جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 285 of 376
كتاب العقول
الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ ، قَالَ " فِيهِ الدِّيَةُ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ "
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ "
لا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالذِّمِّيِّ , وَلا الْمَمْلُوكِ "
الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , وَلا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ , وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ "
٣ نسخ
الْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ "
لا , وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ , وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِلا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ ، أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ , قَالَ : قُلْتُ " وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ ، قَالَ : الْعَقْلُ , وَفِكَاكُ ا…
فَهَمَّ أَنْ يُقِيدَهُ , فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَتُقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ ؟ ، فَجَعَلَ عُمَرُ دِيَتَهُ "
مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي جِرَاحَةٍ , فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَتُقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ ؟ "
فَهَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُقِيدَهُ , قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : قَدْ عَلِمْتَ أَنْ لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ , وَأَثَرَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ…
جِرَاحُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ جِرَاحِ الْمُسْلِمِ "
الْمُسْلِمُ يَقْتُلُ النَّصْرَانِيَّ عَمْدًا ، قَالَ : دِيَتُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يُغَلَّظُ عَلَيْهِ فِي الْحَرَمِ ؟ ، قَالَ : لا "
أَقَادَ مِنْ مُسْلِمٍ قَتَلَ يَهُودِيًّا , وَقَالَ : أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِي "
رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَأَقَادَ مِنْهُ عُمَرُ "
يَرَى قَوَدَ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ "
رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ : أَنِ ادْفَعْهُ إِلَى وَلِيِّهِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ , وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ " , قَالَ : فَدُفِعَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ , وَأَنَا أَنْظُرُ "
أَغْرِمْهُ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ , وَلا تَقْتُلْهُ "
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ نَصْرَانِيٍّ قَتَلَهُ مُسْلِمٌ ، أَنْ يُقَادَ صَاحِبُهُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لِلنَّصْرَانِيِّ : اقْتُلْهُ , قَالَ : لا ، يَأْبَى حَتَّى يَأْتِيَ الْعَصَبُ ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ …
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا فَحَرَامٌ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ "
نَصْرَانِيٌّ يَقْتُلُ مُسْلِمًا عَمْدًا ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ عَلِمٌ "
يُخَيَّرُ الْمُسْلِمُ ، فَإِنْ شَاءَ الْقَوَدَ , وَإِنْ شَاءَ الدِّيَةَ "
فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ "
يُدْفَعُ إِلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ "
الإِمَارَةُ شُورَى , وَفِي فِدَاءِ الْعَرَبِ مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدٌ ، وَفِي ابْنِ الأَمَةِ عَبْدَانِ "
قَضَى فِي فِدَاءِ الْعَرَبِ بِسِتِّ فَرَائِضَ "
قَضَى عُثْمَانُ . . . مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ , وَمَكَانَ كُلِّ جَارِيَةٍ جَارِيَتَانِ "
فَقَضَى فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُسْبَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي وَلَدٍ إِنْ كَانَ لَهُ لأَمَةٍ بِوَصِيفَيْنِ وَصِيفَيْنِ , كُلِّ إِنْسَانٍ ذَكَرًا مِنْهُمْ أَوْ أُنْثَى , وَقَضَى فِي سَبِيَّةِ ا…
٣ نسخ
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ رَقِيقِ الْعَرَبِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُسْبَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي وَلَدٍ إِنْ كَانَ لأَمَةٍ بِوَصِ…
مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدٌ "
فَقَضَى فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ نَظَرَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا سُبُوا فِي الإِسْلامِ ، فَهُمْ أَحْرَارٌ حَيْثُمَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ "
قَضَى فِي سَبْيِ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي بِعَبْدَيْنِ أَوْ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ , وَفِي الْعَرَبِيِّ بِعَبْدٍ ، أَوْ أَرْبَعٍ مِنَ الإِبِلِ
لا تَقْتَصُّ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا "
لا عَقْلَ فِي ذَلِكَ وَلا قَوَدَ ، قَلَّ الضَّرْبُ أَوْ كَثُرَ ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ الذَّنْبِ ، إِلا أَنْ يَعْتَدِيَ عَلَى قَدْرِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ فَيُتْوَى عَلَى يَدَيْهِ ، فَيَجِبُ الْعَقْلُ ، بِأَنْ يَ…
الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ، وَأَقُولُ أَنَا : لا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُحَارِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ إِلا أَشْرَكَ "
فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ ، وَأَمَرَ لَهُمْ بِرَاعٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا , فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَ…
مَثَّلَ بِالَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ "
فَكُونُوا فِي لِقَاحِي ، تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ , وَتَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا , وَاسْتَاقُوهَا , فَمَثَّلَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَزَلَ : إِنَّمَا…
٤ نسخ
فَأَمَرَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِقَاحِهِ ، يَشْرَبُوا مِنْهَا حَتَّى صَحُّوا ، ثُمَّ غَدَوْا عَلَى لِقَاحِهِ فَسَرَقُوهَا ، فَطُلِبُوا ، فَأُتِيَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالُوا : هَذِهِ فِي اللِّصِّ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ ، فَهُوَ مُحَارِبٌ ، فَإِنْ قَتَلَ وَأَخَذَ مَالا صُلِبَ , وَإِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالا قُتِل…
مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ ، فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ أَصَابَ دَمًا وَمَالا صُلِبَ ، وَإِنْ أَصَابَ مَالا , وَلَمْ يُصِبْ دَمًا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلافٍ ، فَإِنْ تَابَ فَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْ…
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، إِذَا عَدَا فَقَطَعَ الطَّرِيقَ فَقَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ صُلِبَ ، وَإِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالا قُتِلَ ، وَإِنْ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِ…
فِيمَنْ حَارَبَ أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُقْتَلَ , أَوْ يُصْلَبَ , أَوْ يُقْطَعَ , أَوْ يُنْفَى , فَلا يُقْدَرُ عَلَيْهِ , أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ الإِمَامُ فَعَلَ بِهِ , فَمَتَى مَا قُدِرَ عَلَيْهِ , أُقِيمَ عَلَيْهِ بَعْضُ هَذِ…
النَّفْيُ أَنْ لا يُدْرَكُوا , فَإِنْ أُدْرِكُوا فَفِيهِمْ حُكْمُ اللَّهِ , وَإِلا نُفُوا حَتَّى يَلْحَقُوا بَلَدَهُمْ "
ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ كَافِرًا دَرَأَ عَنْهُ مَا جَرَّ , وَإِنْ لَمْ يَرْتَدَّ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ "
الَّذِي يَتَلَصَّصُ فَيُصِيبُ الْحُدُودَ , ثُمَّ يَأْتِي تَائِبًا , قَالَ : لَوْ قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُمُ اجْتَرَءُوا عَلَيْهِ , وَفَعَلَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ , وَلَكِنْ لَوْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ , ثُمَّ جَاءَ تَائِبًا لَمْ أ…
أقْرُوا بِالإِسْلامِ , ثُمَّ حَارَبُوا , فَأَصَابُوا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ , فَأَخَذُوا , فَفِيهِمْ حُكْمُ اللَّهِ , وَلا يَعْفُونَ , وَاقْتَصَّ مِنْهُمْ مَا جَرُّوا " ، وَقَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ : قَالَ عَطَاءٌ : " أ…
أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ , ثُمَّ حَارَبُوا , فَلَمْ يَقْرَبُوا دَمًا وَلا مَالا , حَتَّى تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ , فَلا سَبِيلَ إِلَيْهِمْ "
السَّارِقِ يَتُوبُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى تَائِبٍ قَطْعٌ "
مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ "
عُقُوبَةُ الْمُحَارِبِ إِلَى السُّلْطَانِ , لا يَجُوزُ عَفْوُ وَلِيِّ الدَّمِ ، ذَلِكَ إِلَى الإِمَامِ "
وَلِيُّ الدَّمِ يَعْفُو إِنْ شَاءَ , أَوْ يَأْخُذُ الْعَقْلَ إِذَا اصْطَلَحُوا , وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ , فَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ أَوْ أَبَاهُ , فَلَيْسَ إِلَى طَالِبِ الدَّمِ مِنْ أَمْرِ مَنْ ح…
السابق
٢٨٥ / ٣٧٦
التالي