جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 22 of 84
لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا ، وَكَانَ قَوْمٌ تَخَلَّفُوا لِيَتَفَ…
لَا تَقُولُوا انْصَرَفْنَا ؛ فَإِنَّ قَوْمًا انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ ، وَلَكِنْ قُولُوا : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ .
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَدَّثَهُ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ التَّوْبَةِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ ال…
خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ يَتَجَهَّزُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا لَكَ ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُجَاعِلَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ بَرَ…
دَخَلْتُ مَعَ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَصْرَ الْكُوفَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَوْ رَأَيْتَنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ وَأُتِيَ بِنَا هَذَا الْقَصْرَ وَبِنَا مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ ! فَقَالَ لِي عَوْنٌ : فَمَرَرْتَ بِهِ كَأَن…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ ) .
إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَإِذَا الْقَاصُّ يَقُولُ : ثَلَاثُ خِلَالٍ هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ ؛ الْمَكْرُ ، وَالْبَغْيُ ، وَالنَّكْثُ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ - قَالَ : الزِّيَادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ .
الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ .
سُئِلَ عَنِ الزِّيَادَةِ ، قَالَ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا .
لَيْسَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ اخْتِلَافٌ ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ جَامِعٌ يُرَادُ بِهِ هَذَا وَهَذَا .
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ! قَالَ : قُلْتُ : سَمَّانِي لَكَ رَبِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَتَلَا : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَل…
فِي قَوْلِهِ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ - قَالَ : بِكِتَابِ اللهِ وَبِالْإِسْلَامِ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ .
بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ إِذْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِهِ .
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ .
سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، قَالَ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ مُنْذُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا…
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا - قَالَ : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ…
لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ .
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ي…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، قَالَ : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَفْتِنُونَا .
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَابْتَرَكَ رَجُلٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ يُقَالُ لَهُ الْهَزْهَازُ فَتَطَاوَلَ ، حَتَّى مَا رَأَيْتُ فِي الْبَيْتِ أَطْوَلَ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا هَزْهَازُ ، لَا تَكُنْ فِتْن…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً - قَالَ : كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْبِيَعِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ مَخَافَةِ فِرْعَوْنَ .
خَافُوا ، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ .
كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ فِي عِلْيَةٍ عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ ، وَكَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الْإِمَامِ الْمَكْتُوبَةَ وَيَأْتَمُّونَ بِهِ ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ…
وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ ل…
فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ - قَالَ : مَا شَكَّ وَلَا سَأَلَ .
لَمْ يَشُكَّ وَلَمْ يَسْأَلْ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قَالَ : كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ لِكَيْ لَا…
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا - قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلْبِ وَفِي الْأَرْضِ إِذَا دُفِنَ .
كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالتَّالِي : التَّابِعُ . وَقَرَأَ : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ : جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ - قَالَ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . فَقُلْتُ : مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي كِتَابِ ا…
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ( أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : يَفُورُ الْمَاءُ يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَقِيلَ لِنُوحٍ : إِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ قَدْ عَلَا عَلَى الْأَرْضِ فَانْزِلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ .
وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا .
سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ - قَالَ : لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنْجِيَهُ مَعَكَ . قَالَ هُشَيْمٌ : ذَكَرَهُ عَنْ رَجُلٍ لَا أَدْرِي هُوَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ…
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ .
٣ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ .
٤ نسخ
عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ .
كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ .
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا رَأَيْنَاكَ اسْتَسْقَيْتَ ! قَالَ : لَقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ …
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ .
يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ لَإِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ .
نسختان
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ .
سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ قَوْلِهِ : بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ - قَالَ : طَاعَةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ الرَّجُلَ يَقُولُ : أَيْ فُلَانُ ، اتَّقِ اللهَ ، أَبْقِ عَلَى نَفْسِكَ .
لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مِثْلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ .
السابق
٢٢ / ٨٤
التالي