مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٩٤٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُؤَذِّنِ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ، قَالَ: فَنَظَرْت إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَعَقَدَ بِيَدِهِ فَطَعَنَهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، فَلَقَدْ رَأَيْت بَعْدَ شَهْرٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ الضَّوْءُ بِاللَّيْلِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ مُؤَذِّنِ بَنِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، قَالَ : فَنَظَرْت إلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، فَعَقَدَ بِيَدِهِ فَطَعَنَهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ ، فَلَقَدْ رَأَيْت بَعْدَ شَهْرٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ ، قَالَ : وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ الضَّوْءُ بِاللَّيْلِ. (١٣/٤٢٢) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٦٦٦ - ٣٦٠٨٢ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُؤَذِّنِ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ، قَالَ: فَنَظَرْت إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَعَقَدَ بِيَدِهِ فَطَعَنَهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، فَلَقَدْ رَأَيْت بَعْدَ شَهْرٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ الضَّوْءُ بِاللَّيْلِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَاهَانَ، يَقُولُ: «§أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ لِلَّهِ مِنْهُ ذِكْرًا» ، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
حَدَّثَنَا
٣٤٩٣٤ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، مُؤَذِّنِ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ، قَالَ: «فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ، §وَهُوَ يُسَبِّحُ، وَيُكَبِّرُ، وَيُهَلِّلُ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَعَقَدَ بِيَدِهِ فَطَعَنَهُ، وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ مَعْقُودًا تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ» ، قَالَ: وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ الضَّوْءُ بِاللَّيْلِ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٦٦٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن إبراهيم مؤذن بني حنيفة قال: رأيت ماهان الحنفي وأمر به الحجاج أن يصلب على بابه، قال: فنظرت إليه وإنه لعلى الخشبة وهو يسبح ويكبر ويهلل ويحمد اللَّه حتى بلغ تسعًا وعشرين، فعقد بيده فطعنه وهو على ذلك الحال، فلقد (رأيت) (¬١) بعد شهر (¬٢) تسعًا وعشرين بيده قال: وكان يرى عنده (الضوء) (¬٣) بالليل.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَاهَانَ، يَقُولُ: «أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ لِلَّهِ مِنْهُ ذِكْرًا»، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
حَدَّثَنَا
٣٤٩٣٤ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، مُؤَذِّنِ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ، قَالَ: «فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ، وَهُوَ يُسَبِّحُ، وَيُكَبِّرُ، وَيُهَلِّلُ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَعَقَدَ بِيَدِهِ فَطَعَنَهُ، وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ مَعْقُودًا تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ»، قَالَ: وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ الضَّوْءُ بِاللَّيْلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.