مصنف عبد الرزاق الصنعاني
سنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدها
اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , فَاقْتُلْهُ ، فَمَا أَصَابَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ "
اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , فَاقْتُلْهُ ، فَمَا أَصَابَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ "