جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 84
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ - قَالَ : الْقَائِمُ مَا كَانَ مِنَ الْجَدْرِ قَائِمًا ، وَالْحَصِيدُ مَا وَقَعَ بِالْأَرْضِ .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا ، فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ ! فَسَكَت…
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ .
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى .
خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ هُودًا ، فَلَمَّا بَلَغَ : وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ - قَالَ : فِي هَذِهِ السُّورَةِ .
٤ نسخ
قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ ! قَالَ : شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ .
٤ نسخ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَيَّبَكَ ؟ قَالَ : شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ .
٤ نسخ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ بُسْتَانِي الْيَهُودِيُّ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ ؛ مَا أَسْمَاؤُهَا ؟ قَ…
سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا ، وَقَالَ سُفْيَانُ : الْبَخْسُ الْحَرَامُ .
مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ ؛ الْعَزِيزُ الَّذِي اشْتَرَى يُوسُفَ ، قَالَ : عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا . وَالْمَرْأَةُ الَّتِي قَالَتْ لِأَبِيهَا فِي مُوسَى : يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْ…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( هُيِّئْتُ لَكَ ) .
أَنَّ الْبُرْهَانَ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ يَعْقُوبُ .
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ - قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ ، فَنُودِيَ : أَتَزْنِي يَا ابْنَ يَعْقُوبَ فَتَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الطَّائِرِ ذَهَبَ يَطِ…
٤ نسخ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ : مَا بَلَغَ مِنْ هُمُومِ يُوسُفَ ؟ قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ .
رَأَى يَعْقُوبَ وَقَدْ عَضَّ عَلَى يَدَيْهِ ، فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ .
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ .
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ .
لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ - تَمَثَّلَ لَهُ يَعْقُوبُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَا يُوسُفُ ! فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ ، وَالشَّعَفُ شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ .
أَنَّهُمَا قَرَيَا : شَغَفَهَا .
كُنَّا مَعَهُ بِخُرَاسَانَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ - مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَ…
٤ نسخ
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : بِضْعَ سِنِينَ - قَرِيبًا .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ .
٤ نسخ
قَالَ يُوسُفُ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ ، قَالَ : وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ .
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي ! قَالَ يُوسُفُ : وَلَا أَنَا . وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلَ مَعِي عَبْدِي ! قَال…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ إِلَى قَوْلِهِ : فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ - قَالَ : أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ …
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ ، كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ الْأَعَاجِمُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ ) .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ .
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ .
فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ .
قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ ، وَالْجَرِينُ ، وَالْحَبْلُ ، وَالشَّيْءُ .
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : تَصَدَّقْ عَلَيَّ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكَ بِالْجَنَّةِ ! قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .
لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ .
كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي . فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ : كَلِمَاتٌ سَمِعْت…
سَمِعْتُ سُفْيَانَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا …
فِي قَوْلِهِ : وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قَالَ : كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - قَالَ : اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُو…
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا - جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ، فَنُنْجِي مَنْ نَشَاءُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً .
السابق
٢٣ / ٨٤
التالي