جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · ٣١,٩٧٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 597 of 640
٣٣ - كتاب الزهد
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، وَأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ كُلِّهِ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ» حَدَّثَنَا
يَا بُنَيَّةُ، لِمَ تَبْكِينَ؟ قُولِي مَا يَسُرُّنِي: لَقِيَ أَبِي الْخَيْرَ " حَدَّثَنَا
مَا سَمِعَ كَلِمَةً تُعَابُ " حَدَّثَنَا
أَطْعِمُوا هَذَا السَّائِلَ سُكَّرًا، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ» حَدَّثَنَا
الْجَهْلُ»
مَا مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ لَحْدٍ قَدِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَأَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا» حَدَّثَنَا
مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ» حَدَّثَنَا
مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ» حَدَّثَنَا
إِنَّ الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا» حَدَّثَنَا
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» حَدَّثَنَا
مَسْرُوقٌ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ» حَدَّثَنَا ⦗١٤٩⦘
إِنَّكَ قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ، وَإِنَّ زَيْنَكَ لَهُمْ زَيْنٌ، وَشَيْنَكَ لَهُمْ شَيْنٌ، فَلَا تُحَدِّثَنَّ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَلَا طُولِ عُمُرٍ» حَدَّثَنَا
لَمَّا قَدِمَ مِنَ السِّلْسِلَةِ أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ التُّجَّارِ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مَا كَانَ أَعَفَّكَ عَنْ أَمْوَالِنَا، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآ…
٦ نسخ
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يَعْجَبَ بِعِلْمِهِ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ» حَدَّثَنَا
الرَّجُلُ الصَّالِحُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، ثُمَّ مَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُصِيبَ الْكَلْبُ فَقَالَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَظَرُوا فَإِذَا هُو…
٦ نسخ
أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ»
أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالُوا: «مُرَّةُ الطَّيِّبُ، فَإِذَا هُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً» حَدَّثَنَا
الشَّطْرُ خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ» حَدَّثَنَا
مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا»
كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا» حَدَّثَنَا
إِنْ كَانَ الْأَسْوَدُ لَيَصُومُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ الَّذِي يَرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلَدَ الْأَحْمَرَ يُرَنَّحُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ» حَدَّثَنَا
لِلْأَسْوَدِ: لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ: «إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ» حَدَّثَنَا ⦗١٥١⦘
ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مِنَ الصَّوْمِ» حَدَّثَنَا
كَانَ الْأَسْوَدُ» يَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنَ الْعَطَشِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ "
كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ» حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ: هَذَا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ حَدَّثَنَا
انْبِسَاطًا ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَيَّامِ كَذَلِكَ» حَدَّثَنَا
انْطَلَقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللَّهِ»، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ حَدَّثَنَا
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا، وَدَلًّا، وَسَمْتًا، وَأَبْطَنِهِمْ بِعَبْدِ اللَّهِ»، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ حَدَّثَنَا
بَعْضُ الْقَوْمِ: «إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ» حَدَّثَنَا
أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ» حَدَّثَنَا
أَنَّا وَارِدُوهَا وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا» حَدَّثَنَا
فِيمَ جَلَدْتُمُونِي؟ قَالُوا: صَلَّيْتَ يَوْمَ تَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَاسْتَغَاثَكَ الضَّعِيفُ الْمِسْكِينُ فَلَمْ تُغِثْهُ " حَدَّثَنَا
أَبُو وَائِلٍ: " إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرٌ لِي مِنْكَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ " حَدَّثَنَا ⦗١٥٣⦘
لَوْ أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا» حَدَّثَنَا
إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَلَا مَسْبُوقٍ»، ثُمَّ يَبْكِي حَدَّثَنَا ٣٤٩٠٩ - جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يَذْكُرُ ف…
مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحَمْضَ فَنُفِخَتْ بُطُونُهَا فَذُبِحَتْ مِنْهَا شَاةٌ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقَى» حَدَّثَنَا
لِي إِبْرَاهِيمُ: «عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ»
اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ»، ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ حَدَّثَنَا
إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ» حَدَّثَنَا
إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ» حَدَّثَنَا
هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، نَحْنُ فِي عِيَالِهِ يُنْفِقُ عَلَيْنَا،، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
عَمَلَكَ أَصْلِحْهُ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ: فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ " حَدَّثَنَا
يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ» حَدَّثَنَا
اللَّهُ: الدُّنْيَا قَلِيلٌ فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاءُوا، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْآخِرَةِ بَكَوْا بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ، فَذَلِكَ الْكَثِيرُ " حَدَّثَنَا ٣٤٩٢١ - عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَ…
مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ» حَدَّثَنَا
مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى» حَدَّثَنَا
زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي لَا أُكَلِّمُ وَلَا يُكَلِّمُونِي» حَدَّثَنَا
إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرٍ لِلدُّنْيَا فَتَوَخَّ، وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَامْكُثْ مَا اسْتَطَعْتَ، وَإِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَقَالَ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْ وَأَ…
السابق
٥٩٧ / ٦٤٠
التالي