جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · ٣١,٩٧٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 598 of 640
٣٣ - كتاب الزهد
خَيْثَمَةُ: «تَجْلِسُ أَنْتَ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ عَلَيْكُمْ، قَدْ رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ قَامَ وَتَرَكَهُمَا» حَدَّثَنَا
٦ نسخ
فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ، فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَأْمَنُونَ مَا كَانَ أُولَئِكَ يَخَافُونَ» حَدَّثَنَا
عَمْرٌو: يَا أَبَتِ , إِنَّكَ كُنْتَ أَتَيْتنِي بِمَالٍ بَلَغَ سَبْعِينَ أَلْفًا , فَإِنْ كُنْتُ سَائِلِي عَنْهُ فَهُوَ ذَا فَخُذْهُ , وَإِلَّا فَدَعْنِي فَأُمْضِيهِ , قَالَ لَهُ عُتْبَةُ فَأَمْضِهِ , قَالَ: فَأَمْضَاهُ …
٨ نسخ
عُمَارَةُ: فَمَا ذَكَرْتُهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا انْتَفَعْتُ بِهَا حَدَّثَنَا ⦗١٥٦⦘
مَاهَانَ، يَقُولُ: «أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ لِلَّهِ مِنْهُ ذِكْرًا»، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ حَدَّثَنَا ٣٤…
٦ نسخ
النَّوْحَ وَيَبْكِي حَدَّثَنَا
أَطَاعُوهُمْ فِيمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ مِنْ تَحْرِيمِ حَلَالٍ وَتَحْلِيلِ حَرَامٍ , فَعَبَدُوهُمْ بِذَلِكَ حَدَّثَنَا
الْبَخْتَرِيِّ: لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَعْلَمَ مِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَنَا أَعْلَمُهُمْ حَدَّثَنَا
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ: ثَلَاثَةٌ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَكُونَ أَحَدَهُمْ: قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا أَحَادِيثَ لَهَا زِينَةٌ وَبَهْجَةٌ , وَسَئِمُوا الْقُرْآنَ , وَقَوْمٌ أَطَاعُوا الْمَخْلُوقَ فِ…
٧ نسخ
أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ وَأَصْحَابَهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ أَحَدَهُمْ يُثْنِي عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَ قَالَ: خَشَعْتُ لِلَّهِ حَدَّثَنَا
إِنَّ الْأَرْضَ لَتَفْقِدُ الْمُؤْمِنَ , وَإِنَّ الْبِقَاعَ لَتُزَيَّنُ لِلْمُؤْمِنِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ
الْبِرُّ الْجَنَّةُ حَدَّثَنَا
إِذَا سَئِمَ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ وَشَقَّ عَلَيْهِ أَمْسَكَ بِالْوَتِدِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ , أَوْ يُرْبَطُ لَهُ حَبْلٌ فَيَمْسِكُ بِهِ حَدَّثَنَا
فِي قَوْلِهِ , ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: ٩] قَالَ: الْفَرَائِضُ حَدَّثَنَا
لِلضَّحَّاكِ: لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي بِهِ , فَإِذَا دَخَلَ قَبْرَهُ جَعَلَهُ فِيهِ حَدَّثَنَا
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُصَلِّي , فَإِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ أَتَى فِرَاشَهُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا
يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ حَدَّثَنَا
الْمُؤْمِنُونَ ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢]
مُتَخَرِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ , وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ , وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ , فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدُهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ دَارَتْ حَمَالِيقُ عَيْنَيْ…
أَنَّ صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ , فَيَقُومُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ فَيُصَلُّونَ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ رَجَعُوا فَنَامُوا حَتَّى تَكِلَّ جُنُوبُ…
٥ نسخ
عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ , وَاعْلَمْ أَنَّ فِيمَا عَلِمْت تَرْكَ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ فِيهِ , وَإِنَّمَا يُحْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى تَرْكِ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ فِيمَا قَدْ عَلِمَ قِلَّةَ الِانْتِفَاعِ بِمَا قَدْ عَلِ…
كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ صُورَتَهُ أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْك لِمَ أَذِنْت لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣] حَدَّثَنَا
مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ صُورَتَهُ وَجَعَلَهُ فِي مَنْصِبٍ صَالِحٍ ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ كَانَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ حَدَّثَنَا
النَّظَرُ إلَى وَجْهِ اللَّهِ حَدَّثَنَا
إنَّك يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَّدْتنِي وَرَجَوْتنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَك عَلَى مَا كَانَ , يَسْأَلُنِي عَبْدِي الْهُدَى وَكَيْفَ أُضِلُّ عَبْدِي وَهُوَ يَسْأَلُنِي الْهُدَى وَأَنَا الْحَكَمُ حَدَّثَنَا
٦ نسخ
فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا
يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: جَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ , فَأَمَّا جَبْرَائِيلُ فَصَاحِبُ الْجُنُودِ وَالرِّيحِ , وَأَمَّا مِيكَائِيلُ فَصَاحِبُ الْقَطْرِ وَالنَّبَاتِ , وَأَم…
٦ نسخ
مَا عَرَضْت قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إلَّا لَخَشِيت أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا» حَدَّثَنَا
اللَّهُمَّ إنَّا ضُعَفَاءُ، مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ، فَمَا شِئْت لَا مَا شِئْنَا، فَنَسْأَلُك أَنْ نَسْتَقِيمَ» حَدَّثَنَا
حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ» حَدَّثَنَا
قَالَ: «تُبْنَا» حَدَّثَنَا
لَا تَقُلْ هَذَا، فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ لُقْمَةٌ لَقَمْتُهَا طَيِّبَةٌ، إلَّا لَوَدِدْتُ لَوْ كَانَتْ فِي أَبْغَضِ النَّاسِ إلَيَّ» حَدَّثَنَا ⦗١٦١⦘
لَا تَقُلْ لِي هَذَا، فَوَاللَّهِ مَا فَرِحْتُ بِهَا حِينَ أَصَبْتُهَا، وَلَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِأَنْ أَرْجِعَ فَأُصِيبَ مِثْلَهَا» حَدَّثَنَا
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، إنْ كَانُوا أَهْلَ لَهْوٍ فَأَهْلُ لَهْوٍ، وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ ذِكْرٍ فَأَهْلُ ذِكْرٍ» حَدَّثَنَا
الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوْ الْفَاجِرِ: أَمَا ذَكَرْت ظُلْمَتِي؟ أَمَا ذَكَرْت وَحْشَتِي؟ أَمَا ذَكَرْت ضِيقِي؟ أَمَا ذَكَرْت غَمِّي؟ " حَدَّثَنَا
كَانَ يَقُصُّ وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ» حَدَّثَنَا
مَنْ خَافَ أَدْلَجَ» حَدَّثَنَا
لَهُ: «يَا ابْنَ أَخِي، إذَا عُرِضَ لَك الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ»
كَانَ يُقَالُ: «اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ وَدَعْ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ , عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا
يَحْيَى: إذَا سَجَدَ , وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: «إذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ الْكِبْرِ» حَدَّثَنَا
اللَّهُمَّ إنَّ عَبْدَك هَذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إلَيَّ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ» حَدَّثَنَا
إذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ «مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ دُنْيَاهُ , وَمَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ ال…
٦ نسخ
وَطَلَبَ إلَى رَبِّهِ أَنْ يَكُونَ هُوَ يَقْبِضُ نَفْسَهُ لِيَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ , فَأَتَاهُ حِينَ حَضَرَ أَجَلُهُ فَقَالَ: إنِّي طَلَبْت إلَى رَبِّي أَنْ يُشَفِّعَنِي فِيك كَمَا شَفَّعَك فِي ,…
٦ نسخ
إذَا جَاءَ الشِّتَاءُ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ، فَاغْتَنِمُوا " حَدَّثَنَا
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى» حَدَّثَنَا
إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، سَلَكَ بِهِ غَيْرَ طَرِيقَتِنَا " حَدَّثَنَا
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»، وَقَرَأَ " ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥] " حَدَّث…
٣ نسخ
الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إلَّا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ» حَدَّثَنَا
مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا، لَا يَدَعُهَا إلَّا لِلَّهِ» حَدَّثَنَا
٥ نسخ
السابق
٥٩٨ / ٦٤٠
التالي