جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · ٣١,٩٧٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 599 of 640
٣٣ - كتاب الزهد
هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الشَّدِيدُ يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً، يَدْفَعُ الْمَلِكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي جَهَنَّمَ» حَدَّثَنَا
٧ نسخ
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا» حَدَّثَنَا
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا، أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا» حَدَّثَنَا ⦗١٦٤⦘
إنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَحَاسِنِكُمْ وَحِلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ» حَدَّثَنَا
السَّرَّاءُ: الرَّخَاءُ، وَالضَّرَّاءُ: الشِّدَّةُ " حَدَّثَنَا
فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَمَالُهُ، خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَلَمْ يَتْبَعْهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَالثَّانِي أَهْلُهُ وَعَشِيرَتُهُ ذَهَبُوا بِهِ إلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ رَجَعُوا وَتَرَكُوهُ، وَالثَّالِثُ عَمَلُهُ، هُوَ حَيْثُمَا ذَهَ…
٥ نسخ
قَالَ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا» حَدَّثَنَا
إنَّ اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ، وَتَرَكَ بَيْنَ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحِلَّهَا وَلَمْ يُحَرِّمْهَا، فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنْ اللَّهِ عَفَاهُ»، ثُمَّ يَتْلُو: " ﴿…
٦ نسخ
لَا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ اللَّهِ مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إلَى اللَّهِ حَاجَةٌ» حَدَّثَنَا
إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَلَقَّوْنَ الْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ، فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ، فَيَقُولُونَ: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَ…
٧ نسخ
إنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَاذَا أَعْدَدْت لِي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الْأَكْلَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ " حَدَّثَنَا
٧ نسخ
إنْ كَانَ نُوحٌ لَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَيَخْنُقُهُ حَتَّى يَخِرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ»، قَالَ: " فَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " حَدَّثَنَا
اللَّهُ: لَوْ كُنْتُ رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا رَحِمْتُهَا " يَعْنِي: بِرَحْمَتِهَا الصَّبِيَّ حَدَّثَنَا
إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ» حَدَّثَنَا
إنَّ إبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اُدْخُلْ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت "، قَالَ: " فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَالِدِي؟ فَيُقَالُ لَهُ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْك، فَإِذَا أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَ…
٧ نسخ
فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةٍ» حَدَّثَنَا
كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا» حَدَّثَنَا
وَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا شَدِيدَةً، فَضَرَبَتْ الْحِجَارَةَ فَزَادَتْهَا شِدَّةً، فَأُهْلِكُوا جَمِيعًا»
أَنْ يَأْخُذَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ , أَوْ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ حَقِّهِ أَوْ أَنْ يَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ " حَدَّثَنَا
حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ , وَإِذَا غَضِبَ طِرْت حَتَّى أَكُونَ فِي رَأْسِهِ " حَدَّثَنَا
بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ وَقَالَ: كُلُوا وَاللَّهِ مَا أَشْتَهِيهِ , وَلَا أَصْنَعُهُ إلَّا لَكُمْ " حَدَّثَنَا
إنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إلَّا قَضَيْتُهَا , وَلَا أَدْخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَذًى فَقَابَلْتُه بِهِ، وَلَا أَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنْ الْكَلْبِ الْأَس…
إنَّ اللَّهَ لَيَطْرُدُ بِالرَّجُلِ الشَّيْطَانَ مِنْ الْأَدْوُرِ» حَدَّثَنَا ⦗١٦٧⦘
إنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ» حَدَّثَنَا
إنِّي لَأَعْلَمُ مَكَانَ رَجُلٍ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ» , فَرَأَيْت أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ حَدَّثَنَا
مِنْ بَعْدِهِ» حَدَّثَنَا
مَا تَقْرَءُونَ فِي الْقُرْآنِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٤] فَإِنَّ مَوْضِعَهُ فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ "
لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " حَدَّثَنَا
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ " حَدَّثَنَا
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَدَدِهَا دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " حَدَّثَنَا
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إلَيْهِ، كُتِبَتْ فِي رِقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابِعٌ مِنْ مِسْكٍ، فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» حَدَّثَنَا
٦ نسخ
لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِهَا» حَدَّثَنَا ⦗١٦٨⦘
تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ أَوْ تَسِيلَ مَعَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا» حَدَّثَنَا
قَالَ: «لَزِبَةَ» حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ: «لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
الْعَبْدُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ: وَبِحَمْدِهِ، وَإِذَا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، صَلَّوْا "، وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: صَلَّتْ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا
الْمَلَكُ: كَيْفَ أَكْتُبُ؟ فَيَقُولُ: اُكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا " حَدَّثَنَا
أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ» حَدَّثَنَا
لَهُ: «قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ» حَدَّثَنَا
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ لَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ» حَدَّثَنَا
بِنَحْوٍ مِنْهُ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ: «لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عِدَّتَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ» حَدَّثَنَا
أَحَبُّ الْكَلَامِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» حَدَّثَنَا
٨ نسخ
إنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّحْذِيفَ»، قَالَ: قُلْت: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: «تَسْبِيحُ الرَّجُلِ وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ»، قَالَ:…
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ»
ذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِعْطَاءِ الْمَالِ سَحًّا» حَدَّثَنَا
مَا مِنْ شِيمَةٍ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ» حَدَّثَنَا
الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ» حَدَّثَنَا
لَا يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
٩ نسخ
السابق
٥٩٩ / ٦٤٠
التالي