جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · ٣١,٩٧٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 600 of 640
٣٣ - كتاب الزهد
ائْثَرُوا بِذِكْرِ اللَّهِ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ خَيْرًا» حَدَّثَنَا
مُعَاذٌ: «لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يَحْمِلُ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللَّهَ لَكَانَ هَذَا أَعْظَمَ أَوْ أَفْضَلَ أَجْرًا»، يَعْنِي الذَّاكِرَ حَدَّثَنَا
٧ نسخ
أَمَا أَنَّ مِائَةَ مُحَرَّرٍ فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ إيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَلَا يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا ⦗١٧١⦘
٨ نسخ
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ، وَإِنْ يُحَرِّكُ بِهِ شَفَتَيْهِ فَهُوَ أَفْضَلُ» حَدَّثَنَا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ» حَدَّثَنَا
مَا ذَكَرَ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ» حَدَّثَنَا
عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَعِدْلِ أَرْبَعِ رِقَابٍ "، أُرَاهُ قَالَ: «مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ» حَدَّثَنَا
٤ نسخ
مَنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُنَّ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ " حَدَّثَنَا
مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ…
٦ نسخ
بَعْدَ الْعَصْرِ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قَاتَلْنَ عَنْ قَائِلِهِنَّ إلَى مِثْلِهَا مِنْ الْغَدِ "، حَدَّثَنَا
٤ نسخ
مِنْ أَصْحَابِ عُمَرَ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ، أَوْ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " حَدَّ…
إنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي بِمَجْلِسِكُمْ أَهْلَ السَّمَاءِ» حَدَّثَنَا
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: «لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّ…
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
٨ نسخ
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ، إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا ⦗١٧٣⦘
طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نَبْذَةٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ» حَدَّثَنَا
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ» حَدَّثَنَا
قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ» حَدَّثَنَا
ذِكْرُ النِّعَمِ شُكْرُهَا» حَدَّثَنَا
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ كَانَ فِي هَلَاكِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ» حَدَّثَنَا
هَكَذَا، ثُمَّ يُدِيرُ إِصْبَعَهُ: «اللَّهُمَّ وَحُطَّ مِنْ وَرَائِهِمْ بِرَحْمَتِكَ» حَدَّثَنَا
لَمْ آمَنْ أَنْ يُنْكِرُوهَا، فَإِذَا أَنْكَرُوهَا لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ السَّيْفِ، وَلَا خَيْرَ فِي خَيْرٍ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالسَّيْفِ، يَا بُنَيَّ، إِنِّي أُرَوِّضُ النَّاسَ رِيَاضَةَ الصَّعْبِ، فَإِنْ يَطُلْ بِي …
٦ نسخ
فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا، فَمُرْهُمْ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُمْ عَلَى النَّبِيِّينَ وَدُعَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَيَدَعُونَ مَا سِوَى ذَلِكَ» حَدَّثَنَا
إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ، فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ فَلَمْ تُنْكَرِ اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ جَمِيعًا» حَدَّثَنَا
مَنْ لَمْ يُعِدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ» حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ: فَأَضَرَّ وَاللَّهِ بِهِمَا حَدَّثَنَا
دَخَلَ عَلَيَّ عَامِرٌ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ , وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ» حَدَّثَنَا
مَا عِنْدِي نَشَاطٌ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ , فَمَا أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً» حَدَّثَنَا
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ: «فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللَّهِ تَسْتَرِيحَا» حَدَّثَنَا
إِنَّمَا أَجِدُنِي آسِفًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ: تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا , وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ , وَلِأَنَّ بِهَا أَخْدَانِي , وَلِأَنَّ بِهَا وَطَنِي " حَدَّثَنَا ⦗١٧٧⦘
اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي، وَكَذَبَ عَلَيَّ، وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي، وَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَانِي، اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَصِحَّ جِسْمَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ» حَدَّثَنَا
٦ نسخ
فَدَهَنَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ " حَدَّثَنَا
أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللَّهِ تُخْفَرُ وَأَنَا حَيٌّ» , فَاسْتَنْقَذَهُ حَدَّثَنَا
لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ , فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ , وَلَا تَقُلِ: اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا , فَإِنَّهُ مَحْصِيٌّ عَلَيْكَ جَمِيعَ مَا عَمِلْتَ فِي ذَلِكَ , وَلَمْ تَرَ شَيْ…
٦ نسخ
رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْء…
٧ نسخ
كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يَعْنِي بِهِ غَيْرَنَا» حَدَّثَنَا
لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا , اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا» حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ: «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , وَلَكِنَّ بَعْضَ الْحَمَقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ» حَدَّثَنَا ٣٥١٢١ - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ…
لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى , وَإِلَّا أَمْسَكْتُهُمَا , وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ , لَا أَدْرِي عَلَى مَا تَ…
لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ خَوْفَهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ» حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْحَلْقَةِ: «اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا» , قَالَ: فَأَبْكَى الْقَوْمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ " حَدَّثَنَا
قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا حَدَّثَنَا
السابق
٦٠٠ / ٦٤٠
التالي