جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 158 of 376
كتاب الطلاق
أَسَمِعْتَ أَبَاكَ وقَّتَ فِي الْهِجْرَةِ شَيْئًا , قَالَ : لا "
وإِيَّاكَ وطُولَ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي إِيلاءٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ "
" مَا فَعَلَتْ تَهَلُّلُ ؟ عَهْدِي بِهَا لَسِنَةً , قَالَ : أَجَلْ واللَّهِ لَقَدْ خَرَجْتُ ومَا أُكَلِّمُهَا , قَالَ : فَعَجِّلِ الْمَسِيرَ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، فَإِنْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَ…
مَا فَعَلَتْ تَهَلُّلُ ؟ عَهْدِي بِهَا لَسَيِّئَةُ الْخُلُقِ , قَالَ : أَجَلْ واللَّهِ لَقَدْ خَرَجْتُ ومَا أُكَلِّمُهَا , قَالَ : فَأَدْرِكْهَا قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ "
٣ نسخ
وَاهْجُرُوهُنَّ , قَالَ : يَهْجُرُهَا بِلِسَانِهِ ويُغْلِظُ لَهَا فِي الْقَوْلِ ، وَلا يَدَعُ جِمَاعَهَا "
إِنَّمَا الْهِجْرَانُ بِالنُّطْقِ أَنْ يُغْلِظَ لَهَا ، ولَيْسَ بِالْجِمَاعِ "
وَاضْرِبُوهُنَّ , قَالَ : يَضْرِبُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ "
وَاضْرِبُوهُنَّ , قَالَ : سَمِعْنَا أَنَّهُ ضَرْبٌ غَيْرُ مُبَرِّحٍ "
فَيَعِظُهَا فَإِنْ قَبِلَتْ ، وإِلا هَجَرَهَا بِلِسَانِهِ ، وأَغْلَظَ لَهَا فِي ذَلِكَ ، فَإِنْ قَبِلَتْ وإِلا ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ أَتَتِ الْفِرَاشَ وهِيَ تَبْغَضُكَ فَلا تَبْغُوا…
الْعِلَلُ
أَيُفَرِّقَانِ الْحَكَمَانِ ؟ قَالَ : لا إِلا أَنْ يَجْعَلَ الزَّوْجَانِ ذَلِكَ بِأَيْدِيهِمَا "
يَحْكُمَانِ فِي الاجْتِمَاعِ ، ولا يَحْكُمَانِ فِي الْفُرْقَةِ "
إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ أَنْ يُفَرِّقَا فَرَّقَا ، وإِنْ شَاءَا أَنْ يَجْمَعَا جَمَعَا "
امْرَأَةٌ وزَوْجُهَا مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَأَخْرَجَ هَؤُلاءِ حَكَمًا مِنَ النَّاسِ ، وهَؤُلاءِ حَكَمًا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لِلْحَكَمَيْنِ أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا ؟ إِنْ رَأَيْتُمَا أ…
٤ نسخ
إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ فَرَّقَا ، وإِنْ شَاءَا جَمَعَا "
" بُعِثْتُ أَنَا ومُعَاوِيَةُ حَكَمَيْنِ ، فَقِيلَ لَنَا إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا ، وإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا "
إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ أَنْ يُفَرِّقَا فَرَّقَا ، وإِنْ شَاءَا أَنْ يَجْمَعَا جَمَعَا "
تَصْبِرُ لِي وأُنْفِقُ عَلَيْكَ ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا , قَالَتْ : أَيْنَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ؟ فَيَسْكُتُ عَنْهَا ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا وهُوَ بَرِمٌ , قَالَتْ :…
وإِذَا كَانَ بَيْنَ الرَّجُلِ وامْرَأَتِهِ تَدَارَءُوا بَعَثُوا حَكَمَيْنِ , فَأَقْبَلا عَلَى الَّذِي جَاءَ التَّدَارُؤُ مِنْ قِبَلِهِ فَوَعَظَاهُ ، فَإِنْ أَطَاعَهُمَا ، وإِلا أَقْبَلا عَلَى الآخَرِ ، فَإِنْ سَمِعَ مِنْ…
إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا الْحَكَمَيْنِ يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ "
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ , قَالَ : فَضَرَبَتْ رَأْسَهَا بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : إِذًا أَصْبِرُ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ الْحَسَنُ : يَرْحَمُهَا اللَّهُ مَا كُنْتُ أ…
الْمُخْتَلِعَاتُ , والْمُنْتَزِعَاتُ , هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ "
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ لَمْ تَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ , أَوْ قَالَ : حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَجِدَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ "
٣ نسخ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاقَ مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ , فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ "
إِنْ رَدَّتْ أَمْرَهَا إِلَيْهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَإِنْ قَبِلَتْ أَمْرَهَا فَهُوَ عَلَى مَا قَضَتْ "
يُمَلِّكَهَا أَمْرَهَا ، فَعَرَضَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ عَلَى حَفْصَةَ , فَأَبَتْ فُرَاقَهُ , فَرَدَّتْهُ عَائِشَةُ عَلَى الْمُنْذِرِ , فَلَمْ يَحْسِبْ شَيْئًا "
أَمَّا عَائِشَةُ فَقَدْ قَضَتْ مُدَّتَهَا ، وأَمَّا أَنْتِ فَأَحْدِثِي مِنْ أَمْرِكِ مَا شِئْتِ ، فَقَالَتْ : فَإِنِّي أَرُدُّ أَمْرِي عَلَى زَوْجِي ، فَلَمْ يُحْسَبْ شَيْئًا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وذَكَرَ الْقَاسِمُ أ…
الرَّجُلِ يُمَلِّكُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا فَتَرُدُّهُ إِلَيْهِ , قَالَ " لَيْسَ بِشَيْءٍ "
إِنَّ طَلَّقَتْ نَفْسَهَا فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ , إِنْ واحِدَةٌ فَوَاحِدَةٌ , وإِنْ ثِنْتَانِ فَثِنْتَانِ ، وإِنْ ثَلاثٌ فَثَلاثٌ "
رَجُلَيْنِ جَعَلا أَمْرَ نِسَائِهِمَا بِأَيْدِيهِمَا , فَرَدَّتَا الأَمْرَ إِلَيْهِمَا , فَلَمْ يَعُدَّ النَّاسُ ذَلِكَ شَيْئًا "
زَوَّجَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَوِ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ابْنَ أَخِيهَا قُرَيْبَةَ ابْنَةَ أَبِي أُمَيَّةَ , فَكَانَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ أَهْلُهَا : واللَّهِ مَا زَوَّجَنَا إِلا عَ…
امْرَأَةٌ مَلَكَتْ أَمْرَهَا فَرَدَّتْهُ إِلَى زَوْجِهَا , قَالَ : لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , فَإِنْ طَلَّقَتْ نَفْسَهَا فَهُوَ عَلَى ذَلِكَ إِنْ واحِدَةٌ فَوَاحِدَةٌ ، وإِنْ ثِنْتَانِ فَثِنْتَانِ ، وإِنْ ثَلاثٌ فَثَلاثٌ "
رَجُلٌ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَ : هُوَ بِيَدِهَا "
إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ ، إِنْ واحِدَةٌ فَوَاحِدَةٌ ، وإِنْ ثِنْتَانِ فَثِنْتَانِ ، وإِنْ ثَلاثٌ فَثَلاثٌ , قَالَ قَتَادَةُ : فَإِنْ رَدَّتْ إِلَى زَوْجِهَا فَهِيَ واحِدَةٌ…
رَجُلٍ يُمَلِّكُ امْرَأَتَهُ , قَالَ : إِنْ رَدَّتْ أَمْرَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وإِنْ قَبِلَتْ أَمْرَهَا فَهُوَ عَلَى مَا قَضَتْ "
إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ ، فَإِنْ نَاكَرَهَا اسْتُحْلِفَ ، وكَانَ يَقُولُ : إِنْ رَدَّتْهُ عَلَيْهَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ "
أَيُّمَا امْرَأَةٍ جُعِلَ أَمْرُهَا بِيَدِهَا ، أَوْ بِيَدِ ولِيِّهَا ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ "
رَجُلا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا , فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاثًا ، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ مَا اسْمُكَ ؟ , قَالَ : مَهْرٌ , قَالَ : مَهْرٌ أَحْمَقُ ، عَمَدْتَ إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي يَدِكَ فَجَعَل…
٤ نسخ
إِذَا جَعَلَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا ، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ هِيَ وغَيْرُهَا سَوَاءٌ "
رَجُلٍ مَلَّكَ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاثًا ، فَقَالَ : طُلِّقَتْ ، ورَغِمَ أَنْفُهُ "
مَنْ مَلَّكَ امْرَأَتَهُ ، طُلِّقَتْ ، وعَصَى رَبَّهُ "
رَجُلٍ مَلَّكَ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ؟ أَتَمْلِكُ أن تُطَلِّقَ نَفْسَهَا ؟ قَالَ : لا ، كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ إِلَى النِّسَاءِ طَلاقٌ "
كَانَ بَيْنِي وبَيْنَ امْرَأَتِي بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَتْ : لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ مِنْ أَمْرِي بِيَدِي ، لَعَلِمْتَ كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي بِيَدِي مِنْ أَمْرِكِ بِيَدِكِ , ق…
رَجُلا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْهَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَا تَرَى فِيهَا ؟ , فَقَالَ : أَرَاهَا واحِدَةً ، وهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : وأَنَا أَرَى ذَلِكَ "
جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا , فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاثًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : واللَّهِ مَا جَعَلْتُ أَمْرَكِ بِيَدِكِ إِلا فِي واحِدَةٍ ، فَتَرَافَعَا إِلَى عُمَرَ فَاسْتَ…
رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا , فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاثًا , قَالَ : هِيَ واحِدَةٌ "
لَمَّا مَلَّكْتُ امْرَأَتِي أَمْرَهَا طَلَّقَتْنِي ثَلاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، إِنَّمَا الطَّلاقُ لَكَ عَلَيْهَا ، ولَيْسَ لَهَا عَلَيْكَ "
امْرَأَةً مَلَّكَهَا زَوْجُهَا أَمْرَهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ الطَّلاقُ ، وأَنْتَ الطَّلاقُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، وإِنَّمَا الطَّلاقُ لَكَ عَلَيْهَا ، لَيْسَ لَهَا عَلَيْكَ "
٤ نسخ
خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلا قَالَتْ : أَنَا طَالِقٌ ، أَنَا طَالِقٌ "
إِذَا قَالَتْ لِزَوْجِهَا : أَنْتَ طَالِقٌ ، فَهِيَ واحِدَةٌ ، هُمَا سَوَاءٌ , قَالَتْ : أَنَا طَالِقٌ ، أَوْ أَنْتَ طَالِقٌ "
السابق
١٥٨ / ٣٧٦
التالي