كُنَّا مَعَهُ بِخُرَاسَانَ, فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ, وَإِذَا ضَاقَ أَوْسَعَ لَهُ, وَإِذَا احْتَاجَ جَمَعَ لَهُ. الآيَةُ (٤٢) قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ}