جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 126 of 376
كتاب أهل الكتاب
أَهْلَ الْكِتَابِ يَذْكُرُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ غَيْرَ اللَّهِ ، فقَالا : إِنَّ اللَّهَ حِينَ أَحَلَّ ذَبَائِحَهُمْ عَلِمَ مَا يَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ "
نسختان
تُؤْكَلُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْكِتَابِ وإِنْ ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : وإِنْ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ "
لا بَأْسَ بِذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وصَيدِ كِلابِهِمْ "
وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ , قَالَ : يَقُولُ : بِاسْمِ الْمَسِيحِ ، وقَالَ : لا بَأْسَ بِذَبَائِحِهِمْ "
إِذَا ذَبَحَ الْيَهُودِيُّ ذَبِيحَتَهُ فَفَسَدَتْ عَلَيْهِ فِي دِينِهِ , فَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَأْكُلَهَا "
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ , قَالَ : ذَبَائِحُهُمْ "
ذَبَحَ النَّصْرَانِيُّ فَنَسِيَ أَنْ يُسْمِيَّ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وإِنْ سَمِعْتَهُ يُهِلُّ لِغَيْرِ اللَّهِ حِينَ ذَبَحَ فَإِنِّي أَكْرَهُهُ ، وكَانَ بَعْضُهُمْ يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ ، وأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لا يَأْكُلَهُ …
ومَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ , لأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ هَذَا الْقَوْلَ "
إِذَا سَمِعَهُ يُهِلُّ كَرِهَ أَنْ يَأْكُلَهُ ، إِلا أَنْ يَتَوَارَى عَنْهُ حَتَّى لا يَسْمَعَهُ , قَالَ : وإِهْلالُهُ أَنْ يَقُولَ : بِاسْمِ الْمَسِيحِ "
قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى يَذْبَحُونَ بِالشَّامِ ، ثُمَّ يَبِيعُونَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَوَكَّلَ بِهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَحْضُرُهُمْ إِذَا ذَبَحُوا أَنْ يُسَمُّوا اللَّهَ ، ويَمْ…
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى وكَفَرَةَ الأَعْرَابِ ، فَإِنَّ هَذَا وأَصْحَابَهُ يَسْأَلُونِي ، فَإِذَا لَمْ يُوَافِقْهُمْ أَتَوْا يُخَاصِمُونِي "
نسختان
إِذَا قَدَّمَ إِلَيْكَ الْيَهُودِيُّ طَعَامًا ، فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، فَإِنْ أَكَلَ فَكُلْ ، وإِنْ أَبَى فَلا تَأْكُلْ مِنْهُ "
نَصْرَانِيٍّ ذَبَحَ شَاةً لِصَبْغَةٍ , فَأَخْطَأَ فِيهَا إِرَادَةً حَتَّى حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُهَا , قَالَ : فَلا يَأْكُلْهَا الْمُسْلِمُ أَيْضًا "
الذَّبِيحَةِ : تَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِ ، والْيَهُودِيِّ ، والنَّصْرَانِيِّ , قَالَ : لا يَذبَحُ لَكَ ، واذْبَحْ أَنْتَ ، لأَنَّ دِينَنَا يَغْلِبُ دِينَهُمْ
الْمَجُوسِيِّ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ إِذَا ذَبَحَ , قَالَ : لا تَأْكُلْهُ "
لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ ، وإنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا "
لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ ، وإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ "
لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ "
كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ جَاءَهَ عَلَى فَرَسٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : انزَلْ أَبَا وهْبٍ "
" كَنَّى الْفَرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ ، وهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، فَقَالَ لَهُ : أَبَا حَسَّانَ
هَلْ يُقَالُ لَهُ : مَرْحَبًا ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَكَ يَدٌ لَمْ تَجْزِهِ بِهَا فَلا بَأْسَ "
حَالَ بَيْنَكَ وبَيْنَ الإِسْلامِ ثَلاثُ خِلالٍ : شَرْيُكُ الْخَمْرِ ولَمْ يَقُلْ شُرْبُكَ , وأَكْلُكَ الْخِنْزِيرِ ، ودَعْوَاكَ لِلَّهِ ولَدًا "
٣ نسخ
لِغُلامٍ لَهُ نَصْرَانِيٍّ يَا جَرِيرُ أَسْلِمْ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ "
الْمُسْلِمُ يَعْتِقُ النَّصْرَانِيَّ والْيَهُودِيَّ ، أَفِيهِ أَجْرٌ ؟ , قَالَ : لا ، وكَرِهَ إِعْتَاقَهُمْ "
كَرِهَ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ "
أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا "
" أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ مَجُوسِيًّا ، وأَعْتَقَ ولَدَ زَنْيَةٍ "
الْمُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ , قَالَ : كَلْبُهُ كَشَفْرَتِهِ , يَقُولُ : لا بَأْسَ بِهِ "
لا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يَصْطَادُ بِهِ "
كَرِهَ صِيدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ "
الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلائِكَةَ ، ويُصَلُّونَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، ويَقْرَءُونَ الزَّبُورَ "
الصَّابِئُونَ بَيْنَ الْمَجُوسِ ، والْيَهُودِ لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ "
" عَنِ الصَّابِئِينَ ، فَقَالَ : هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ ، والنَّصَارَى ، لا تَحِلُّ ذَبَائِحُهُمْ ، وَلا مُنَاكَحَتُهُمْ "
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ , قَالَ : أَهْلُ التَّوْرَاةِ فَاسْأَلُوهُمْ ، هَلْ جَاءَهُمْ إِلا رِجَالٌ يُوحَى إِلَيْهِمْ ؟ "
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا , يَقُولُ : سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ ، أَكَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهُمْ بِالتَّوْحِيدِ ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهُمْ بِالإِخْلاصِ ؟ "
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ : لا أَشُكُّ ، وَلا أَسَأَلُ "
٣ نسخ
مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ "
دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ؟ قَالَ : ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وقَالَ : لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، إِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ "
الْمُسْلِمِينَ يَقَعُونَ عَلَى الْمَجُوسِ فَيَقْتُلُونَهُمْ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : فَإِنَّمَا هُمْ عَبِيدٌ فَأَقِمْهُمْ قِيمَةً فِيكُمْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، ف…
دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "
جَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِيَ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
دِيَةَ الْيَهُودِيَّ والنَّصْرَانِيَّ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ "
دِيَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ , قَالَ : قُلْتُ : فَنَصَارَى العرب , قَالَ : مِثْلُهُمْ "
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ "
رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وغَلَّظَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ مِثْلِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، والنَّصْرَانِيِّ ، والْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "
دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "
السابق
١٢٦ / ٣٧٦
التالي