جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 286 of 376
كتاب العقول
وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ , وَإِنْ قَتَلُوا أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ , فَلَيْسَ إِلَى طَالِبِ الدَّمِ مِنْ أَمْرِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ , وَسَعَى فِي الأَرْضِ فَسَادًا شَيْءٌ "
٥ نسخ
إِذَا أَخَافُوا الأَمْنَ , وَقَطَعُوا السَّبِيلَ , وَقَاتَلُوا , فَإِنْ أُخِذُوا وَقَدْ قَاتَلُوا , لَمْ يُقْتَلْ مِنْهُمْ إِلا مَنْ قَتَلَ , وَأُخِذَ الْمَالُ مِمَّنْ أَخَذَهُ مِنْهُمْ , وَلَمْ يُقْطَعْ ، قَالَ : وَأَقُ…
فَأَصْلَتْ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ , فَلَوْلا أَنَّا نَهَيْنَاهُ عَنْهُ لِضَرَبَهَ بِهِ "
الَّذِي يَدْخُلُ بَيْتَكَ لا يَحِلُّ لَكَ مِنْهُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ , وَلَكِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ نَفْسُهُ "
اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , فَاقْتُلْهُ ، فَمَا أَصَابَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ "
لا يَرَى بِقِتَالِهِمْ بَأْسًا "
الرَّجُلِ يَعْرِضُ لِلرَّجُلِ يُرِيدُ مَالَهُ أَيُقَاتِلُهُ ؟ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَوْ تَرَكَهُ لَمَقَتُّهُ "
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ , فَقَاتَلَ ، فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ "
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ "
مَنْ سَرَقَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا , طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ " ، فَكَتَبَ الأَمِيرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنْ قَدْ تَيَسَّرَ لِلْقِتَالِ , وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قُتِ…
٣ نسخ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قُلْتُ لَهُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ ؟ ، قَالَ : عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ "
٣ نسخ
مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
مَنْ قَاتَلَ دُونَ نَفْسِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ , وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ , وَمَنْ قُتِلَ فِي حُبِّ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
قُتِلَ الْمَرْءُ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
تَسْتَغِيثُ عَلَيْهِ مَنْ بِحَضْرَتِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا بِحَضْرَتِي وَأَرَادَ مَتَاعِي ؟ ، قَالَ : فَأْتِ السُّلْطَانَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَبَى السُّلْطَانُ عَنِّي ؟ ، قَالَ : …
مَا يَحِلُّ لِي مِنْ قِتَالِ الْحَرُورِيَّةِ ؟ ، قَالَ : إِذَا قَطَعُوا السَّبِيلَ , وَأَخَافُوا الأَمْنَ "
دَعُوهُمْ ، ثُمَّ خَرَجُوا فَنَزَلُوا بِنَهْرَوَانَ ، فَمَكَثُوا شَهْرًا ، فَقِيلَ لَهُ : اغْزُهُمُ الآنَ ، فَقَالَ : لا حَتَّى يُهَرِيقُوا الدِّمَاءَ , وَيَقْطَعُوا السَّبِيلَ , وَيُخِيفُوا الأَمْنَ ، فَلَمْ يَهِجْهُمْ …
نسختان
أَرَدْتَ قَتْلِي ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : لِمَ ؟ ، قَالَ : لِمَا تَعْلَمُ فِي نَفْسِي لَكَ , فَقَالُوا : اقْتُلْهُ , قَالَ : بَلْ دَعُوهُ فَإِنْ قَتَلَنِي , فَاقْتُلُوهُ "
جَرَحَ أَحَدًا فَاجْرَحُوهُ , وَإِنْ قَتَلَ أَحَدًا فَاقْتُلُوهُ , وَإِلا فَاسْتَوْدِعُوهُ السِّجْنَ , وَاجْعَلُوا أَهْلَهُ قَرِيبًا مِنْهُ , حَتَّى يَتُوبَ مِنْ رَأْيِ السُّوءِ "
لَمْ يَسْتَحِلَّ عَلِيٌّ قِتَالَ الْحَرُورِيَّةِ حَتَّى قَتَلُوا ابْنَ خَبَّابٍ "
تَكُنْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , وَالسَّاعِي فِي النَّارِ ، قَالَ : فَأَخَذُوهُ وَأُمَّ وَلَدِهِ , فَذَبَحُوهُمَا فِي الن…
٣ نسخ
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ يَتَحَرَّجُ مِنْ قَتْلِ هَؤُلاءِ تَأَثُّمًا , وَلا مِنْ قَتْلِ مَنْ أَرَادَ مَالَكٌ إِلا السُّلْطَانَ , فَإِنَّ لِلسُّلْطَانِ لَحَقًّا "
أَفْلَحْتَ إِذًا وَأَنْجَحْتَ ، فَقَالَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ جَلَسْتُ وَبَايَعَتْهُمْ إِذَا خَشِيتُ عَلَيَّ الْفِتْنَةَ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يُفْتَتَنُ فِيمَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ هَذَا "
لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى , ثُمَّ هُمْ يُقْتَلُونَ "
وَدَعَا النَّاسَ إِلَى قِتَالِهِمْ , فَبَيْنَا هُمْ يُبَايِعُونَهُ , أُخْبِرَ بِذَلِكَ أَبُوهُ , فَجَاءَ , فَمَنَعَهُ "
مَنْ أَسْرَحَ هَذَا ؟ كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا "
٣ نسخ
فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ لا يُقِيمُوا عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فِي فَرْجٍ اسْتَحَلُّوهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ , وَلا قِصَاصٍ فِي قَتْلٍ أَصَابُوهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ , وَلا يُرَدُّ مَا أَصَابُوهُ عَلَى تَأْو…
مَا وُجِدَ بِعَيْنِهِ فَرَدَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ "
أَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يَجْمَعُ لِي كَلامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ , أَوْ سِتٍّ حَتَّى أَفْهَمَ مَا يَقُولُ ؟ ، قَالَ : فَاحْتَفَزْتُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيَّ ، فَقُلْتُ : أَتَكَلَّمُ ، فَإِنْ أَعْجَبَهُ كَلامِي وَإِلا جَلَ…
٤ نسخ
إِذَا الْتَقَتِ الْفِئَتَانِ ، فَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنْ دَمٍ أَوْ جِرَاحَةٍ , فَهُوَ هَدَرٌ , أَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَتَلا الآيَةَ حَ…
عَرَفَ رَثَّةَ أَهْلِ النَّهَرِ , فَكَانَ آخِرَ مَا بَقِيَ قِدْرٌ عَرَّفَهَا ، فَلَمْ تُعْرَفْ "
عَنَّتَنِي الرِّجَالُ فَعَنَّيْتُهَا , وَهَذِهِ ذُرِّيَّةُ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فِي دَارِ هِجْرَةٍ , وَلا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِمْ ، مَا أَوَتِ الدِّيَارُ مِنْ مَالِهِمْ فَهُوَ لَهُمْ ، وَمَا أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ فِ…
لا يَأْخُذُ مَالا لِمَقْتُولٍ , يَقُولُ : مَنِ اعْتَرَفَ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ "
لا تَقْتُلُوا مُقْبِلا , وَلا مُدْبِرًا , وَلا تُذَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ , وَلا تَدْخُلُوا دَارًا , مَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "
٣ نسخ
أَرْسِلْهُ ، لا أَقْتُلُهُ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ , أَفِيكَ خَيْرٌ ؟ بَايِعْ " وَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهِ : " لَكَ سَلَبُهُ "
٤ نسخ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنِّي غِبْتُ عَنِ النَّاسِ ، مَنْ كَانَ يَسِيرُ فِيهِمْ بِهَذِهِ السِّيرَةِ ؟ "
" أَسْكِتُوا هَذَا " حَتَّى قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ , " أَرَأْيُ الْمُتَعَلِّمِينَ تُرِيدُ ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَنْ هَذَا الْمُتَعَلِّمُ ؟ ، قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِي "
أَقْبَلَ بِعَبْدَيْنِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : وَفَيْرُوزُ أَيْضًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَتَلَ الْعَبْدَانِ فَيْرُوزًا ، فَقَتَلَهُمَا مَرْوَانُ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو …
كتاب اللقطة
اقْبِضْهَا , فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ , أَوْ لِلذِّئْبِ ، فَاقْبِضْهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا "
مَعَهَا السِّقَاءُ , وَالْحِذَاءُ , وَتَأْكُلُ فِي الأَرْضِ , وَلا يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّئْبُ , فَدَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا "
مَا كَانَ بِطَرِيقٍ مَيْتَاءَ , أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ , فَعَرِّفْهُ سَنَةً , فَإِنْ أَتَى بَاغِيهُ فَرُدَّهُ إِلَيْهِ , وَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَاغِيًا فَهُوَ لَكَ , فَإِنْ أَتَى بَاغٍ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَرُدَّهُ إِ…
فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ "
فِيهَا غَرَامَتُهَا , وَمِثْلُهَا مَعَهَا , وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ "
فَالثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَرَامَتُهُ ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ "
مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ , قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ , وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَغَرَامَتُهُ ، وَمِثْلُهُ ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ " وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع…
الَّذِي يُسْرَقُ مِنَ الإِبِلِ وَهِيَ تَرْعَى قَالَ : يُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْغُرْمُ أَيْضًا , وَيُنَكَّلُ كَذَلِكَ "
السابق
٢٨٦ / ٣٧٦
التالي