جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 125 of 376
كتاب أهل الكتاب
الْمُشْرِكِينَ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ إِذَا اتَّجَرُوا فِي أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا يَأْخُذُونَ مِنْكُمْ إِلا مِنَ الزَّيْتِ والْحِنْطَةِ ، فَخُذُوا مِنْهُمْ نِصْفَ الْعُشْرِ ، يُرِيدُ أَنْ يَحْمِلُوا …
٤ نسخ
مَا أَرَى قَرْيَةً يُؤْخَذُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ شَاةٌ إِلا سَيُسْرِعُ ذَلِكَ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : إِنِّي أَنْزَلَتْكُمْ ونَفْسِي مِنْ هَذَا الْمَالِ كَوَالِي الْيَتِيمِ , وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِف…
ضَعِ الْجِزْيَةَ عَنْ أَرْضِي ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً "
أَهْلَ أَرْضِ كَذَا كَذَا يُطِيقُونَ مِنَ الْخَرَاجِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : لَيْسَ إِلَيْهِمْ سَبِيلٌ ، إِنَّمَا صُولِحُوا صُلْحًا "
لِي أَرْضٌ بِجِزْيتِهَا فَكَتَبَ فِيهَا عَامِلِي إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ " أَنِ اقْبِضِ الْجِزْيَةَ ، والْعُشُورَ ، ثُمَّ خُذْ مِنْهُ الْفَضْلَ , قَالَ : يَعْنِي : أَيُّهُمَا كَانَ أَكْثَرَ …
دِهْقَانَةٍ مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ ، ولَهَا أَرْضٌ كَثِيرَةٌ ، فَكَتَبَ فِيهَا إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ أَنِ ادْفَعْ إِلَيْهَا أَرْضَهَا ، وتُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
الرَّفِيلَ دِهِقَانُ نَهْرَيْ كَرْبِلا أَسْلَمَ , فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ عَلَى أَلْفَيْنِ ، ودَفَعَ إِلَيْهِ أَرْضَهُ يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
إِنْ أَسْلَمْتَ وضَعْتُ الدِّينَارَ عَنْ رَأْسِكَ ، وأَخَذْنَاهُ مِنْ مَالِكَ "
انْظُرَا مَا قِبَلَكُمَا أَلا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضِ مَا لا تُطِيقُ ، فَإِنِ اللَّهُ سَلَّمَنِي لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وهُنَّ لا يَحْتَجْنَ إِلَى أَحَدٍ بَعْدِي "
أَيُّمَّا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَهُمْ أَرِقَّاءُ ، وأَمْوَالُهُمْ لِلْمَسَاكِينِ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمُوا فَهُمْ أَحْرَارٌ ، وأَمْوَالُهُمْ لِلْمَسَاكِينِ "
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا ، وأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَأَرْضُهَا لِلَّهِ ورَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ "
٥ نسخ
بِشَيْخٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا ثُمَّ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيّ : لَعَلَّكَ إِنَّمَا ارْتَدَدْتَ لأَنْ تُصِيبَ مِيرَاثًا ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى الإِسْلامِ ؟ , قَالَ : لا , قَالَ : فَلَعَل…
٤ نسخ
ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ , فَاسْتَتَابَهُ عَلِيٌّ ، فَأَبَى أَنْ يَتُوبَ , فَقَتَلَهُ ، وقَسَّمَ مَالَهُ مِنْ ورَثَتِهِ ، وأَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَعْتَدَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا "
قَضَى فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ "
رَجُلٍ أُسِرَ فَتَنَصَّرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا عُلِمَ ذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ ، واعْتَدَّتْ مِنْهُ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ، ودُفِعَ مَالُهُ إِلَى ورَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ "
الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ فَمَالُهُ لِوَرَثَتِهِ ، وإِذَا لَحِقَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَمَالُهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، لا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ إِلا أَنْ يَكُونَ لَهُ وارِثٌ عَلَى دِينِهِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، فَهُوَ أَحَقُّ ب…
مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِوَلَدِهِ "
الْمُرْتَدِّ ، كَمْ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ؟ قَالَ : ثَلاثَةَ قُرُوءٍ , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُ قُتِلَ , قَالَ : فَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا , قَالَ : قُلْتُ : أَيُوصَلُ مِيرَاثُهُ ؟ , قَالَ : مَا يُوصَلُ مِيرَاثُهُ ,…
أَهْلُ الشِّرْكِ نَرِثُهُمْ وَلا يَرِثُونَا "
مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ ، وقَدْ كَانُوا يُطَيِّبُونَهُ لِوَرَثَتِهِ "
مِيرَاثُهُ لأَهْلِ دِينِهِ "
إِذَا تَابَ الْمُرْتَدُّ فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِبُّونَ لَهُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ بِحَجٍّ ، إِنْ كَانَ حَجَّ قَبْلَ ارْتِدَادِهِ "
مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ , لأَنَّهُ سَاعَةً يَكْفُرُ يُوقَفُ عَنْهُ , فَلا يَقْدِرُ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يَنْظُرَ أَيُسْلِمُ أَوْ يَكْفُرُ ؟ "
أَجِزْ وصِيَّةَ الأَسِيرِ
إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ ، وإِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِآنِيتَهِمْ وقُدُورِهِمْ ؟ قَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا , يَعْنِي : اغْسِلُوهَا
٤ نسخ
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ كَانَ مَعَهُمْ فِي الْخَيْلِ ، فَكَانَتْ مَعَهُ امْرَأَةٌ مَجُوسِيَّةٌ تَخْدُمُهُ ، وتَصْنَعُ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ "
عِنْدَهُمْ سِنِينَ بِأَصْبَهَانَ ، فَكَانَ غُلامٌ لَهُ مَجُوسِيٌّ يَخْدُمُهُ ، ويَصْنَعُ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ "
عِنْدَهُمْ سِنِينَ بِأَصْبَهَانَ , فَكَانَ غُلامٌ لَهُ مَجُوسِيٌّ يَخْدُمُهُ ، ويُنَاوِلُهُ الْمُصْحَفَ فِي غُلافِهِ "
لا بَأْسَ بِأَكْلِ طَعَامٍ الْمَجُوسِ مَا خَلا ذَبِيحَتَهُ , يَعْنِي : الْجُبْنَ وأَشْبَاهَهُ "
لا بَأْسَ بِأَكْلِ جُبْنِ الْمَجُوسِيِّ
بَلِّغُوا عَنِّي ولَوْ آيَةً ، وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
٥ نسخ
لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ , قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَنُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : حَدِّثُوا وَلا حَرَجَ "
٤ نسخ
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وكِتَابُ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَحْضٌ ، ولَمْ يُشَبْ ؟ فَهُوَ أَحْدَثُ الأَخبَارِ بِاللَّهِ ، وقَدْ أَخْبَرَكُمُ اللَّهُ عَنْ أَهْلِ الْك…
٤ نسخ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وكُتُبِهِ ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلا لَمْ تُصَدِّقُوهُ ، وإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ "
٤ نسخ
لا تُصَدِّقُوهُمْ ، وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وقُولُوا : آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا ، وأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ، وإِلَهُنَا وإِلَهُكُمْ واحِدٌ ، ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "
" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وقَدْ ضَلُّوا ، فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ ، وتُصَدِّقُوا الْبَاطِلَ ، وإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي قَلْبِهِ تَالِي…
٤ نسخ
بُعِثْتُ فَاتِحًا وخَاتَمًا ، وأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وفَوَاتِحَهُ ، واخْتُصِرَ لِي الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا ، فَلا يُهْلِكَنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ "
٤ نسخ
لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ ، أَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِ ، وأَنَا حَظُّكُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ "
لَوْ أَتَاكُمْ يُوسُفُ وأَنَا فِيكُمْ فَاتَّبَعْتُمُوهُ وتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ "
٤ نسخ
جَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ، حَتَّى بَلَغَ الْغَافِلِينَ سورة يوسف آية 1ـ3 , قَالَ : فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي ، فَوَاللَّهِ مَا …
لِهَؤُلاءِ عَهْدًا مَا وفُّوا لَكُمْ بِعَهْدِهِمْ ، فَإِذَا لَمْ يُوفُوا لَكُمْ بَعْهِدِكُمْ فَلا عَهْدَ لَهُمْ , قَالَ : فَصَلَبَهُ عُمَرُ "
امْرَأَةً مُسْلِمَةً اسْتَأْجَرَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَانْطَلَقَ مَعَهَا ، فَلَمَّا أَتَيَا أَكَمَةً تَوَارَى بِهَا ثُمَّ غَشِيَهَا ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ : وقَدْ كُنْتُ رَمَقْتُهَا حِينَ غَشِيَهَا فَضَرَبْتُ…
يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا نَخَسَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ فَسَقَطَتْ ، فَضَرَبَ عُمَرُ رَقَبَتَهُ ، وقَالَ : مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ "
رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرَادَ ابْتِزَازِ مُسْلِمَةً نَفْسَهَا ، ورَجَلٌ يَنْظُرُ فَسَأَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ الرَّجُلَ حَيْثُ لا تَسْمَعُ الْمَرْأَةُ ، وسَأَلَ الْمَرْأَةَ حَيْثُ لا يَسْمَعُ الرَّجُلُ ، ولَمَّا اتّ…
رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَهَا ، ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ ، ورَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ ، فَأُخِذَ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : فَأَمَ…
٥ نسخ
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ , فِي اللِّصِّ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ فَهُوَ مُحَارِبٌ ، فَإِنْ قَتَلَ وأَخَذَ الْمَالَ صُلِبَ "
يُصَافِحُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا بِدِمَشْقَ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْيَهُودِ ، والنَّصَارَى ، وأَنْ يُصَافِحُوهُمْ "
لا يَرَيَانِ بِمُصَافَحَةِ الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ بَأْسًا "
إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ أَرْضًا لا يَقْصِبُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ ، إِنَّمَا هُمُ النَّبَطُ ، وفَارِسُ ، فَإِذَا اشْتَرَيْتُمْ لَحْمًا فَسَلُوا ، فَإِنْ كَانَ ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ ، فَإِنَّ طَعَام…
نسختان
السابق
١٢٥ / ٣٧٦
التالي