جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 24 of 84
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - قَالَ : لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قَوْمُهُمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُ…
قَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ . فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَوَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتُكَذِّبُ بِالْحَقِّ وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ! وَاللهِ لَهَكَذَا أَقْرَأَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ - قَالَ : الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً ، وَغَيْرُ صِنْوَانٍ أَنْ تَكُونَ النَّخْلَةُ مُنْفَرِدَةً لَيْسَ عِنْدَهَا شَيْ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ، قَالَ : مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ ، وَهِيَ تَمَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ قَالَ : إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ تَمَامًا لِمَا نَ…
عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً فِي أَجَلِ الْحَمْلِ .
الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ ، فَلَهَا بِكُلِّ يَوْمٍ حَاضَتْ فِي حَمْلِهَا يَوْمٌ يَزْدَادُ فِي حَمْلِهَا حَتَّى تَتَوَفَّا الْحَمْلَ طَاهِرًا .
الْغَيْضُ مَا دُونُ التِّسْعَةِ ، وَمَا يَزْدَادُ مَا فَوْقَ التِّسْعَةِ .
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ .
قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالشَّامِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مُسْتَحَمٍّ لَهُ - وَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَأَنَا مُسْتَلْقٍ - يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ - قَالَ : الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ .
الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ ، وَلَا تُصِيبُ ذَاكِرًا .
تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ .
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ - مَرَّتَيْنِ .
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَعَلَيَّ دِيَتُهُ .
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ لَا يُتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ .
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ .
جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ! قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ .
عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ - قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ - قَالَ : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا ، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ…
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا فَتَأْكُلُ مِنْهُ .
قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا ، فَقَالَ : أَمَّا هِيَ : فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَقَالَ : صَدَقَ ، رَدَّنِي عَلَيْهِ ابْنُ عَ…
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ - قَالَ : أَنْتَ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : النُّقْصَانُ .
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ ؟ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ؟ بَلِ اللهُ وَرَسُولُهُ هُمُ الْغَالِبُونَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : الْقَرْيَةُ تَخْرُبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ فَقَالَ : وَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ . وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ…
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ وَالسُّنَّةَ ، كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ » .
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ » .
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ » .
« أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ وَأَرَقُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ ، وَأَشَدُّهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ ب…
إِنَّ مَعَانِيَ هَذِهِ الْفَرَائِضِ كُلِّهَا وَأُصُولَهَا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبُو الزِّنَادِ فَسَّرَهَا عَلَى مَعَانِي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ . ( أ ) يَرِثُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ - إِذَا هِيَ لَمْ تَتْرُكْ و…
٤ نسخ
كِتَابُ وِلَايَةِ الْعَصَبَةِ . ( 1 ) الْأَخُ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الْأَخِ لِلْأَبِ . ( 2 ) وَالْأَخُ لِلْأَبِ أَوْلَى مِنَ ابْنِ الْأَخِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ . ( 3 ) وَابْنُ الْأَخِ لِلْأُمّ…
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا فَاتَّبَعْنَاهُ وَجَدْنَاهُ سَهْلًا ، وَإِنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ : لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ ، وَمَا بَقِ…
إِنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَخَذَ بِنَا طَرِيقًا فَسَلَكْنَاهُ وَجَدْنَاهُ سَهْلًا ، وَإِنَّهُ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَهُمَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَ…
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا سَلَكْنَاهُ ، وَإِنَّهُ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَهُمَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُم…
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَهُمَا مِنْ أَرْبَعَةٍ .
فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَأَعْطَى الْمَرْأَةَ الرُّبُعَ سَهْمًا ، وَأَعْطَى الْأُمَّ ثُلُثَ مَا بَقِيَ سَهْمًا ، وَأَعْطَى الْأَبَ مَا بَقِيَ سَهْمَيْنِ .
أَنَّهُ قَالَ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ ، لِلزَّوْجِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ سَهْمًا ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ سَهْمَانِ .
12 - سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ ، وَلِلْأَبِ سَهْمَانِ .
أَنَّهُ قَالَ : « فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ » .
« لِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ » .
« لِلْأُمِّ ثُلُثُ الْأَصْلِ » .
« عَلَّمَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ » .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِي أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ ، لِلْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ ، وَسَائِرُ الْمَالِ لِلذَّكَرِ دُونَ الْإِنَاثِ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَسْرُوقٌ…
« كَانَ يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ فِي الْأَخَوَاتِ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنَ الثُّلُثَيْنِ لِلذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ ، فَخَرَجَ خَرْجَةً إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ وَهُوَ يَرَى أَنْ يُشْرِكَ ب…
أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالُوا : « فِي الْمُشَرَّكَةِ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ وَهُوَ الثُّلُثُ أُشْرِكُوا فِيهِ بَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ ا…
كَانَ عُمَرُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُشَرِّكُونَ ، وَكَانَ عَلِيٌّ لَا يُشَرِّكُ .
أَنَّهُ جَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسَ ، وَالثُّلُثَ الْبَاقِيَ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ ، وَأَسْقَطَ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَشْرَكَ ب…
السابق
٢٤ / ٨٤
التالي