جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 124 of 376
كتاب أهل الكتاب
ارْتَدَّتِ الْمَرْأَةُ ، ولَهَا زَوْجٌ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلا صَدَاقَ لَهَا ، وقَدِ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا ، وإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلا "
رَجُلٍ يُؤْسَرُ فَيَتَنَصَّرُ , قَالَ : إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ ، واعْتَدَّتْ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ "
الْمُرْتَدِّ : كَمْ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ؟ قَالَ : ثَلاثَةُ قُرُوءٍ ، قُلْتُ : قُتِلَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا "
لا يَعْلُو النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَةَ ، يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "
عُرِضَ عَلَيْهِ الإِسْلامُ ، فَأَبَى فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "
نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَنَا حِلٌّ ، ونِسَاؤُنَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ "
أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَيْرَةِ ولَمْ يُسْلِمْ زَوْجُهَا ، فَكَتَبَ فِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ خَيِّرُوهَا فَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، وإِنْ شَاءَتْ قَرَّتْ عِنْدَهُ "
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُخْرِجْهَا مِنْ مِصْرِهَا "
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُخْرِجْهَا مِنْ دَارِ هِجْرَتِهَا "
لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي عَهْدٍ "
نِكَاحِ الْمُشْرِكَاتِ فِي غَيْرِ عَهْدٍ أَنَّهُ كَرِهَ نِسَاءَهُمْ ، ورَخَّصَ فِي ذَبَائِحِهِمْ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ "
لا تُنْكَحُ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي عَهْدٍ "
لا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَلا عَلَى الصِّبْيَانِ ، وأَنْ يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى مِنَ الرِّجَالِ ، وأَنْ يُخْتَمُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ ، ويَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ مَن…
فَضَرَبَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالشَّامِ ، مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ ، ومُدَّيْنِ مِنَ الطَّعَامِ ، وقِسْطَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ مِنْ زَيْتٍ ، وضَرَبَ عَلَى مَنْ كَانَ بِمِصْرَ أَرْبَع…
صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبَدَةَ الأَوْثَانِ عَلَى الْجِزْيَةِ , إِلا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنَ الْعَرَبِ ، وقَبِلَ الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ ، وكَانُوا مَجُوسًا "
ضَرَبَ عَلَى نَصْرَانِيٍّ بِمَكَّةَ ، يُقَالُ لَهُ : مَوْهِبٌ ، دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ جِزْيَةً , قَالَ : وضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , عَلَى أَهْلِ أَيْلَةَ ثَلاثَمِائَةِ دِينَارٍ كُلَّ سَنَ…
٣ نسخ
الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْنَا شَيْئًا مَعْلُومًا إِلا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَحْرَزُوا كَلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ "
مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , تُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي الْجِزْيَةِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ ، ومِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دِينَارٌ ؟ , قَالَ : ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْيَسَارِ "
ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ بَلَغَ الْحُلُمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ، جَعَلَ الْوَرِقَ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهُمْ بِالْعِرَاقِ , لأَنَّهَا أَرْضُ ورِقٍ ، وجَعَلَ الذَّهَبَ عَلَى أَهْل…
نسختان
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا نَزَلُوا بِنَا يُكَلِّفُونَا الْغَنَمَ والدَّجَاجَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَطْعِمُوهُمْ مِنْ طَعَامِكُمُ الَّذِي تَأْكُلُونَ ، وَلا تَزِيدُوهُمْ عَلَى ذَلِكَ "
ضَرَبَ الْجِزْيَةَ ، وكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَنْ لا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى ، وَلا يَضْرِبُوهَا عَلَى صَبِيٍّ ، وَلا عَلَى امْرَأَةٍ ، فَضَرَبَ عَلَى أَهْلِ …
شَرْطٌ عَلَيْهِمْ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ ضِيَافَةً "
فَرَضَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالْيَمَنِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ دِينَارًا عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وعَلَى مَنْ كَانَ بِالشَّامِ مِنَ الرُّومِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ، وعَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ثَمَانِيَةً وأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "
نسختان
فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وحَالِمَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ , دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مُعَافِرِيًّا
٥ نسخ
ومَنْ كَرِهَ الإِسْلامَ مِنْ يَهُودِيٍّ ونَصْرَانِيٍّ ، فَإِنَّهُ لا يُحَوَّلُ عَنْ دِينِهِ ، وعَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، ذَكَرٍ وأُنْثَى ، حُرٍّ وعَبْدٍ دِينَارٌ , أوْ مِنْ قِيمَةِ الْمُعَافِرِ أَوْ عَرَ…
٤ نسخ
إِذَا تَدَارَكَتْ عَلَى الرِّجَالِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الأُولَى "
نَمُرُّ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَةَ والشَّاةَ , قَالَ : وتَقُولُونَ , قَالَ : مَاذَا ؟ قَالَ : يَقُولُ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ , قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا أَدَّوُا الْجِزْيَة…
٤ نسخ
جَيْشًا مَرُّوا بَزَرْعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَأَرْسَلُوا فِيهِ دَوَابَّهُمْ ، وحَبَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ دَابَّتَهُ ، وجَعَلَ يَتْبَعُ بِهَا الْمَرْعَى ، ويَمْنَعُهَا مِنَ الزَّرْعِ ، فَجَاءَ الذِّمِّيُّ صَاحِب…
نَتَّقِي أَنْ نُصِيبَ مِنْ فَاكِهَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّ مِمَّا صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ عُمَرُ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ لِلْمُسَافِرِ ، يَعْنِي : النُّزُولَ "
لَعَلَّكُمْ إِنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وأَبْنَائِهِمْ ، فَيُصَالِحُوكُمْ ، فَلا تُصِيبُوا مِنْهُمْ غَيْرَ ذَلِكَ "
٥ نسخ
أَمُرُّ بِالثِّمَارِ ، آكُلُ مِنْهَا ؟ , قَالَ : لا ، إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا
آخُذُ الأَرْضَ ، فَأَتَقَبَّلُهَا أَرْضَ جِزْيَةً فَأَعْمُرُهَا ، وأُؤَدِّي خَرَاجَهَا ؟ فَنَهَاهُ ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَنَهَاهُ ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَنَهَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : لا تَعْمَدْ إِلَى مَا ولَّى اللَّهُ هَذَا…
كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ الأَرْضِ ؟ قَالَ حَسَنٌ , قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنِّي مِنْ كُلِّ جُرَيْبٍ قَفِيزًا ودِرْهَمًا , قَالَ : لا تَجْعَلْ فِي عُنُقِكَ صَغَارًا "
٤ نسخ
مَا أُحِبُّ أَنَّ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي جِزْيَةً بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، أُقِرُّ عَلَى نَفْسِي بِالصَّغَارِ
فِي الإِسْلامِ لَمَعَاذًا "
إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا ، ومِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا ، ومِمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ دِرْه…
٣ نسخ
بَعَثَهُ عَلَى الأَيْلَةِ , قَالَ : فَقُلْتُ : بَعَثْتَنِي عَلَى شَرِّ عَمَلِكَ " , قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، إِذَا مَرُّوا بِهَا عَلَى أَصْحَابِ الصَّدَقَةِ نِصْفَ الْعُشُورِ ، وفِي أَمْوَالِ تُجَّارِ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ , نِصْفَ الْعُشْرِ "
٤ نسخ
أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ لأَنَا ، ومَا كُنَّا نَعْشِرُ مُسْلِمًا ، ولا مُعَاهَدًا , قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ كُنْتُمْ تَعْشِرُونَ ؟ قَالَ : نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ , قَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَحَدَّثَنِي إِنْسَا…
مَنْ مَرَّ بِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ومَعَهُ مَالٌ يَتَّجِرُ بِهِ , فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا ، فَمَا نَقَصَ مِنْهُ إِلَى عِشْرِينَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ إِلَى عَشَرَةِ دَنَانِيرَ ، …
أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْعُشُورِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اتَّجَرُوا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وكَانَ يَأْخُذُ مِنْ تُجَّارِ الأَنْبَاطِ ، أَهْلِ الشَّامِ إِذَا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ "
يَدْخُلُوا بِتِجَارَتِهِمْ أَرْضَ الْعَرَبِ ، ولَهُمُ الْعُشُورُ مِنْهَا ، فَشَاوَرَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وأَجْمَعُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنْهُم…
يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الضِّعْفُ مِمَّا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، مِنْ أَهْلِ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ , قَالَ : فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَيْسَ فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ صَدَقَةٌ , إِلا أَنْ يَمُرُّوا بِالْعَاشِرِ فَيَأْخُذُ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا دِينَارًا "
كَيْفَ يَصْنَعُ بِكُمُ الْحَبَشَةُ إِذَا دَخَلْتُمْ أَرْضَهُمْ ؟ فَقَالُوا : يَأْخُذُونَ عُشْرَ مَا مَعَنَا , قَالَ : فَخُذُوا مِنْهُمْ مِثْلَ مَا يَأْخُذُونَ مِنْكُمْ "
٥ نسخ
مَا فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟ قَالَ : الْعَفْوُ , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَأْمُرونَنَا بِكَذَا وكَذَا , قَالَ : فَلا تَعْمَلْ لَهُمْ , قَالَ : فَمَا فِي الْعَنْبَرِ , قَالَ : إِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ فَالْخُمْ…
٤ نسخ
أَخَذَ مِنْ تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا "
نَعْشِرُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ولا نَعْشِرُ مُعَاهَدًا ولا مُسْلِمًا , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَمَنْ كُنْتُمْ تَعْشِرُونَ ؟ قَالَ : تُجَّارَ أَهْلِ الْحَرْبِ , كَمَا يَعْشِرُونَنَا إِذَا أَتَيْنَاهُمْ …
يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ ، ومِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ , نِصْفَ الْعُشْرِ "
يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ والزَّيْتِ الْعُشْرَ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُكْثِرَ الْحِمْلَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ويَأْخُذُ مِنَ الْقُطْنِيَّةِ نِصْفَ الْعُشْرِ ، يَعْنِي : الْحِمَّصَ والْعَدَسَ ، ومَا أَشْبَ…
٤ نسخ
السابق
١٢٤ / ٣٧٦
التالي