جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 287 of 376
كتاب اللقطة
غَرَامَتُهَا ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا "
ضَالَّةُ الْمَكْتُومَةِ الإِبِلُ مَعَهَا قَرِينَتُهَا "
هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ "
مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا , وَحِذَاؤُهَا , وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ "
مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : " أَعْلِمْ وِعَاءَهَا , وَوِكَاءَهَا , وَعَدَدَهَا , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلا فَهِيَ لَكَ , اسْتَمْتِعْ بِهَ…
عَرِّفْهَا سَنَةً , ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، أَوْ قَالَ : وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلا اسْتَنْفِقْهَا , أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا "
ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ ، قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ "
ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا , وَسِقَاؤُهَا , تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ , دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاه…
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فَلا تَقْرَبَنَّهَا " ، قَالَ : نَرَى أَنَّهَا الإِبِلُ ، الثَّوْرِيُّ الْقَائِلُ
أَتَأْذَنُ لَنَا فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ ، قَالَ : ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ "
أَرَأَيْتَ مَا وَجَدْنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا مِنَ الإِبِلِ لَنَبْلُغُ عَلَيْهَا ؟ ، قَالَ : ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ "
٣ نسخ
قُمِ السَّاعَةَ , فَابْتَعْ لِرَبِّ الْبَعِيرِ بَعِيرَيْنِ بِبَعِيرِهِ , فَفَعَلَ حَاطِبٌ , وَجُلِدُوا أَسْوَاطًا , وَأُرْسِلُوا "
٣ نسخ
لا تُضِلُّوا الضَّالَّةَ أَوِ الضَّوَالَّ ، قَالَ : فَلَقَدْ كَانَتِ الإِبِلُ تَتَنَاتَجُ هَمْلا , وَتَرِدُ الْمِيَاهَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ , حَتَّى يَأْتِيَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا , فَيَأْخُذَهَا , حَتَّى إِذَا كَانَ ع…
عَرِّفْهُ شَهْرًا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : زِدْ شَهْرًا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ : زِدْ شَهْرًا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : إِنَّا قَدْ أَسَمْنَاهُ ، قَدْ أَكَلَ عَلَ…
٣ نسخ
عَرِّفْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَّفْتُهُ حَتَّى قَدْ شَغَلَنِي عَنْ رَقِيقِي , وَقِيَامِي عَلَى أَرْضِي ، قَالَ : فَأَرْسِلْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ "
لا يَضُمُّ الضَّوَالَّ إِلا ضَالٌّ "
مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ "
لا يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلا ضَالٌّ "
عَرِّفْهَا حَوْلا , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلا , ثُمَّ أَتَيْتُهُ , فَقَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلا ، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلا , ثُمَّ أَتَيْتُهُ , فَقَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلا " ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ أَتَيْتُهَا فَعَرِّفْهَا ، قَ…
هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِمِرْطِهَا ، فَوَضَعْتُهُ عَلَى بَعْضِ رِحَالِنَا , ثُمَّ أخْطَأَتْنَا , وَلا نَدْرِي مِمَّنْ هِيَ ، فَعَرَّفْنَاهَا سَن…
لا حَاجَةَ لِي فِيهَا غَيْرِي أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنِّي , قَالَ : فَعَرِّفْهَا سَنَةً " ، فَفَعَلَ , ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا , فَقَالَ عُمَرُ : " هِيَ لَكَ " ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَرِّفْهَ…
أَنْشِدْهَا الآنَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنِ اعْتُرِفَتْ , وَإِلا فَهِيَ لَكَ "
" إِذَا وَجَدْتَ لُقَطَةً فَعَرِّفْهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا , وَإِلا فَشَأْنُكَ بِهَا "
" عَرِّفْهَا سَنَةً , وَإِلا فَهِيَ لَكَ , فَلَمْ يُعْتَرَفْ فَأَخَذَهَا "
وَجَدْتُ لُقَطَةً أَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ ، قَالَ : لا تُؤْجَرُ أَنْتَ وَلا صَاحِبُهَا ، قَالَ : فَأَدْفَعُهَا إِلَى الأُمَرَاءِ ؟ ، قَالَ : إِذًا يَأْكُلُونَهَا أَكْلا ذَرِيعًا ، قَالَ : فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي ؟ ، قَالَ : عَر…
عَرِّفْهَا ، فَقَالَ : قَدْ عَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهَا ، أَفَأَدْفَعُهَا إِلَى الأَمِيرِ ؟ ، قَالَ : إِذًا يَقْبَلُهَا ، قَالَ : أَفَأَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ ، قَالَ : " وَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا غَرِمْتَه…
لا تَرْفَعِ اللُّقَطَةَ ، لَسْتَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ ، وَقَالَ : تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ أَخْذِهَا "
مَرَّ شُرَيْحٌ بِدِرْهَمٍ فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ "
اللُّقَطَةِ تُعَرِّفُهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلا تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرْتَهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَجْرِ "
تُعَرِّفُهَا , فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ , فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا , فَإِنْ شَاءَ غَرِمْتَهَا , وَإِنْ شَاءَ فَالأَجْرُ لَهُ "
عَرِّفْهَا فَإِنْ عَرَفَهَا صَاحِبُهَا , فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلا فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , فَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ الأَجْرُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلا غَرِمْتَهَا وَلَكَ أَجْرُهَا "
تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرْتَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ الْمَالَ , كَانَ لَهُ مَالُهُ "
يُعَرِّفُهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلا تَصَدَّقَ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا بَعْدَمَا يَتَصَدَّقُ بِهَا خَيِّرْهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ الْمَالَ كَانَ لَهُ مَالُهُ "
اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّ مِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِ مِائَةٍ , فَنَشَدَهُ سَنَةً لا يَجِدُهُ , ثُمَّ خَرَجَ بِهَا إِلَى السُّدَّةِ , فَتَصَدَّقَ بِهَا مِنْ دِرْهَمٍ وَدِرْهَمَيْنِ عَ…
يَتَصَدَّقُ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الأَجْرَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ , وَإِنِ اخْتَارَ مَالَهُ كَانَ لَهُ مَالُهُ "
اعْلِفِي , وَاحْلُبِي , وَعَرِّفِي ، ثُمَّ عَادَتْ إِلَيْهَا ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ , فَقَالَتْ : أَتُرِيدِينَ أَنْ آمُرَكِ بِذَبْحِهَا ؟ "
يُخْشَى فَسَادُهُ فَبِعْهُ , وَتَصَدَّقْ بِهِ "
يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمٍ , فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ قَرَّبُوهُ إِلَيْهِ , قَالَ : فَدَخَلَ يَوْمًا , فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ شَيْئًا , فَقَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
فَصَرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا , فَابْتَاعَ مِنْهُ بِثَلاثَةٍ شَعِيرًا , وَبِثَلاثَةٍ تَمْرًا , وَبِدِرْهَمٍ زَيْتًا , وَفَضَلَ عِنْدَهُ ثَلاثَةٌ , حَتَّى إِذَا أَكَلَ …
٣ نسخ
خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ السِّبَاعُ ، وَتُسْفِيَهُ الرِّيَاحُ "
وَجَدَ تَمْرَةً فِي السِّكَّةِ , فَأَخَذَهَا , فَأَكَلَ نِصْفَهَ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِسْكِينٌ , فَأَعْطَاهُ النِّصْفَ الآخَرَ "
" مَرَّ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ فَأَكَلَهَا "
لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا "
الْتَقَطَ عَلِيٌّ حَبَّاتٍ أَوْ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ مِنَ الأَرْضِ ، فَأَكَلَهَا "
إِذَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا عَرَّفْتُهُ أَيَّامًا ، قَدْ سَمِعْتُهُ يُسَمِّي خَمْسَةَ دَرَاهِمَ "
سُئِلَ عَنِ السَّوْطِ وَالسِّقَاءِ وَالنَّعْلَيْنِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، يَجِدُهُ الْمُسَافِرُ ، فَيَقُولُ : اسْتَمْتِعْ بِهِ "
لا يَرَى بَأْسًا بِالنَّعْلَيْنِ , وَالإِدَاوَةِ ، وَالسَّوْطِ , يَسْتَمْتِعُ بِهَا إِذَا وَجَدَهُ "
لا يَرَى بِالسَّوْطِ , وَالشَّيْءِ بَأْسًا ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : الشَّيْءُ إِذَا وَجَدَهُ الْمُسَافِرُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ بِهِ "
لا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسَافِرُ بِالسَّوْطِ , وَالْعُصِيِّ , وَالشَّيْءِ إِذَا وَجَدَهُ "
السابق
٢٨٧ / ٣٧٦
التالي