جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 681 of 782
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ .
نسختان
غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَل…
نسختان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ .
نسختان
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : فِيهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ . يَعْنِي : قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ .
نسختان
أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ .
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ ...
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ . قَالَ شُعْبَةُ مَرَّةً أُخْرَى : وَتُعْلَمَ مَا هِيَ .
نسختان
كُنْتُ صَاحِبَ الْجَيْشِ الَّذِي فَتَحَ الشَّامَ فَكَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ : إِنَّا فَتَحْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَقَدَّمَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِأَمْرِكَ وَإِذْنِكَ ، ف…
٨ نسخ
سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ ؟ فَقَالَ فَضَالَةُ : إِنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِين…
٨ نسخ
إِنَّ قَوْمًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي ، أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا عَلَيْهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ بِيعَ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إِذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ ، وَيَعْلِفُونَ دَوَابَّهُمْ وَلَا يَبِيعُونَ ، فَإِنْ بِيعَ رَدُّوهُ إِلَى الْم…
٩ نسخ
دُلِّيَ لِي جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ وَقُلْتُ : هَذَا لِي ، لَا أُعْطِي [أَحَدًا] مِنْهُ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ ، فَاسْت…
٨ نسخ
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ ، فَنُصِيبُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ قِسْمَةٍ .
كَانُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، وَيَعْتَلِفُونَ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُوا .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ وَالدَّقِيقِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ .
فِي الْقَوْمِ يَكُونُونَ غُزَاةً ، فَيَكُونُونَ فِي السَّرِيَّةِ فَيُصِيبُونَ أَنْحَاءَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالطَّعَامِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُونَ وَمَا بَقِيَ رَدُّوهُ إِلَى إِمَامِهِمْ .
كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا مَالًا .
لَمَّا افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ أَصَبْتُ سَلَّةً ، فَقَالَ لِي سَلْمَانُ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ طَعَامٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَلَّةٌ أَصَبْتُهَا ، قَالَ : هَاتِهَا فَإِنْ كَانَ مَالًا …
٥ نسخ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ سُئِلَ عَنِ الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ بَاعَ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ رَدَّهُ ، وَإِلَّا كَانَ غُلُولًا .
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ فِي أَرْضِ الرُّومِ فَقَالُوا : يَأْكُلُ وَيَطْعَمُ وَيَعْلِفُ ، فَإِنْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رَدَّهُ إِلَى غَنَائِمِ الْمُ…
٧ نسخ
لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ وَأَنْ يَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ ، فَمَا بِيعَ مِنْهُ فَهُوَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ ، فَلَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا بِقَدْرٍ وَلَا يُسْرِفُوا ، فَإِذَا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى الْعَسْكَرِ كَانَ بَيْنَهُمْ .
كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ .
نسختان
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ ، إِنَّمَا الْخُمُسُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّا نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ ، أَفَنُخَمِّسُ ؟ قَالَ : قَدْ كُنَّا نُصِيبُهُ فَنَأْكُلُهُ .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ حَتَّى يَدْخُلَ أَهْلَهُ .
نسختان
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْقَوْمِ يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ : يَأْكُلُونَ وَلَا يَحْمِلُونَ .
نسختان
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيُصِيبُ مِنْهُ وَيَكْسِبُ مِنْهُ الدَّرَاهِمَ ؟ فَقَالَا : يَجْعَلُهُ فِي طَعَامٍ يَأْكُلُهُ وَلَا يَكْسِبُ مِنْهُ عُقْدَةَ مَالٍ .
٧ نسخ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي عَبْدٍ أَسَرَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا قُسِمَ حَقُّه…
مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ السِّهَامُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ قُسِمَ فَلَا شَيْء…
٩ نسخ
هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؛ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ مَالًا .
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ : إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ أَمْوَالِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ يَقْضِي بِذَلِكَ .
أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبَقَتْ وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا ، فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ لَمْ …
٧ نسخ
أَنَّ عَبْدًا لَهُ أَبَقَ وَذَهَبَ لَهُ بِفَرَسٍ ، فَدَخَلَ أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرُدَّ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُدَّ ا…
٩ نسخ
فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ، قَالَ : صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا قُسِمَ فَلَا شَيْءَ .
نسختان
حَسَرَ لِي فَرَسٌ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ ، قَالَ : فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَوَجَدْتُهُ فِي مِرْبَطِ سَعْدٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَرَسِي ، قَالَ : فَقَالَ : بَيِّنَتُكَ ، قُلْتُ : أَنَا أَدْعُوهُ فَيُحَ…
أَنَّ أَمَةً أَحْرَزَهَا الْعَدُوُّ فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ ، فَخَاصَمَهُ سَيِّدُهَا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : الْمُسْلِمُ أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى أَخِيهِ بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا ، قَالَ : …
٦ نسخ
مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ قُسِمَ فَقَدْ مَضَى .
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَصَابَهُ [صَاحِبُهُ] قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ .
مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ جَائِزٌ .
مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ، إِنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يُقْسَمْ رُدَّ عَلَيْهِ .
أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ فَخَاصَمَهُ صَاحِبُهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَل…
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَحْمِلَ إِلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا وَلَا سِلَاحًا يُقَوِّيهِمْ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ .
أَنَّهُ كَرِهَ حَمْلَ السِّلَاحِ إِلَى الْعَدُوِّ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تُحْمَلُ الْخَيْلُ إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ : فَأَبَى ذَلِكَ وَقَالَ : أَمَّا مَا يُقَوِّيهِمْ لِلْقِتَالِ فَلَا ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ . وَقَال…
نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ تُحْمَلَ الْخَيْلُ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلَاحُ أَوِ الْكُرَاعُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْمَلَ إِلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ أَوْ مَنْفَعَةٌ .
السابق
٦٨١ / ٧٨٢
التالي