَنُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ , قَالَ : يُعَاقَبَانِ ، وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى الَّذِي ابْتَاعَهُ "
الرَّجُلِ يَبِيعُ الْحُرَّ ، قَالَ : لا قَطْعَ عَلَيْهِ , وَلا بَيْعَ لَهُ , وَعَلَيْهِ تَعْزِيرٌ "
عَبْدًا كَمَا أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ عَلَى نَفْسِهِ "
" يُجْلَدُ الأَبُ وَالْجَارِيَةُ مِائَةً مِائَةً , إِنْ كَانَتِ الْجَارِيَةُ قَدْ بَلَغَتْ , وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى الْمُبْتَاعِ , وَعَلَى الْمُبْتَاعِ صَدَاقُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا , ثُمَّ يَغْرَمُهُ لَهُ الأَبُ ,…
لا يُبَاعُ الأَحْرَارُ , وَلا يُتَصَدَّقُ بِهِمْ "
لا يُبَاعُ الأَحْرَارُ "
السابق
٢٩٠ / ٣٧٦
التالي