مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن يونس عن ثور عن أبو عَوْن عن زهرة بن يزيد المرادي ٣٣٩٣٤- حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ؛ أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ، وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ، فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا, فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ كَانَتِ الأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا, وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن يونس عن ثور عن أبو عَوْن عن زهرة بن يزيد المرادي ٣٤٠٣٦- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ ؛ أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ ، وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ ، فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا , فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنْ كَانَتِ الأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا , وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا. (١٢/٤٤٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٨٨ - ٣٤٠٣٦ - حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ؛ أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ، وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ، فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا, فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ كَانَتِ الأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا, وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن يونس عن ثور عن أبو عَوْن عن زهرة بن يزيد المرادي ٣٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ، أَنَّ أَمَةً، لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا، فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ «§كَانَتِ الْأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ، وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ، وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٨٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن (أبي) (¬١) عون عن زهرة بن يزيد المرادي أن أمة لرجل من المسلمين أبقت ولحقت بالعدو فغنمها المسلمون فعرفها أهلها، فكتب فيها أبو عبيدة إلى عمر فكتب عمر: إن كانت الأمة لم تخمس (و) (¬٢) لم تقسم فهي رد على أهلها، وإن كانت قد خمست وقسمت (فأمضها) (¬٣) (¬٤) لسبيلها (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن يونس عن ثور عن أبو عَوْن عن زهرة بن يزيد المرادي ٣٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ، أَنَّ أَمَةً، لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا، فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ «كَانَتِ الْأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ، وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ، وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34036 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ
أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبَقَتْ وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا ، فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا .
كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد وبعض المصادر التي ذكرته عن المصنف كالملى وغيره ، ولعل الصواب : ( أزهر ) كما في مصادر التخريج وكتب التراجم والتواريخ ، والله أعلم
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store